آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

نائبة لبنانية تتعرض للضرب في محيط المجلس

{clean_title}
تعرضت النائبة اللبنانية سينتيا زرازير، خلال محاولة العسكريين المتقاعدين الوصول إلى مبنى البرلمان تزامنا مع جلسة درس وإقرار موازنة العام 2022، للضرب في محيط مجلس النواب اللبناني.
وفي التفاصيل، فإن زرازير خرجت من المجلس للتضامن مع العسكريين المتقاعدين، وقالت إن "هذه الدولة بوليسية وتقمع المتظاهرين".

وخلال مشاركتها ضمن الاعتصام، تعرضت زرازير للضرب خلال تدافع حصل بين المتظاهرين والعناصر العسكرية، إلا أنها تمكنت بعد ذلك من الابتعاد عن مكان التظاهر والدخول مجددا إلى مجلس النواب.

وكان العسكريون المتقاعدون تمكنوا في وقت سابق من الاثنين، من اقتحام محيط مجلس النواب بساحة النجمة، اعتراضا على أحد بنود الموازنة المتعلقة بتعويضاتهم المالية.
وكانت واقعة شكوى النائبة عن تعرضها للتحرش الجنسي داخل البرلمان، أثارت العديد من ردود الفعل الغاضبة، وسط مطالبات بالتحقيق، فيما قالت منظمة العفو الدولية إنه على النواب، وتحديدًا، دولة الرئيس نبيه برّي، تحمّل المسؤولية، لإنهاء هذا التطاول على النساء والكفّ عن تشجيع بيئة معادية للمرأة.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان بتصريحات نارية للنائبة سينتيا زرازير، أعلنت فيها عن تعرضها للتحرش والتنمر تحت قبة البرلمان، وعن اكتشافها مجلات إباحية في المكتب الذي تم تسليمها إياه!، والنائبة تنتمي لكتلة "نواب التغيير” أو ما يعرفون بنواب الثورة.

وذكرت زرازير على حسابها في (تويتر): "منذ دخولي إلى المجلس النيابي لم ألق أي احترام يدل على أن من سأتواجد معهم لـ4 سنوات هم بشر أولاً، وأناس محترمون ثانياً، وهنا بعض الشواهد على رفعة أخلاقهم”.

كما قالت إنها تسلمت "مكتباً قذراً” يحوي مجلات إباحية في أرضه وجواريره.

وكشفت أن نواب حركة أمل تنمروا على اسم عائلتها، حيث توجهوا لها بكلمات كـ”صراصير” عند دخولها إلى قاعة مجلس النواب، وفق وسائل إعلام محلية.

كذلك أكدت خلال تصريحات لها تعرضها "تلطيش” خارج القاعة من بعض النواب، معبرة عن صدمتها، قائلة: "عيب. هودي نواب؟”.

وأردفت: "هؤلاء يتعاملون مع نائب منتخب بهذا الشكل، فكيف سيعاملون الناس الذين لا صوت لهم!”.

وأشعلت هذه التصريحات غضباً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر البعض عن تضامنهم مع زرازير، وطالبوها بالكشف عن أسماء النواب.

بدوره نفى مجلس النواب اللبناني ما تحدثت عنه النائبة سينتيا زرازير، وردّت الأمانة العامة لمجلس النواب على اتهامات زرازير التي أطلقتها عقب الجلسة التشريعية التي عقدها البرلمان، واصفة كلامها "بغير الصحيح والشعبوي”.