آخر الأخبار
  مذكرة تفاهم بين مجلس العاصمة ووزارة العمل   اجتماع لمالكي الجامعات الخاصة بجامعة جدارا لبحث معوقات الاستثمار في التعليم العالي   الخصاونة يصدر بلاغا جديدا - تفاصيل   الزعبي مديرا لإدارة الشؤون السياسية في الديوان الملكي   الأردن يوافق على تسمية آل نهيان سفيرًا للإمارات في عمان   إرادة ملكية بالسفير الأردني لدى بلجيكا   فتوح: المركزي الأردني لم يتعرض لعقوبات وغرامات   عمر جديد لسيارات التطبيقات الذكية بالأردن   تشكيلات وإحالات وإنهاء خدمات موظفين بالأردن - أسماء    الملكية الأردنية "الراعي الرئيسي والناقل الوطني" لملتقى المؤثرين العرب أكتوبر المقبل في الأردن   السجن 10 سنوات لشخص أطلق النار على لاعبي كرة قدم في محافظة إربد   الأردن .. سوري يهتك عرض ابنتيه الطفلتين والتمييز تصادق على حكم مشدد بحقه   الأمن العام يكرم الملازم احمد عاهد موسى   أكثر من 179 ألف مركبة تم ترخيصها العام الماضي   طاقة الأعيان: مؤشرات إيجابية لاستخراج النفط في الأردن   الملك يستقبل وزير الخارجية البحريني ويؤكدان متانة العلاقات   وزير اردني اسبق: التعزية بي على المقبرة فقط   وزارة التربية والتعليم تصرح بشأن ما أثير حول نسب النجاح في التوجيهي   الدغمي: أدعو الله أن يحفظ مصر قيادة وحكومة وشعباً   تعرف على التهم الموجهة لهؤلاء الموظفين بالحكومة ؟

لو كنت تعتقد ان هذا المضحك في الامر فأذهب الى الخبر

{clean_title}
تخيل معي عزيزي القارئ أن يتم خطف أحد أفراد عائلتك وتُطالبك العصابة الخاطفة بفدية كبيرة تتعدى 100 مليون دولار. لحسن الحظ، أنت ملياردير، ومن السهل بالنسبة لك أن تدفع تلك الأموال. الآن أنت استردت هذا الفرد من عائلتك، ولكن بما أنك رجل أعمال كبير وشهير، يُعاود الخاطف الإتصال بك مرةً أخرى، ولكن هذه المرة يطلب منك نصائح من أجل الإستثمار. هذا ما حدث مع الملياردير الصيني Li Ka-shing!

تفاصيل اختطاف نجل Li Ka-shing
الملياردير لي كا شينج "أغنى رجل أعمال في آسيا” أوضح كيف تم اختطاف ابنه الأكبر من قبل أحد رجال العصابات في هونغ كونغ والذي بالطبع طالب بفدية كبيرة بهذا الخطف. كان الخاطف هو Cheung Tze-Keung، وهو أحد أخطر رجال العصابات في هونغ كونغ في تسعينيات القرن الماضي، والذي توجه إلى منزل Li Ka-shing وخطف إبنه. في ذلك الوقت ألقى Li Ka-shing اللوم على نفسه خاصةً وأنه كان من أشهر الرجال في الصين، ولكنه لم يمتلك أي حماية.

طلبت العصابة فدية بقيمة 2 مليار دولار (بعملة الصين والتي تُسمى هونغ كونغ) من أجل العودة الآمنة لابن Li Ka-shing. رجل الأعمال في ذلك الوقت كان لديه ما يكفي من النقود لدفع مليار دولار هونج كونج وبالفعل قبل رجل العصابات Cheung Tze-Keung بهذه المفاوضة.

عندما توجه قائد العصابة لمنزل Li Ka-shing لخطف إبنه، كان يحمل سلاحين AK-47 وكان معه عددًا كبيرًا من العصابة ولذلك تم خطف الإبن بشكل سهل إلى حدٍ ما. عندما ذهب قائد العصابة إلى المنزل في اليوم التالي ليتفاوض مع Li Ka-shing، فكان يرتدي قنابل مُفخخة حيث كان ينوي تفجير نفسه مع رجل الأعمال إذا حدث أي شيء غير الذي يريده، أو إذا تدخلت الشرطة في الأمر بأي شكل من الأشكال.

الخاطف يطلب نصائح استثمارية!
المضحك في الأمر، أن رئيس العصابة أعاد إبن Li Ka-shing بعد حصوله على الأموال، ولكن علاقته مع رجل الأعمال لم تنتهي عند ذلك الحد، حيث اتصل به في اليوم التالي يطلب منه نصائح لاستثمار تلك الأموال التي حصل عليها. لم يقدم Li Ka-shing له أي نصيحة من ناحية الاستثمار، واختار فقط أن ينصحه ليصبح رجلًا أفضل في الحياة، وأكد عليه أنه أمامه طريق واحد فقط وهو الهروب من البلد والطيران بعيدًا حتى لا تكون نهايته مأساوية.

تجاهل رئيس العصابة Cheung Tze-Keung نصائح Li Ka-shing وقرر الاستمرار في الحياة على أرض الصين وظل يرتكب المزيد من جرائم القتل، الخطف، الترهيب، والسرقة. في عام 1998 تمكنت الشرطة من القبض على Cheung Tze-Keung وتم إعدامه على أرض الصين في النهاية. انتشرت شائعات توضح أن رجل الأعمال Li Ka-shing قد تعاون مع الشرطة حتى يتم إلقاء القبض على الخاطف، ولكن لا توجد معلومات مؤكدة حول صحة تلك الشائعات حتى يومنا هذا!

خسر Cheung Tze-Keung جزء كبير من الأموال بالفعل
رجل العصابات Cheung Tze-Keung كان معروفًا أيضًا بإسم Big Spender حيث كان يصرف كمية طائلة من الأموال في لعب القمار. يُقال أن رجل العصابات قد خسر بالفعل جزء كبير من الأموال التي حصل عليها من الفدية في نفس الأسبوع أثناء لعب القمار في أماكن مختلفة.

شخصيًا لا أستطيع التفكير إلا في مدى بجاحة شخص مثل Cheung Tze-Keung، فهو لم يقم فقط بخطف إبن أحد أكبر رجال الأعمال في الصين، بل إتصل به ليطلب منه نصائح عن الاستثمار. لم أرى في حياتي مثل بجاحة هذا الشخص!