آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

خبير في إدارة الثروات يوضح أسس الاستثمار في عصر التضخم

{clean_title}

يبحث الناس في جميع أنحاء العالم عن طرق لحماية مدخراتهم من التأثيرات السلبية للتضخم الاقتصادي الآخذ في الاستفحال حول العالم.

 

وفي حديثه لشبكة "سي إن إن" الإخبارية، يرى الرئيس التنفيذي للثروة والخدمات المصرفية الشخصية في بنك "إتش إس بي سي" HSBC، نونو ماتوس، أن هاجس التضخم أصاب حتى الأثرياء، موضحا أن "أن الكثير منهم يتطلعون إلى بيع الأصول الأكثر خطورة " و"ضمان المزيد من الحماية لمحافظهم الاستثمارية".

ولفت ماتوس إلى أن رهطا كبيرا من أصحاب الأموال والمدخرات قد تحولوا إلى شراء السندات بغية الحصول على "بعض الاستقرار".

ويفرض التضخم ضغوطًا هائلة على الأسر في جميع أنحاء العالم، حيث أنها باتت تعاني بشدة مع ارتفاع تكاليف المعيشة، فضلاً عن الضغط على هوامش العديد من الشركات مما يؤدي إلى تباطؤ الاقتصادات، وتتصاعد مخاوف الركود.

وتعاني الأسهم جراء التضخم، ولذلك انخفضت الأسواق العالمية بأكثر من 20٪ حتى الآن.

ويبلغ معدل التضخم السنوي في الاتحاد الأوروبي 9.1٪، بينما يظل معدل التضخم في الولايات المتحدة عند 8.3٪، بينما سجل التضخم في المملكة المتحدة مؤخرًا أعلى مستوى له في 40 عامًا قبل أن ينخفض ​​بشكل طفيف إلى 9.9٪ الشهر الماضي، ونفس الكلام ينطبق على العديد من الدول الآسيوية.

وقد أدى ذلك إلى قيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة "بدرجة من التزامن لم نشهدها خلال العقود الخمسة الماضية"، وفقًا لبيانات البنك الدولي.

ولفت ماتوس إلى أن مصرفه الذي يعد الأكبر في أوروبا يقدم نصائح للمستثمرين من أصحاب الثروات الصافية العالية والمستثمرين الأفراد لكي يتفادوا قدر الإمكان الآثار السلبية للتضخم.

وطالب الخبير المصرفي "المبتدئين" في مجال الاستثمار بالتنويع في أصول مختلفة، بدلا من المغامرة بأموالهم في استثمار واحد، باعتباره أحد القواعد الذهبية، مشددا على أن هذا الأمر لم يعد خيارا بل بات "أمرا إلزاميا".

كما اقترح على المستثمرين استكشاف الأسهم "ذات القيمة" مقابل الأسهم "النامية"، مع إعطاء الأولوية بشكل أساسي للشركات الكبيرة ذات الحصة السوقية الثابتة والمدفوعات المستقرة للمساهمين على الشركات الأخرى سريعة النمو.

وأوضح ماتوس أنه حتى مع قيام العديد من الأشخاص ببيع الأصول فإن هناك من يريد الاستمرار في الاستثمار، مشيرًا إلى الآثار السلبية للاحتفاظ بالنقود خلال أوقات ارتفاع التضخم بنسب عالية.

وقال المصرفي أيضًا إن فريقه كان متفائلًا بسبب قوة الدولار الأميركي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى شعوره بأن الاقتصاد الأميركي كان "يتغلب على العاصفة بشكل أفضل من الاقتصاد الأوروبي على سبيل المثال".

وكان الدولار الأميركي قد ارتفع ليقترب من أعلى مستوى له منذ 20 عامًا، بينما تراجعت العديد من العملات الأخرى.

وتوقع الخبير المصرفي أن يستمر نمط الاحتفاظ بالأصول الحالية بين المستثمرين حتى منتصف العام المقبل إلى أن يصبح هناك فهم أفضل لكيفية استقرار أسعار الفائدة والحصول على "مساحة للتنفس" في أسواق المال.