آخر الأخبار
  تحذير أمني: رسائل وهمية عن مخالفات السير تستهدف المواطنين للاحتيال   الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك

النائب الثاني لرئيس مجلس النواب: القدس مفتاح للاستقرار والأمن

{clean_title}
نظم ملتقى الجذور الثقافي الأردني اليوم الأحد، ندوة في نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين بعنوان "الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية القدس: عقيدة ومسؤولية”.

وقال مندوب رئيس مجلس النواب؛ نائبه الثاني المهندس هيثم زيادين الذي رعى الندوة إن القدس مدينة مقدسة لسائر البشرية، ويجب أن تكون دائما رمزا للسلام والوئام، ومفتاحا للاستقرار والأمن.

وأشار إلى أن الموقف الأردني الثابت ينطلق من أن القدس الشرقية أرض محتلة، السيادة فيها للفلسطينيين، والوصاية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية هاشمية يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني، وحماية المدينة مسؤولية دولية وفقا لالتزامات الدول بحسب القانون الدولي والقرارات الدولية.

وشدد على أن الموقف الأردني الثابت يتمثل بأن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية على حدود الرابع من حزيران 1967، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية فيها، سواء ما يتعلق بالنشاطات الاستيطانية أو مصادرة الأراضي أو التهجير أو تغيير طابع المدينة، هي إجراءات مخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقرارات الدولية ذات الصلة.

وأضاف زيادين أن مسألة القدس تندرج ضمن قضايا الوضع النهائي الخمس، وفقا لما اتفق عليه الفلسطينيون والإسرائيليون، ومصيرها يحسم عبر المفاوضات بالاتفاق بين الجانبين، استنادا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وبين أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، وتخضع لأحكام القانون الدولي المتعلقة بالأراضي الواقعة تحت الاحتلال وفقا لقرارات الشرعية الدولية، ومن بينها قرار مجلس الأمن 478 الذي ينص على أن قرار ضم القدس الشرقية وإعلانها عاصمة موحدة قرار باطل.

وأشار إلى القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومنها قرارات 242، 252، 267، 446، 2334، 181 الداعية لانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة والقدس، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الأراضي المحتلة، بما فيها إقامة المستوطنات وتغيير وضع مدينة القدس وطابعها.