آخر الأخبار
  العمال يطالب بخفض اسعار المحروقات   ولي العهد يشارك في إضاءة شجرة عيد الميلاد بالكرك   الحكومة ستقترض 2.3 مليار دينار العام المقبل   قمة إقليمية في الأردن قبل نهاية العام   بيان أردني جزائري مشترك في ختام زيارة الملك إلى الجزائر   طقس غير مُستقر .. والحرارة ليلاً عند الـ10 درجات مُنتصف الأسبوع   قرارات جديدة صادرة عن رئاسة الوزراء   جمجوم :انخفاض الطلب على الدجاج بشكل لم يعتاده القطاع وهو الأسوأ منذ سنوات   مهم من "الضمان الاجتماعي" حول آلية سحب الرصيد الادخاري   مدير الأمن العام يلتقي سفيري بريطانيا وكندا   اللحظات الاخيرة من حياة الشاب الأردني الطورة   الأراضي تنتهي من معالجة طلبات إعادة النظر   وفاة بحادث سير على طريق المطار   الاردن: قتل زوجته ضرباً لشكه بإرتباطها بعلاقات مع أكثر من شخص   الصحة توضح أعراض الإصابة بالفيروس "المخلوي"   الزعبي: القيامة ستقوم غدا   الأرصاد تكشف فرص تساقط الثلوج خلال الشهر الحالي   الأمن العام: "نصف مليون" مركبة خضعت للفحص الفني لتعزيز السلامة على الطرق في الحملة الشتوية   كيف تتجنب هدر الطاقة في الأردن؟   صرف بدل دعم المحروقات

أحمد كريمة: جسد الإنسان ملك لله.. ولا يحق له التبرع بجزء منه

{clean_title}

قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، إنه من المقرر شرعا أن الإنسان لا يهب ولا يبيع إلا ما يملك، وبالنسبة لمسألة نقل الأعضاء الأدمية، سواء من إنسان حي إلى آخر حي، أو من إنسان ميت إلى آخر حي، فإن طائفة من العلماء الراسخين، ذهبوا إلى التحريم، مثل محمد متولي الشعراوي وعبدالعظيم المطعني وشاهين لاشين، ومن الأطباء الثقاة الدكتور عبدالسلام السكري.

 

الجسد الآدمي ملك لله تعالى

أضاف، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صالة التحرير» على قناة «صدى البلد»، من تقديم الإعلامية عزة مصطفى: «الجسد الآدمي ملك لله تعالى، والإنسان مؤتمن عليه، مصداقا لقوله تعالى إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا، وهناك أيضا ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما».

وتابع: «بالنسبة إلى نقل الأعضاء الآدمية فإن الإنسان لا يملك جسده، ولكن الله وهبه، إذا هذا الجسد يسلم كما وهبه الله سبحانه وتعالى، وهذا من الأمانات، والله تعالى قال في كتابه العزيز إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها».

دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح

وأشار، إلى أن دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح، مشيرًا إلى أن نقل الأعضاء الآدمية في العالم الثالث، ومصر منه، في صالح من يملك الأموال، وليس الفقراء أو المعدمين، الأمر الثاني، أن نقل الأعضاء الآدمية لا يكون إلا في الموت الإكلينيكي وليس الموت الشرعي: «الموت الإكلينيكي ليس موتا شرعيا لأن الإنسان مازال على قيد الحياة، ويمكن سؤال الأطباء في ذلك، حيث نعتدي على جسد آدمي بنزع الأعضاء قبل تمام خروج الروح إلى الله، وبالتالي نكون ارتكبنا جناية عمدية، المجتمع إذا أقرها يقتل النفس البشرية، وهو ما يسمى بالاتجار بالبشر».