آخر الأخبار
  العمال يطالب بخفض اسعار المحروقات   ولي العهد يشارك في إضاءة شجرة عيد الميلاد بالكرك   الحكومة ستقترض 2.3 مليار دينار العام المقبل   قمة إقليمية في الأردن قبل نهاية العام   بيان أردني جزائري مشترك في ختام زيارة الملك إلى الجزائر   طقس غير مُستقر .. والحرارة ليلاً عند الـ10 درجات مُنتصف الأسبوع   قرارات جديدة صادرة عن رئاسة الوزراء   جمجوم :انخفاض الطلب على الدجاج بشكل لم يعتاده القطاع وهو الأسوأ منذ سنوات   مهم من "الضمان الاجتماعي" حول آلية سحب الرصيد الادخاري   مدير الأمن العام يلتقي سفيري بريطانيا وكندا   اللحظات الاخيرة من حياة الشاب الأردني الطورة   الأراضي تنتهي من معالجة طلبات إعادة النظر   وفاة بحادث سير على طريق المطار   الاردن: قتل زوجته ضرباً لشكه بإرتباطها بعلاقات مع أكثر من شخص   الصحة توضح أعراض الإصابة بالفيروس "المخلوي"   الزعبي: القيامة ستقوم غدا   الأرصاد تكشف فرص تساقط الثلوج خلال الشهر الحالي   الأمن العام: "نصف مليون" مركبة خضعت للفحص الفني لتعزيز السلامة على الطرق في الحملة الشتوية   كيف تتجنب هدر الطاقة في الأردن؟   صرف بدل دعم المحروقات

كاتب سعودي : طقوس عاشوراء تحولت إلى مناسبة لإثارة الأحقاد الطائفية

{clean_title}

اعتبر الكاتب السعودي وأستاذ العلوم السياسية تركي الحمد، الاثنين، أن طقوس إحياء ذكرى عاشوراء تغيرت بعد وصول المرشد الإيراني الراحل روح الله الخميني، وتحولت إلى مناسبة سنوية "لإثارة الأحقاد الطائفية"، على حد تعبيره.

وقال تركي الحمد، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر: "قبل مجيء الخميني وملالي قم إلى سدة الحكم في طهران، ومن ثم هيمنة التشيع الصفوي، الفارسي الجذور، على عقائد أكثرية الشيعة في المنطقة العربية، كانت طقوس عاشوراء تعبر عن الحزن على مأساة الحسين وأهل بيته في كربلاء، وترميز لتقاعس شيعته عن نصرته (في) محنته، وهم من دعوه إلى العراق وإعلان ثورته من هناك، فكان الموت المأساوي له بالمرصاد، وكان مشهد كربلاء عبارة عن ملحمة إغريقية".

وأضاف: "اليوم، تحولت طقوس عاشوراء الصفوية إلى مناسبة سنوية لإثارة الأحقاد الطائفية التاريخية ونكء الجروح ضد كل ما هو غير شيعي صفوي، وخاصة التشيع العربي، وأصبح شعار (يا لثارات الحسين) هو الأعلى صوتا، فشحنت القلوب بالبغضاء والحقد الدفين، حتى قلوب الأطفال الطاهرة".

وتساءل الحمد عن "المستفيد من زرع كل هذه البغضاء والغل التاريخي في القلوب"، وقال إن المستفيد "ليس شيعة العرب، ولا التشيع في جذوره العربية، بل هم كرادلة وحاخامات قم، رعاة التشيع الصفوي، خدمة لغايات فارسية صرفة، هدفها النهائي إعادة إحياء إمبراطورية ساسان التي دمرها العرب، برداء ديني طائفي عنوانه نصرة الإسلام، ومضمونه أساطير فارسية زرادشتية مغرقة في قدمها".

وتابع الحمد بالقول: "نعم لإبداء الحزن على مأساة الحسين، ولكن كل الرفض لنشر الحقد والبغضاء باسم رجال وأحداث ذهب أصحابها إلى خالقهم، وعنده القول الفصل، لهم ما كسبوا وعليهم ما اكتسبوا، ولله مرجع الأمور".