آخر الأخبار
  أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة   الأردن.. ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   بدر محرم 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في مشهد فلكي نادر   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في مرج الحمام ووادي شعيب   ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار   الفراية يتفقد محافظة الكرك ومديرية الاحوال والجوازات   العمل: تسفير أي عمالة منزلية مخالفة بدءا من تشرين أول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.4 دينارا للغرام   حادث تصادم بين 4 مركبات على طريق جابر   منتخب النشامى يعود إلى العاصمة عمّان الثلاثاء   ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاثنين وأجواء حارة في معظم المناطق   بتوصية من الحسين عموتة .. الأهلي يفتح خط المفاوضات الرسمي لضم المهاجم علي علوان   انتشال رجل وابنه من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من زلزال فنزويلا

قطع الكهرباء عن مديريات صحة الشمال هل تسبب بفساد الادوية واللقحات ؟؟؟

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

ثارت تساؤلات حول ما إذا فسدت كميات ضخمة من الأدوية والمطاعيم الطبية في عدد من مديريات الصحة في محافظات الشمال، ما أثار ارباكات كبيرة لدى المواطنين في كل من محافظات إربد، جرش، والرمثا.

تقول مصادر موثوقة في وزارة الصحة، إن عملية تدقيق وفحص لجميع الكميات المخزنة في برادات هذه المديريات، وتقدير قيمة الخسائر التي الحقها قرار جائر لوزير المالية بقطع التيار الكهربائي عن جميع الوزارات والمديريات والمؤسسات العامة التي لم تسدد مطالبات شركة الكهرباء (الفواتير)، في حين أن نفس الوزير يمتنع منذ وقت غير قصير عن صرف موازنات الوزارات.

وكانت شركة الكهرباء قطعت التيار عن مديريات الصحة في المحافظات المشار إليها أمس الخميس، وأعادته بعد عدة ساعات، وبعد اتصالات اجراها مسؤولون في وزارة الصحة بالخصوص، فوجئو خلالها أن وزير المالية الذي يدب الصوت جراء عدم توفر السيولة، وارتفاع حجم العجز في الموازنة العامة للدولة، ويمتنع جراء ذلك عن صرف مخصصات الوزارات في الموازنة العامة، هو صاحب هذا القرار غير الحكيم، الذي لا يعرف أحد بعد حجم الخسائر المالية التي قد يضيفها لموازنة الدولة.

والأخطر وأكثر أهمية من ذلك، هو تخوف المواطنين من مراجعة مديريات الصحة في هذه المحافظات، التي نكبها قرار وزير المالية الجائر، فأصبح المواطنون.. خاصة الأكثر فقرا، يتوجهون إلى الصيدليات الخاصة لصرف أدويتهم، على حساب بنود الأكل والشرب في موزانات أسرهم.