آخر الأخبار
  محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد

أحمد كريمة: جسد الإنسان ملك لله.. ولا يحق له التبرع بجزء منه

{clean_title}

قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، إنه من المقرر شرعا أن الإنسان لا يهب ولا يبيع إلا ما يملك، وبالنسبة لمسألة نقل الأعضاء الأدمية، سواء من إنسان حي إلى آخر حي، أو من إنسان ميت إلى آخر حي، فإن طائفة من العلماء الراسخين، ذهبوا إلى التحريم، مثل محمد متولي الشعراوي وعبدالعظيم المطعني وشاهين لاشين، ومن الأطباء الثقاة الدكتور عبدالسلام السكري.

 

الجسد الآدمي ملك لله تعالى

أضاف، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صالة التحرير» على قناة «صدى البلد»، من تقديم الإعلامية عزة مصطفى: «الجسد الآدمي ملك لله تعالى، والإنسان مؤتمن عليه، مصداقا لقوله تعالى إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا، وهناك أيضا ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما».

وتابع: «بالنسبة إلى نقل الأعضاء الآدمية فإن الإنسان لا يملك جسده، ولكن الله وهبه، إذا هذا الجسد يسلم كما وهبه الله سبحانه وتعالى، وهذا من الأمانات، والله تعالى قال في كتابه العزيز إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها».

دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح

وأشار، إلى أن دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح، مشيرًا إلى أن نقل الأعضاء الآدمية في العالم الثالث، ومصر منه، في صالح من يملك الأموال، وليس الفقراء أو المعدمين، الأمر الثاني، أن نقل الأعضاء الآدمية لا يكون إلا في الموت الإكلينيكي وليس الموت الشرعي: «الموت الإكلينيكي ليس موتا شرعيا لأن الإنسان مازال على قيد الحياة، ويمكن سؤال الأطباء في ذلك، حيث نعتدي على جسد آدمي بنزع الأعضاء قبل تمام خروج الروح إلى الله، وبالتالي نكون ارتكبنا جناية عمدية، المجتمع إذا أقرها يقتل النفس البشرية، وهو ما يسمى بالاتجار بالبشر».