آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

لو كنت تعتقد ان هذا المضحك في الامر فأذهب الى الخبر

Friday
{clean_title}
تخيل معي عزيزي القارئ أن يتم خطف أحد أفراد عائلتك وتُطالبك العصابة الخاطفة بفدية كبيرة تتعدى 100 مليون دولار. لحسن الحظ، أنت ملياردير، ومن السهل بالنسبة لك أن تدفع تلك الأموال. الآن أنت استردت هذا الفرد من عائلتك، ولكن بما أنك رجل أعمال كبير وشهير، يُعاود الخاطف الإتصال بك مرةً أخرى، ولكن هذه المرة يطلب منك نصائح من أجل الإستثمار. هذا ما حدث مع الملياردير الصيني Li Ka-shing!

تفاصيل اختطاف نجل Li Ka-shing
الملياردير لي كا شينج "أغنى رجل أعمال في آسيا” أوضح كيف تم اختطاف ابنه الأكبر من قبل أحد رجال العصابات في هونغ كونغ والذي بالطبع طالب بفدية كبيرة بهذا الخطف. كان الخاطف هو Cheung Tze-Keung، وهو أحد أخطر رجال العصابات في هونغ كونغ في تسعينيات القرن الماضي، والذي توجه إلى منزل Li Ka-shing وخطف إبنه. في ذلك الوقت ألقى Li Ka-shing اللوم على نفسه خاصةً وأنه كان من أشهر الرجال في الصين، ولكنه لم يمتلك أي حماية.

طلبت العصابة فدية بقيمة 2 مليار دولار (بعملة الصين والتي تُسمى هونغ كونغ) من أجل العودة الآمنة لابن Li Ka-shing. رجل الأعمال في ذلك الوقت كان لديه ما يكفي من النقود لدفع مليار دولار هونج كونج وبالفعل قبل رجل العصابات Cheung Tze-Keung بهذه المفاوضة.

عندما توجه قائد العصابة لمنزل Li Ka-shing لخطف إبنه، كان يحمل سلاحين AK-47 وكان معه عددًا كبيرًا من العصابة ولذلك تم خطف الإبن بشكل سهل إلى حدٍ ما. عندما ذهب قائد العصابة إلى المنزل في اليوم التالي ليتفاوض مع Li Ka-shing، فكان يرتدي قنابل مُفخخة حيث كان ينوي تفجير نفسه مع رجل الأعمال إذا حدث أي شيء غير الذي يريده، أو إذا تدخلت الشرطة في الأمر بأي شكل من الأشكال.

الخاطف يطلب نصائح استثمارية!
المضحك في الأمر، أن رئيس العصابة أعاد إبن Li Ka-shing بعد حصوله على الأموال، ولكن علاقته مع رجل الأعمال لم تنتهي عند ذلك الحد، حيث اتصل به في اليوم التالي يطلب منه نصائح لاستثمار تلك الأموال التي حصل عليها. لم يقدم Li Ka-shing له أي نصيحة من ناحية الاستثمار، واختار فقط أن ينصحه ليصبح رجلًا أفضل في الحياة، وأكد عليه أنه أمامه طريق واحد فقط وهو الهروب من البلد والطيران بعيدًا حتى لا تكون نهايته مأساوية.

تجاهل رئيس العصابة Cheung Tze-Keung نصائح Li Ka-shing وقرر الاستمرار في الحياة على أرض الصين وظل يرتكب المزيد من جرائم القتل، الخطف، الترهيب، والسرقة. في عام 1998 تمكنت الشرطة من القبض على Cheung Tze-Keung وتم إعدامه على أرض الصين في النهاية. انتشرت شائعات توضح أن رجل الأعمال Li Ka-shing قد تعاون مع الشرطة حتى يتم إلقاء القبض على الخاطف، ولكن لا توجد معلومات مؤكدة حول صحة تلك الشائعات حتى يومنا هذا!

خسر Cheung Tze-Keung جزء كبير من الأموال بالفعل
رجل العصابات Cheung Tze-Keung كان معروفًا أيضًا بإسم Big Spender حيث كان يصرف كمية طائلة من الأموال في لعب القمار. يُقال أن رجل العصابات قد خسر بالفعل جزء كبير من الأموال التي حصل عليها من الفدية في نفس الأسبوع أثناء لعب القمار في أماكن مختلفة.

شخصيًا لا أستطيع التفكير إلا في مدى بجاحة شخص مثل Cheung Tze-Keung، فهو لم يقم فقط بخطف إبن أحد أكبر رجال الأعمال في الصين، بل إتصل به ليطلب منه نصائح عن الاستثمار. لم أرى في حياتي مثل بجاحة هذا الشخص!