آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان   زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية   الزلازل الأردني يرصد زلزالا في تركيا بقوة 5.8 درجة   ضبط معمل غير مرخص لتصنيع أدوية ومنشطات داخل منزل في عمّان

اعراض الجن العاشق

Saturday
{clean_title}
إن حقيقة مسألة مس الجن وتلبّسه للإنسان مسألة خلافية، وهناك الكثير من الخرافات للناس في هذا الكلام، يقول الدكتور القرضاوي في تلك المسألة: "هناك ادعاءات كثيرة برؤية الجن والعلاقة بالجن والزواج بالجن، وتلبس الجني بالإنسي، ومعظم هذه الدعاوى باطلة"، فقد يعاني الكثير من الناس من أمراضٍ نفسية وعصبية، ثم يدّعون تلبس الجني لأجسادهم، وقد أخبر الله -عز وجل- في كتابه الكريم أن الشيطان ضعيف جداً، قال تعالى: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا).

وإن الله -سبحانه- ذكر الجن في القرآن الكريم، فهم عالم خفي منهم المؤمن ومنهم الكافر، لا نراهم ولكنهم يروننا، وتوسوس شياطين الجن للناس ويزيّنوا لهم الشهوات، أما عن حقيقتهم وأعدادهم فلم يرد فيه شيء، فيجب الإيمان بوجودهم كما ذُكر في القرآن الكريم من غير تأويل، وتجنّب الخرافات الكثيرة التي يتوارثها الناس عنهم منذ قديم الزمن.

وعلى المسلم أن يوقن بأنّ الضرّ والنّفع بيد الله وحده، فلا يُصيبه إلا ما كتب الله له، ولا ينبغي الاسترسال بالتفكير في وجود ما يسمى بالجنّ العاشق وأعراضه، فهذه الأمور علمها عند الله، والأمر فيه خلاف بين أهل العلم، وأفضل ما يفعله المسلم أن يُحافظ على أذكاره ويرقي نفسه بآيات وسور القرآن ويتوكّل على الله، فلا يُصيبه مكروه بإذن الله.

 
تعريف الجنّ
الجنّ لغة من التغطية والستر، وسمّوا بذلك لاستتارهم عن الناس، وهم مخلوقات غريبة وخفيّة من النار، ويُخشى على من أنكر وجود الجن إنكاراً كاملاً من الردّة، إذ إن ذلك ثابت بالقرآن والسنة، ولا يجوز إنكارهم، وهم مخلوقات من مخلوقات الله سبحانه، كلّفهم الله تعالى، وبعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فهم مأمورون ومنهيّون، فمنهم من استجاب، ومنهم من أعرض وكفر.

أساليب الشيطان في إضلال الناس
يسلك الشيطان طرقاً كثيرة في إضلال الناس، فهو لا يأتي ويقول للإنسان اترك ذلك مباشرة، بل يتبع أساليب كثيرة، ومن هذه الأساليب ما يأتي:

تزيين الباطل
حيث يُحسّن صورة الباطل في ذهن الإنسان، ويكرّهه بالحق، فيندفع الإنسان للصد عن سبيل الله وهو يعتقد أنه على حق.

تسمية المحرّمات بأسماءٍ محببة للنفوس
ومن ذلك في قصة سيّدنا آدم عليه السلام، حيث سمّى إبليس الشجرة المحرّمة بشجرة الخلد، ونرى الآن كيف يسمّى الخمر بأم الأفراح، والربا بالفائدة، وغير ذلك.

التثبيط عن العمل
حيث يوسوس للإنسان بطول الأمل، ويُحبب له الكسل والتسويف بالعمل، وعلى المؤمن أن يكون حازماً ويتدارك الوقت، فلا يؤجّل ولا يسوّف، بل يُقبل على الخير، ويعمل بجدٍّ وإخلاص.

التمنية والوعد
حيث يَعِد الإنسان بالوعود الكاذبة، ويمنّيه بالأماني المعسولة، ثم يتبرأ منه ويولّي هرباً.

إظهار النصح للإنسان
حيث يدّعي النصح للإنسان وهو يأمره بالمعصية.

التحصّن بالأذكار
هناك العديد من الأذكار اليومية التي تحصّن الإنسان وتحميه بإذن الله من كل أنواع الأذى، ومن هذه الأذكار:

الدعاء بقول: (باسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسْمِه شَيءٌ في الأرضِ، ولا في السَّماءِ، وهو السَّميعُ العَليمُ)،[٩] وقول هذا الدعاء ثلاث مرات كل صباحٍ ومساءٍ.

المحافظة على قراءة آية الكرسي قبل النوم.
المحافظة على قراءة أواخر سورة البقرة كل ليلة.
اجتناب المعاصي والذنوب، والاستقامة على أمر الله عز وجل.
المحافظة على قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين بعد كل صلاة، وقراءتهما ثلاثاً بعد صلاة المغرب وصلاة الفجر.
المحافظة على أذكار الصباح والمساء.