آخر الأخبار
  محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد

نابش قبور الفتيات بتفاصيل مروعة

{clean_title}

في واقعة صادمة ومروعة، أقدم رجل روسي يدعى أناتولي موسكفين، على نبش قبور الفتيات الصغيرات واستخراج جثثهن وتحنيطهن لصنع مومياوات من أجسادهن والاحتفاظ بهن في منزله، حيث تم العثور على أكثر من 20 جثة محنطة أثناء تفتيش شقته.
وبعد التحقيق بالواقعة وبملابسات القضية وعرض الرجل الذي كان سابقا عالم مقابر ودارس لتاريخ المقابر، على الأطباء النفسيين، أعلن كبير أطباء مستشفى الطب النفسي، عدم أهلية أناتولي موسكفين، واعفاءه من المسؤولية الجنائية فيما يخص نبش القبوروتدنيسها واستخراج الجثث منها.
وبدورها استجابت محكمة مدينة نيجني نوفغورود الروسية لطلب كبير الأطباء واعترفت بالفاعل فاقدا للأهلية، واعتبرته مختلا عقليا وأرسلته للعلاج الاجباري بمستشفى الأمراض العقلية.
يذكر انه في عام 2020 شهدت اندونيسيا وقائع مروعة فيما يخص نبش القبور واستخراج الجثث، حيث اعتادت بعض العائلات على ممارسة طقوس غريبة تحديدا في شهر آب/اغسطس من كل عام، حيث يقضي البعض يوما كاملا مع جثث موتاهم المستخرجة من القبور.
ويقوم هؤلاء الناس بنبش القبور واستخراج الجثث، وتنظيف أجسادهم، ومنحها ملابس جديدة، وقضاء الوقت بالتنزه والتقاط الصور معهم.