آخر الأخبار
  مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي

مفتي عُمان ينتقد ملابس النساء في المصيف: كارثة تنذر بسوء العاقبة

{clean_title}

انتقد مفتي سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، ما اعتبره، تخلي النساء المسلمات في رحلات المصيف عن زيهن المحتشم.

 

وغرد الخليلي عبر حسابه في موقع "تويتر" تحت عنوان ""أين غيرة الرجال وأين حياء النساء؟" يقول: "إن من أكرم صفات الرجولة الغيرة على الحرمات، وإن من أجمل صفات الأنوثة الحياء الواقي من التهاون بالحرمات، فإن فقدت الغيرة في الرجل وفقد الحياء في المرأة، فذلك مسخ تفقد معه الإنسانية قيمتها".

وأضاف: "قد ساءني وساء كل مؤمن حريص على إيمانه غيور على حرماته ما انتشر وذاع من أن النساء المسلمات في رحلات المصيف يتخلين عن زيّهن المحتشم ويفصّلن ملابس لأسفارهن هي إلى التبذّل أقرب منها إلى الاحتشام، وذلك بمرأى ومسمع من رجالهنّ".

وتابع: "أين ذهبت الغيرة هل ماتت بقلوب الرجال وأين ذهب الحياء هل انحسر عن وجوه النساء؟"

واختتم الخليلي تغريدته محذرا: "وما هذه إلا كارثة تنذر بسوء العاقبة في الدنيا والآخرة فهل من مذكر؟".