آخر الأخبار
  محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد

خطة خالد بن الوليد.. تفاعل واسع عما قاله بروفيسور أمريكي بمحاضرة

{clean_title}

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو من محاضرة للبروفيسور الأمريكي، روي كاساغراندا، وما قاله عن خالد بن الوليد أحد أبرز قادة الجيوش بتاريخ الإسلام.

 

وقال البروفيسور في المقطع المتداول والذي يعود لمارس/ اذار الماضي والذي نشره الكاتب على صفحته بتويتر: "الجيش العربي كان يهاجم من هذه الناحية ويحاول الوصول إلى القدس والرومان يعلمون أن العرب أقل عددا واقل منهم بالتكنولوجيا والمال ويواجهون إمبراطوريتين.."

وتابع قائلا: "هل تهاجمهما (الإمبراطوريتان) معا في نفس الوقت؟ هذا غير منطقي، ولكن هذا بالضبط ما فعله العرب.."

وأضاف: "قام (خالد بن الوليد) بشكل لطيف بسحب جيشه من الجسر والمعبر وقسمه إلى 3 مجموعات مكونة من 5000 جندي بكل مجموعة ووضع مجموعة بأعلى النهر وأخرى أسفل النهر والأخرى بعيدة عن النهر وبقي ينتظر.."

واستطرد: "بدأت جيوش الفرس والروم بعبور الجسر في الوقت ذاته وظل منتظرا، وعندما عبر 50 ألف من جيش الفرس والروم نفخ بالبوق فهاجم الرجال من أعلى وأسفل النهر عبر ضفة النهر ومحاولة الوصول والالتحام عند مدخل الجسر والمعبر حتى يقطعوا الطريق عمن قطع الجسر بعيدا عن الجنود على الطرف الآخر من الجسر.."

وأوضح أنه "بعد ذلك ما فعله خالد هو أنه أخذ الـ5000 جندي ضد 50 ألفا وهاجم محافظا على أرفع خط ممكن بتعداد صفوف الجيش وبعدها سحب رجاله وهاجم مرة أخرى وسحبهم ومرة أخرى هاجم وفي كل مرة تدخل خيوله على الجيش يضغطهم قليلا وقليلا لذا بعد فترة بات الفرس والروم مضغوطين لدرجة لا يستطيعون فيها تحريك أذرعهم أو أسلحتهم كتّلهم معا وادرك ما فعله بهم فأصيبوا بالذعر واستداروا للعودة إلى الجسر لعبوره، 50 ألف رجل يدورون للعودة دفعة واحدة يمكنك سماع العظام تتكسر وبعدها هاجمهم العرب المسلمون وهم يفرون، وبنهاية المعركة كان مجموع القتلى 200 من العرب المسلمين مقابل 50 ألف قتيل من جيشي الفرس والروم.."