آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

كاتب سعودي : طقوس عاشوراء تحولت إلى مناسبة لإثارة الأحقاد الطائفية

{clean_title}

اعتبر الكاتب السعودي وأستاذ العلوم السياسية تركي الحمد، الاثنين، أن طقوس إحياء ذكرى عاشوراء تغيرت بعد وصول المرشد الإيراني الراحل روح الله الخميني، وتحولت إلى مناسبة سنوية "لإثارة الأحقاد الطائفية"، على حد تعبيره.

وقال تركي الحمد، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر: "قبل مجيء الخميني وملالي قم إلى سدة الحكم في طهران، ومن ثم هيمنة التشيع الصفوي، الفارسي الجذور، على عقائد أكثرية الشيعة في المنطقة العربية، كانت طقوس عاشوراء تعبر عن الحزن على مأساة الحسين وأهل بيته في كربلاء، وترميز لتقاعس شيعته عن نصرته (في) محنته، وهم من دعوه إلى العراق وإعلان ثورته من هناك، فكان الموت المأساوي له بالمرصاد، وكان مشهد كربلاء عبارة عن ملحمة إغريقية".

وأضاف: "اليوم، تحولت طقوس عاشوراء الصفوية إلى مناسبة سنوية لإثارة الأحقاد الطائفية التاريخية ونكء الجروح ضد كل ما هو غير شيعي صفوي، وخاصة التشيع العربي، وأصبح شعار (يا لثارات الحسين) هو الأعلى صوتا، فشحنت القلوب بالبغضاء والحقد الدفين، حتى قلوب الأطفال الطاهرة".

وتساءل الحمد عن "المستفيد من زرع كل هذه البغضاء والغل التاريخي في القلوب"، وقال إن المستفيد "ليس شيعة العرب، ولا التشيع في جذوره العربية، بل هم كرادلة وحاخامات قم، رعاة التشيع الصفوي، خدمة لغايات فارسية صرفة، هدفها النهائي إعادة إحياء إمبراطورية ساسان التي دمرها العرب، برداء ديني طائفي عنوانه نصرة الإسلام، ومضمونه أساطير فارسية زرادشتية مغرقة في قدمها".

وتابع الحمد بالقول: "نعم لإبداء الحزن على مأساة الحسين، ولكن كل الرفض لنشر الحقد والبغضاء باسم رجال وأحداث ذهب أصحابها إلى خالقهم، وعنده القول الفصل، لهم ما كسبوا وعليهم ما اكتسبوا، ولله مرجع الأمور".