آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

أحمد كريمة: جسد الإنسان ملك لله.. ولا يحق له التبرع بجزء منه

{clean_title}

قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، إنه من المقرر شرعا أن الإنسان لا يهب ولا يبيع إلا ما يملك، وبالنسبة لمسألة نقل الأعضاء الأدمية، سواء من إنسان حي إلى آخر حي، أو من إنسان ميت إلى آخر حي، فإن طائفة من العلماء الراسخين، ذهبوا إلى التحريم، مثل محمد متولي الشعراوي وعبدالعظيم المطعني وشاهين لاشين، ومن الأطباء الثقاة الدكتور عبدالسلام السكري.

 

الجسد الآدمي ملك لله تعالى

أضاف، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صالة التحرير» على قناة «صدى البلد»، من تقديم الإعلامية عزة مصطفى: «الجسد الآدمي ملك لله تعالى، والإنسان مؤتمن عليه، مصداقا لقوله تعالى إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا، وهناك أيضا ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما».

وتابع: «بالنسبة إلى نقل الأعضاء الآدمية فإن الإنسان لا يملك جسده، ولكن الله وهبه، إذا هذا الجسد يسلم كما وهبه الله سبحانه وتعالى، وهذا من الأمانات، والله تعالى قال في كتابه العزيز إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها».

دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح

وأشار، إلى أن دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح، مشيرًا إلى أن نقل الأعضاء الآدمية في العالم الثالث، ومصر منه، في صالح من يملك الأموال، وليس الفقراء أو المعدمين، الأمر الثاني، أن نقل الأعضاء الآدمية لا يكون إلا في الموت الإكلينيكي وليس الموت الشرعي: «الموت الإكلينيكي ليس موتا شرعيا لأن الإنسان مازال على قيد الحياة، ويمكن سؤال الأطباء في ذلك، حيث نعتدي على جسد آدمي بنزع الأعضاء قبل تمام خروج الروح إلى الله، وبالتالي نكون ارتكبنا جناية عمدية، المجتمع إذا أقرها يقتل النفس البشرية، وهو ما يسمى بالاتجار بالبشر».