آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

ما حكم من مات وعليه دين والدائن لا يسامح في حقه؟ فيديو

{clean_title}

العديد من الأسئلة الخاصة بالشرع والدين ترد إلى دار الإفتاء المصرية، إما عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بها أو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة أو قناتها على «يوتيوب»، من المسلمين الذين يريدون معرفة الأحكام الشرعية في شتى الأمور الدنيوية.

ما حكم عدم القدرة على دفع الدين لغير القادرين؟

وكان قد ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية، من سيدة توفي زوجها، تقول خلاله: «زوجي توفي وعليه دين، وصاحب الدين يقول لن أسامحه، وترك بنتين وأقاربه فقراء، علمًا بأن المبلغ كبير وكان واخد به بضاعة، ماذا أفعل؟».

ومن جانبه ردت دار الإفتاء المصرية، عبر خاصية «البث المباشر»، على قناتها على موقع «يوتيوب»، كالتالي: «إذا مات الإنسان وترك تركة، من أوائل ما يؤخد منها في تجهيزه الكفن وما يستلزم، ويستتبع حالة الدفن، ثم بعد ذلك الديون لابد أن تُقضى على الميت من تركته، فإن كان فقيرًا ولم يترك تركة، هنا ليس هناك شيئًا ولكن من أخذ أموال الناس يريد أدائها أدى الله عنه، ومن أخذ أموال الناس ويريد إتلافها أي يأكلها ولا يدفعها ولا يردها أتلفه الله، الإنسان يتجرأ على أخد أموال الناس وهو ينوي أن يأكلها ولا يردها، لذلك الإنسان يربأ بنفسه أي يبتعد أن يقع في مثل هذا الضيق، ويكون ضيقا في القبر وفي الآخرة، إن كان ينوي أكل أموال الناس بالباطل».

وتابعت دار الإفتاء المصرية، خلال الرد على السؤال:«في مثل هذه الحالة أنا أقول لصاحب الدين، اسألهم إذا كانت البضاعة ما زالت موجودة، فلك أن تستوفي حقك منهم، وإن لم تكن فإن لك أجرًا عند الله كاملًا، المسامحة لن تضر صاحب الدين شيئًا وحقه لن يضيع عند الله سبحانه وتعالى، بمعنى أن الله سيراضيه يوم القيامة وزيادة، الأجر سيكون مضاعفًا، خاصة أن المتوفي لن يترك ما يسد به عنه».