آخر الأخبار
  دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية   تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً   إدارة السير: 200 دينار مخالفة مرتكبي هذا الفعل المشين   تعطيل الدوام الخميس 30 نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي   إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية   أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة   ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية   الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن   النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية   ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد

قطع الكهرباء عن مديريات صحة الشمال هل تسبب بفساد الادوية واللقحات ؟؟؟

{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

ثارت تساؤلات حول ما إذا فسدت كميات ضخمة من الأدوية والمطاعيم الطبية في عدد من مديريات الصحة في محافظات الشمال، ما أثار ارباكات كبيرة لدى المواطنين في كل من محافظات إربد، جرش، والرمثا.

تقول مصادر موثوقة في وزارة الصحة، إن عملية تدقيق وفحص لجميع الكميات المخزنة في برادات هذه المديريات، وتقدير قيمة الخسائر التي الحقها قرار جائر لوزير المالية بقطع التيار الكهربائي عن جميع الوزارات والمديريات والمؤسسات العامة التي لم تسدد مطالبات شركة الكهرباء (الفواتير)، في حين أن نفس الوزير يمتنع منذ وقت غير قصير عن صرف موازنات الوزارات.

وكانت شركة الكهرباء قطعت التيار عن مديريات الصحة في المحافظات المشار إليها أمس الخميس، وأعادته بعد عدة ساعات، وبعد اتصالات اجراها مسؤولون في وزارة الصحة بالخصوص، فوجئو خلالها أن وزير المالية الذي يدب الصوت جراء عدم توفر السيولة، وارتفاع حجم العجز في الموازنة العامة للدولة، ويمتنع جراء ذلك عن صرف مخصصات الوزارات في الموازنة العامة، هو صاحب هذا القرار غير الحكيم، الذي لا يعرف أحد بعد حجم الخسائر المالية التي قد يضيفها لموازنة الدولة.

والأخطر وأكثر أهمية من ذلك، هو تخوف المواطنين من مراجعة مديريات الصحة في هذه المحافظات، التي نكبها قرار وزير المالية الجائر، فأصبح المواطنون.. خاصة الأكثر فقرا، يتوجهون إلى الصيدليات الخاصة لصرف أدويتهم، على حساب بنود الأكل والشرب في موزانات أسرهم.