آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

دراسة: بعض الناس مغناطيس للبعوض

{clean_title}
خلصت دراسة جديدة إلى أن بعض الناس هم بالفعل جاذبون للبعوض أو أشبه بالـ”مغناطيس” للبعوض، مما يجعلهم عرضة أكثر من غيرهم للدغات هذه الحشرة المزعجة.

ووجد الباحثون في الدراسة، التي نشرت صحيفة "الغارديان” البريطانية تفاصيلها، أن أكثر الناس جذبا للبعوض ينتجون كميات من المواد الكيميائية على جلودهم وترتبط هذه المواد بالرائحة التي تلفت البعوض.

وقالت مؤلفة الدراسة وأستاذة علم الأعصاب في جامعة روكفلر الأميركية، ليزلي فوزهول، "إنه إذا كانت لديك مستويات عالية من هذه المواد على جلدك، فستكون الشخص الوحيد في النزهة الذي سيتلقى كل اللدغات”.
وفي ثقافات مختلفة، ثمة روايات لا تدعمها أدلة قوية بشأن الأشخاص الأكثر تعرضا للدغات البعوض.

ومن أجل الوصول إلى الحقيقة في هذا الشأن، صمم الباحثون تجربة تفحص روائح البشر ومدى تأثيرها على سلوك البعوض.

وطلبوا من 64 متطوعا من الجامعة ومحيطها أن يرتدوا أغطية بلاستيكية رقيقة حول الساعدين لأخذ الروائح منها.

وبعد ذلك، وضعت هذه الأغطية في مصائد منفصلة في نهايتها أنبوب طويل، ثم أطلقت عشرات البعوض نحو الأنبوب.

وقال الباحثون إن البعوض تدفق نحو الروائح الأكثر جاذبية، والأمر بدا واضحا على الفور.

وتوصل الباحثون إلى نتائج مذهلة تمثلت في فجوة كبيرة في الروائح، فكان الفرق بين الأكثر جاذبية والأقل جاذبية 100 ضعف.

واستعملوا في التجربة ببعوضة الحمى الصفراء المعروفة بقدرتها على نقل الأمراض مثل الحمى الصفراء وحمى الضنك وزيكا.

ووجد الباحثون في الدراسة قاسما مشتركا، إذ كان لدى "مغناطيس البعوض” أي الإنسان الأكثر جذبا لهذه الحشرة مستويات عالية من أحماض معينة على جلده. وقالت ليزلي فوزهول إن هذه الأحماض عبارة عن مركبات دهنية هي جزء من طبقة الترطيب الطبيعية، والبشر ينتجونها بكميات مختلفة، فضلا عن البكتيريا التي تعيش على الجلد تأكل هذه الأحماض وتنتج جزءا من رائحة الجلد.

وأضافت: "ولا يمكنك التخلص من هذه الأحماض دون الإضرار بصحة بشرتك أيضا”.

ويمكن لهذا البحث أن يساعد الأشخاص في إيجاد سبل لصد البعوض مثل إحداث تغيير في بكتيريا الجلد، بحسب عالم الأعصاب، جيف ريفيل، الذي لم يشارك في الدراسة.