آخر الأخبار
  ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها

دراسة: بعض الناس مغناطيس للبعوض

{clean_title}
خلصت دراسة جديدة إلى أن بعض الناس هم بالفعل جاذبون للبعوض أو أشبه بالـ”مغناطيس” للبعوض، مما يجعلهم عرضة أكثر من غيرهم للدغات هذه الحشرة المزعجة.

ووجد الباحثون في الدراسة، التي نشرت صحيفة "الغارديان” البريطانية تفاصيلها، أن أكثر الناس جذبا للبعوض ينتجون كميات من المواد الكيميائية على جلودهم وترتبط هذه المواد بالرائحة التي تلفت البعوض.

وقالت مؤلفة الدراسة وأستاذة علم الأعصاب في جامعة روكفلر الأميركية، ليزلي فوزهول، "إنه إذا كانت لديك مستويات عالية من هذه المواد على جلدك، فستكون الشخص الوحيد في النزهة الذي سيتلقى كل اللدغات”.
وفي ثقافات مختلفة، ثمة روايات لا تدعمها أدلة قوية بشأن الأشخاص الأكثر تعرضا للدغات البعوض.

ومن أجل الوصول إلى الحقيقة في هذا الشأن، صمم الباحثون تجربة تفحص روائح البشر ومدى تأثيرها على سلوك البعوض.

وطلبوا من 64 متطوعا من الجامعة ومحيطها أن يرتدوا أغطية بلاستيكية رقيقة حول الساعدين لأخذ الروائح منها.

وبعد ذلك، وضعت هذه الأغطية في مصائد منفصلة في نهايتها أنبوب طويل، ثم أطلقت عشرات البعوض نحو الأنبوب.

وقال الباحثون إن البعوض تدفق نحو الروائح الأكثر جاذبية، والأمر بدا واضحا على الفور.

وتوصل الباحثون إلى نتائج مذهلة تمثلت في فجوة كبيرة في الروائح، فكان الفرق بين الأكثر جاذبية والأقل جاذبية 100 ضعف.

واستعملوا في التجربة ببعوضة الحمى الصفراء المعروفة بقدرتها على نقل الأمراض مثل الحمى الصفراء وحمى الضنك وزيكا.

ووجد الباحثون في الدراسة قاسما مشتركا، إذ كان لدى "مغناطيس البعوض” أي الإنسان الأكثر جذبا لهذه الحشرة مستويات عالية من أحماض معينة على جلده. وقالت ليزلي فوزهول إن هذه الأحماض عبارة عن مركبات دهنية هي جزء من طبقة الترطيب الطبيعية، والبشر ينتجونها بكميات مختلفة، فضلا عن البكتيريا التي تعيش على الجلد تأكل هذه الأحماض وتنتج جزءا من رائحة الجلد.

وأضافت: "ولا يمكنك التخلص من هذه الأحماض دون الإضرار بصحة بشرتك أيضا”.

ويمكن لهذا البحث أن يساعد الأشخاص في إيجاد سبل لصد البعوض مثل إحداث تغيير في بكتيريا الجلد، بحسب عالم الأعصاب، جيف ريفيل، الذي لم يشارك في الدراسة.