آخر الأخبار
  اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي   وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية   بعد شائعات حول توزيع الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين .. مدير شركة الكهرباء الأردنية حسن عبدالله: "مستحيل وغير مقبول أبدا"   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الجمارك الأردنية تؤكد ضرورة الاستفادة من نظام الموافقات المسبقة قبل الاستيراد   بعد تصريحات النائب قاسم القباعي .. السعايدة يرد: جميع الجلسات المتعلقة بهذا الشأن مصوّرة ومسجلة ولم يكن أي موظف من شركات الكهرباء حاضرا   صندوق النقد يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% و3.2% في 2026 و2027   الإعلامي محمد سعدون الكواري:"مفاوضات شاقة مع جمال السلامي لإقناعه بتدريب نادي قطر لكي نحقق الدوري"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي قبيلة الفايز   نمو التبادل التجاري بين الأردن وقطر بنسبة 55% يعكس عمق علاقات التعاون الثنائي   وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض لتعزيز الشراكة وعقد مجلس الأعمال   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   إحداهما تجاوزت 215 .. ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية جدًا   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه

اللد: قتلوا منار وابنتها خضرة وطاردوا الابنة الثانية لقتلها ... تفاصيل جديدة

{clean_title}

تمر عائلة هواري حجاج في حالة حزينة للغاية إثر الفاجعة التي أصابتها، وهي جريمة قتل منار (34 عاما) وابنتها خضرة (14 عاما) في جريمة إطلاق نار أسفرت أيضا عن إصابة ابنتها الأخرى مريم (14 عاما) بجروح وصفت بأنها متوسطة في مدينة اللد، مساء أمس الإثنين.

 

وقتلت منار الهواري وابنتها خضرة وأصيبت الابنة الثانية مريم بعد أن كانتا داخل مركبة في مدينة اللد، اذ أقدم جناة مجهولون بإطلاق وابل من الرصاص من مسافة قريبة جدا عليهن، وطارد المجرمون الابنة المصابة مريم وهي تصرخ "بديش أموت.. بديش أموت" - وفقا لخالها سامي الهواري.

وقال شقيق الضحية منار الهواري، إن "المجرمين كانوا يراقبون منار وهي عائدة من المستشفى، إذ كانت في زيارة لقريبة من العائلة، وحين اقتربت نحو بيتها، أطلقوا النار عليها وعلى ابنتيها بكثافة، وطاردوا الابنة الثانية وأرادوا قتلها، ولكن على ما يبدو فإن السلاح قد توقف عن العمل حينها".

وعن شقيقته الضحية منار، قال إنها "كانت تتعلم للقب الثاني (الماجستير) في التربية بالجامعة المفتوحة، وكانت إنسانة رائعة، أحبت تقديم المساعدة، وعاشت من أجل عائلتها وابنتيها، وكان لديها العديد من الطموحات والأحلام".

وأكد الهواري أن شقيقته "منار لم تكن مهددة أبدا، ولم تشعر بالخطر على حياتها، وليس لها أي علاقة بعالم الإجرام ولا بالصراعات ولا بأي مشكلة صغيرة أو كبيرة. منار كانت تتجول بحرية، ولم كانت مهددة لما تصرفت هكذا.. قُتلت ظلما".

واعتبر أن "ما يجري في المجتمع العربي من فوضى وجريمة تجاوز كل الحدود الحمر. لم يكن هذا سابقا، يقتلون النساء والأطفال دون ذنب، والإجرام الذي وصلنا إليه أصبح مرعبًا".

وختم الهواري بالقول إن "المسؤولية تقع على الجميع، على الشرطة والحكومة وكل مؤسسات الدولة، ومن ثم على قيادتنا التي لا تحرك ساكنا في وسط هذا المستنقع من الدم. نحن للأسف الشديد أيتام دون موجه، لقد فقدنا البوصلة".