آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

اللد: قتلوا منار وابنتها خضرة وطاردوا الابنة الثانية لقتلها ... تفاصيل جديدة

Monday
{clean_title}

تمر عائلة هواري حجاج في حالة حزينة للغاية إثر الفاجعة التي أصابتها، وهي جريمة قتل منار (34 عاما) وابنتها خضرة (14 عاما) في جريمة إطلاق نار أسفرت أيضا عن إصابة ابنتها الأخرى مريم (14 عاما) بجروح وصفت بأنها متوسطة في مدينة اللد، مساء أمس الإثنين.

 

وقتلت منار الهواري وابنتها خضرة وأصيبت الابنة الثانية مريم بعد أن كانتا داخل مركبة في مدينة اللد، اذ أقدم جناة مجهولون بإطلاق وابل من الرصاص من مسافة قريبة جدا عليهن، وطارد المجرمون الابنة المصابة مريم وهي تصرخ "بديش أموت.. بديش أموت" - وفقا لخالها سامي الهواري.

وقال شقيق الضحية منار الهواري، إن "المجرمين كانوا يراقبون منار وهي عائدة من المستشفى، إذ كانت في زيارة لقريبة من العائلة، وحين اقتربت نحو بيتها، أطلقوا النار عليها وعلى ابنتيها بكثافة، وطاردوا الابنة الثانية وأرادوا قتلها، ولكن على ما يبدو فإن السلاح قد توقف عن العمل حينها".

وعن شقيقته الضحية منار، قال إنها "كانت تتعلم للقب الثاني (الماجستير) في التربية بالجامعة المفتوحة، وكانت إنسانة رائعة، أحبت تقديم المساعدة، وعاشت من أجل عائلتها وابنتيها، وكان لديها العديد من الطموحات والأحلام".

وأكد الهواري أن شقيقته "منار لم تكن مهددة أبدا، ولم تشعر بالخطر على حياتها، وليس لها أي علاقة بعالم الإجرام ولا بالصراعات ولا بأي مشكلة صغيرة أو كبيرة. منار كانت تتجول بحرية، ولم كانت مهددة لما تصرفت هكذا.. قُتلت ظلما".

واعتبر أن "ما يجري في المجتمع العربي من فوضى وجريمة تجاوز كل الحدود الحمر. لم يكن هذا سابقا، يقتلون النساء والأطفال دون ذنب، والإجرام الذي وصلنا إليه أصبح مرعبًا".

وختم الهواري بالقول إن "المسؤولية تقع على الجميع، على الشرطة والحكومة وكل مؤسسات الدولة، ومن ثم على قيادتنا التي لا تحرك ساكنا في وسط هذا المستنقع من الدم. نحن للأسف الشديد أيتام دون موجه، لقد فقدنا البوصلة".