آخر الأخبار
  طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكرر هذا العام   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة

حل لغز التباين بين وجهي القمر القريب والبعيد

Friday
{clean_title}
أعلن فريق بحثي برئاسة البروفيسور "خه جيو هوي" من جامعة نانجينغ عن توصله إلى كشف علمي قد يحسم لغز الاختلاف الكبير بين وجهَي القمر، وذلك استناداً إلى تحليل العينات الصخرية الفريدة التي جلبها مسبار "تشانغ إي-6" الصيني من الجانب البعيد للقمر لأول مرة في التاريخ.


ويتسم الجانب القريب للأرض بسهول بركانية واسعة وغنية بعناصر البوتاسيوم والعناصر الأرضية النادرة والفسفور، بينما يسيطر على الجانب البعيد غطاء من المرتفعات الجبلية القديمة المليئة بالفوهات وقشرة أكثر سُمْكاً، حسبما جاء في موقع "ساينس ديلي".

وأظهرت التحليلات الكيميائية لصخور البازلت والأنورثوسيت أن الوشاح الباطني للقمر متماثل في تركيبه الكيميائي بين الجانبين، مما ينفي الفرضيات السابقة حول وجود تباين عميق في الباطن، في حين كشفت صخور القشرة في الجانب البعيد عن احتوائها على نسب أعلى من المغنيسيوم وتراكيز أقل بكثير من العناصر الأرضية النادرة مقارنة بعينات رحلات "أبولو" المأخوذة من الجانب القريب.

وأوضح النموذج العلمي المُطوَّر أن هذا التباين نتج عن "التقييد المدّي" للجاذبية؛ فبعد ارتباط دوران القمر بالأرض قديماً وقربه الشديد منها، تسببت قوى الجاذبية الأرضية في تسخين نسيج القمر الداخلي بشكل غير متكافئ.

وأدى هذا التباين الحراري إلى نشوء حركة تدفق وحمل حراري للمحيط الماغمي، حيث تحركت الصهارة الساخنة المحملة بمركبات المغنيسيوم نحو الجانب البعيد لتُشكِّل قشرته السميكة، بينما تركزت بقايا المواد المنصهرة والعناصر البركانية النشطة في الجانب القريب، ليخرج القمر بالهيئة المتباينة التي نراها اليوم.