آخر الأخبار
  وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام   فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير   إجراءات صارمة بحق محطات تمتنع عن بيع المحروقات   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات   البنك الأهلي الأردني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الـ70 متوجًا عام 2025 بإنجازات مالية ورقمية   زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين   الأمن: 64 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في أسبوع وإصابة أحد المرتبات   تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز   الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 19.6% في كانون الثاني   الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟   نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج"   الطاقة النيابية توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين   الجيش: 22 صاروخا استهدفت الأردن في الأسبوع الرابع من الحرب واعتراض 20   بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي   صناعة الأردن: استقرار أسعار الأدوية رغم ارتفاع الكلف عالميا   وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان "التوجيهي" الأحد   هام لسالكي الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك   الأمانة تفعل نظام خصم مخالفات السير التشجيعي عبر موقعها وتطبيق سند   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات عبر بالونات موجهة إلكترونياً

كشف تفاصيل تاريخ تدريس الفلسفة بالأردن

{clean_title}

كتب الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات:

يدور جدل واسع منذ قرار لجنة الإنسانيات بمجلس التربية والتعليم حول موضوع الفلسفة وتسابق عديدون في نسبة الفضل إلى أنفسهم، كما تحدث كثيرون عن تاريخ. تدريس. الفلسفة وإلغائها! ويهمني أن أقدم شهادة شفوية. بصفتي معاصرًا لبدء تدريس الفلسفة في الستينات وتطوراتها حتى اللحظة.

١-إذا كان يجب علينا البحث عن صاحب قرار عودة الفلسفة فهو عزمي محافظة وحده لا رفيق له. بدأت الفكرة معه، ثم انطلقت منه! ولا يحق لأي أحد أن يدعي غير ذلك.

٢-أما عن تاريخ الفلسفة، فقد بدأت في الستينات وغالبًا بوزارة ذوقان الهنداوي، واستمرت حتى العام الدراسي ١٩٧٥|١٩٧٦. حيث قدم طلبة التوجيهي مادة الفلسفة للمرة االأخيرة، نعم كان الوزير ذوقان الهنداوي ،ولكن ربما كان القرار سابقًا لعهده!

وفي سنة١٩٩٢ كنت عضوًا في مجلس التربية، وكان الوزير ذوقان الهنداوي ، تمت إعادة مادة الفلسفة، وكُلِّف فريق لإعداد كتاب. تم إنجاز كتاب شديد التعقيد لسوء اختيار المؤلفين ، رفض المدرسون تدريسه.

كلفني ذوقان الهنداوي بتبسيط الكتاب شرط الاحتفاظ بأسماء المؤلفين السابقين غير أن هذا لم ينجح!

وبعد مغادرة ذوقان الهنداوي وزارة التربية، تحكم متنفذ أخاف بعض وزراء التربية ، تحكم بمجلس التربية ، وقال إنه سيؤلف الكتاب، وشكل لجنة تأليف ولجنة إشراف، تمنعني أمور كثيرة عن ذكر اسمه كرئيس فريق تأليف واسم من أشرف، لكن و على الطريقة الأردنية إياها وهذه المرة "سكر زيادة" فاقت المعقول.

قد لا تصدقونني لو أعلنت! المهم ،تم تأليف الكتاب بوحدتين في الفلسفة معاديتين لها وللعلم.

تغير اسم الكتاب من فلسفة إلى ثقافة عامة، بقي الكتاب حتى ٢٠١٦ ، طلاسم ورُقَيّات .ألغي الكتاب بعد نقد شديد نشرته للكتاب، ونشرت الصحف أن إلغاء الكتاب نتيجة ما تعرض له من نقد! بينما أعلنت الوزارة العتيدة أن إلغاء الكتاب. تم بسبب صعوبته! تخيلوا كتابًا من١٩٩٥ حتى ٢٠١٦ بقي مقررًا حتى اكتشفت الوزارة صعوبته، طبعًا

بتقديري أن إلغاء الكتاب جاء بقرارٍ عالٍ جدًا بعد أن قرأوا نقدي.

هذه قصة الفلسفة!

وأقول إن إعادة قرار تدريسها يأتي في ظروف صعبة! ليس لدينا معلمون مختصون ، وأخشى أن يكلف بتأليف الكتب مشابهون لمن دمروا الفلسفة سابقًا!

هنا مسؤولية صاحب قرار الإعادة!

فهل يُهدى إلى السبيل!

ولماذا لا؟