نشرت مواقع التواصل وعدد من وسائل الإعلام فتوى صادرة عن دائرة الإفتاء تتعلق بحكم الشرع في مسألة الزواج من النصارى واليهود ، وحكم التعامل مع اليهود خارج وداخل فلسطين.
وبالرجوع الى أرشيف الفتاوى لدى دائرة الإفتاء تبين أنها قديمة ، في عهد مفتي المملكة الراحل نوح سلمان القضاة ، حيث أجاب بنفسه عن ذلك السؤال ، وقال :"يجوز الزواج من النصرانية واليهودية، لكن بشرط أن يضمن عدم تأثيرهما على دينه، أما التعامل مع اليهود خارج فلسطين فهو كالتعامل مع النصارى، يجوز إن لم يضر بالإسلام، وأما من كان في فلسطين فحكمه يختلف باختلاف الأشخاص والمواقف، والمؤمن قلبه يدله على الخير. والله تعالى أعلم".