آخر الأخبار
  الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن   أمانة عمّان: اختيار مواقع الكاميرات بناء على دراسات للحوادث والمخالفات الخطرة   اتفاقيات بقرابة 233 مليون دولار وُقعت لمشروع "الناقل الوطني" للمياه في آذار   مجلس النواب يقر قانون اتفاقية النحاس في ابوخشيبة   النواب يشطب "الوزير المراهق"   بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسةنهر الأردن لحمايةالطفل وتمكين المرأة   الحكومة: الأردن لا يسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل بناء الاقتصاد الوطني   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات

الصومال: نزوح الآلاف بسبب الفيضانات في أرض الصومال

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - سببت الأمطار الغزيرة في نزوح آلاف الأشخاص من المناطق الشرقية الوسطى من جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد، حسبما ذكر عبده عثمان، حاكم إقليم توغدير، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في اتصال هاتفي من برعو، عاصمة الإقليم.

وأضاف عثمان أن "أكثر من 3,000 إلى 4,000 أسرة في تسع قرى في إقليم توغدير نزحوا بسبب الأمطار الغزيرة يوم الجمعة [26 أكتوبر] وهم بحاجة إلى مساعدة فورية"، مشيراً إلى ان ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم بعد أن غمرت المياه منازلهم.

كما أضرت مياه الفيضانات بالمواد الغذائية في المتاجر في منطقة قوري لوغود ومناطق مثل دابا-قاباد، وتالو بورو، وبالي علانلي، وغوباتو، وغرق ما بين 7,000 و9,000 رأس ماشية، وفقاً لعثمان.

ومع ذلك، فإن تقديرات رئيس هيئة بحوث البيئة والتأهب للكوارث وإدارتها في أرض الصومال، محمد موسى عوالي، تشير إلى عدد أقل من الأسر النازحة: حوالي 600 أسرة في منطقتي الساحل وتوغدير.

وقال عوالي أن عدة مبان قديمة انهارت في بربرة عاصمة منطقة الساحل، ودُمرت بعض الأكواخ الصومالية التقليدية، مشيراً إلى أن جمعية الهلال الأحمر بأرض الصومال قد وزعت الخيام على المتضررين هناك.

وفي حديث مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال سعيد محمود شيخ عبدي، عمدة قوري-لوغود أن الدمار لحق بمعظم المنازل في المنطقة بعد تصدع سد لتخزين المياه، التي غمرت المستوطنات يومي 26 و27 أكتوبر. كما وصل ارتفاع مياه الفيضانات إلى حوالي قدمين فوق مستوى سطح الأرض.

وأكد مسؤولون في تلك المنطقة أن 2,800 شخص بحاجة إلى المأوى والغذاء واللوازم غير الغذائية الآن.
تجدر الإشارة إلى أن أمطاراً متقطعة هطلت على المناطق الشرقية والغربية الوسطى من أرض الصومال خلال العامين الماضيين. "ولكن لم تهطل مثل هذه الكميات من الأمطار خلال الاثني عشر عاماً الماضية،" كما أفاد العمدة عبدي.

وكانت نيمو محمود محمد، وهي أم لتسعة أطفال، من بين الأسر التي اضطرت إلى النزوح بسبب الفيضانات. وقالت لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "بعد عدة ساعات من هطول المطر، امتلأ بيتنا [كوخ صومالي تقليدي] بالمياه، فلجأنا إلى مكان بالقرب من التلال القريبة. نحن الآن قرب تل يدعى بالي حسن [يقع على بعد خمسة كيلومترات شمال قوري-لوغود]، ونحن بحاجة إلى الغذاء والمأوى والمستلزمات المنزلية لأن الفيضانات [دمرت] جميع منازلنا".

وشعر المسؤولون بالقلق أيضاً إزاء احتمال تفشي الأمراض المنقولة بالمياه، حيث قال عمر جاما، رئيس المنظمة غير الحكومية المحلية مجتمع تاكول في أرض الصومال، في حديث لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "لقد انهار عدد من دورات المياه، وهناك خوف من تفشي الكوليرا إذا لم نتحرك الآن. النازحون بحاجة إلى المياه المعالجة بالكلور، ومضخات المياه، والأغطية البلاستيكية، والأواني، والبطانيات والمواد الغذائية".