آخر الأخبار
  ياسر محمود عباس: سنعمل على إعادة غزة لحضن الشرعية الفلسطينية   تقلبات حادة تضرب الأردن .. أجواء دافئة وغبار يعقبه انخفاض كبير على الحرارة وأمطار محتملة   وزير الأشغال: توسعة طريق وادي شعيب وإزالة انهيارات صخرية بقيمة 800 ألف دينار   تراجع الزوار العرب للأردن 6% خلال شهرين   بني مصطفى: دمج المؤسستين الاستهلاكيتين يوفر السلع بأفضل الأسعار   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   موعد صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين   أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار   المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر   القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة   30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم   ترمب يهدد: لن يبقى شيء من إيران في حال عدم الوصول إلى اتفاق   المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار   الوزير يعرب القضاة يوضح بشأن دمج المؤسستين الاستهلاكيتين   صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات   توضيح أمني حول المعتدي على طفل بسبب كرة سقطت بمنزله   ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات   البكار يقر بوجود فوضى في سوق العمل بالأردن   زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي

النائب الثاني لرئيس مجلس النواب: القدس مفتاح للاستقرار والأمن

Monday
{clean_title}
نظم ملتقى الجذور الثقافي الأردني اليوم الأحد، ندوة في نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين بعنوان "الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية القدس: عقيدة ومسؤولية”.

وقال مندوب رئيس مجلس النواب؛ نائبه الثاني المهندس هيثم زيادين الذي رعى الندوة إن القدس مدينة مقدسة لسائر البشرية، ويجب أن تكون دائما رمزا للسلام والوئام، ومفتاحا للاستقرار والأمن.

وأشار إلى أن الموقف الأردني الثابت ينطلق من أن القدس الشرقية أرض محتلة، السيادة فيها للفلسطينيين، والوصاية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية هاشمية يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني، وحماية المدينة مسؤولية دولية وفقا لالتزامات الدول بحسب القانون الدولي والقرارات الدولية.

وشدد على أن الموقف الأردني الثابت يتمثل بأن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية على حدود الرابع من حزيران 1967، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية فيها، سواء ما يتعلق بالنشاطات الاستيطانية أو مصادرة الأراضي أو التهجير أو تغيير طابع المدينة، هي إجراءات مخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقرارات الدولية ذات الصلة.

وأضاف زيادين أن مسألة القدس تندرج ضمن قضايا الوضع النهائي الخمس، وفقا لما اتفق عليه الفلسطينيون والإسرائيليون، ومصيرها يحسم عبر المفاوضات بالاتفاق بين الجانبين، استنادا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وبين أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، وتخضع لأحكام القانون الدولي المتعلقة بالأراضي الواقعة تحت الاحتلال وفقا لقرارات الشرعية الدولية، ومن بينها قرار مجلس الأمن 478 الذي ينص على أن قرار ضم القدس الشرقية وإعلانها عاصمة موحدة قرار باطل.

وأشار إلى القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومنها قرارات 242، 252، 267، 446، 2334، 181 الداعية لانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة والقدس، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الأراضي المحتلة، بما فيها إقامة المستوطنات وتغيير وضع مدينة القدس وطابعها.