آخر الأخبار
  الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون   نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة   بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   تحذير أمني صارم حول حادثة إستشهاد العريف السلايطة   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان   الحبس لمن يتخلف .. الجيش يعلن تفاصيل الفوج الثاني من خدمة العلم   تحويلات مرورية على الطريق الصحراوي باتجاه عمّان   ضبط 7 اعتداءات على المياه تزود مزارع وصهاريج مخالفة في عمّان   نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي   العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس   لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند   وزير الأوقاف يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   أول تعليق من الحكومة على استشهاد رجل الأمن العام في العاصمة عمّان   تطور خطير ومعلومات جديدة بشأن منفذ الاعتداء على رجل الأمن   الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان   بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان   استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي

حل لغز التباين بين وجهي القمر القريب والبعيد

Thursday
{clean_title}
أعلن فريق بحثي برئاسة البروفيسور "خه جيو هوي" من جامعة نانجينغ عن توصله إلى كشف علمي قد يحسم لغز الاختلاف الكبير بين وجهَي القمر، وذلك استناداً إلى تحليل العينات الصخرية الفريدة التي جلبها مسبار "تشانغ إي-6" الصيني من الجانب البعيد للقمر لأول مرة في التاريخ.


ويتسم الجانب القريب للأرض بسهول بركانية واسعة وغنية بعناصر البوتاسيوم والعناصر الأرضية النادرة والفسفور، بينما يسيطر على الجانب البعيد غطاء من المرتفعات الجبلية القديمة المليئة بالفوهات وقشرة أكثر سُمْكاً، حسبما جاء في موقع "ساينس ديلي".

وأظهرت التحليلات الكيميائية لصخور البازلت والأنورثوسيت أن الوشاح الباطني للقمر متماثل في تركيبه الكيميائي بين الجانبين، مما ينفي الفرضيات السابقة حول وجود تباين عميق في الباطن، في حين كشفت صخور القشرة في الجانب البعيد عن احتوائها على نسب أعلى من المغنيسيوم وتراكيز أقل بكثير من العناصر الأرضية النادرة مقارنة بعينات رحلات "أبولو" المأخوذة من الجانب القريب.

وأوضح النموذج العلمي المُطوَّر أن هذا التباين نتج عن "التقييد المدّي" للجاذبية؛ فبعد ارتباط دوران القمر بالأرض قديماً وقربه الشديد منها، تسببت قوى الجاذبية الأرضية في تسخين نسيج القمر الداخلي بشكل غير متكافئ.

وأدى هذا التباين الحراري إلى نشوء حركة تدفق وحمل حراري للمحيط الماغمي، حيث تحركت الصهارة الساخنة المحملة بمركبات المغنيسيوم نحو الجانب البعيد لتُشكِّل قشرته السميكة، بينما تركزت بقايا المواد المنصهرة والعناصر البركانية النشطة في الجانب القريب، ليخرج القمر بالهيئة المتباينة التي نراها اليوم.