آخر الأخبار
  مذكرة تفاهم بين مجلس العاصمة ووزارة العمل   اجتماع لمالكي الجامعات الخاصة بجامعة جدارا لبحث معوقات الاستثمار في التعليم العالي   الخصاونة يصدر بلاغا جديدا - تفاصيل   الزعبي مديرا لإدارة الشؤون السياسية في الديوان الملكي   الأردن يوافق على تسمية آل نهيان سفيرًا للإمارات في عمان   إرادة ملكية بالسفير الأردني لدى بلجيكا   فتوح: المركزي الأردني لم يتعرض لعقوبات وغرامات   عمر جديد لسيارات التطبيقات الذكية بالأردن   تشكيلات وإحالات وإنهاء خدمات موظفين بالأردن - أسماء    الملكية الأردنية "الراعي الرئيسي والناقل الوطني" لملتقى المؤثرين العرب أكتوبر المقبل في الأردن   السجن 10 سنوات لشخص أطلق النار على لاعبي كرة قدم في محافظة إربد   الأردن .. سوري يهتك عرض ابنتيه الطفلتين والتمييز تصادق على حكم مشدد بحقه   الأمن العام يكرم الملازم احمد عاهد موسى   أكثر من 179 ألف مركبة تم ترخيصها العام الماضي   طاقة الأعيان: مؤشرات إيجابية لاستخراج النفط في الأردن   الملك يستقبل وزير الخارجية البحريني ويؤكدان متانة العلاقات   وزير اردني اسبق: التعزية بي على المقبرة فقط   وزارة التربية والتعليم تصرح بشأن ما أثير حول نسب النجاح في التوجيهي   الدغمي: أدعو الله أن يحفظ مصر قيادة وحكومة وشعباً   تعرف على التهم الموجهة لهؤلاء الموظفين بالحكومة ؟

دراسة : أغنياء المغرب أطول عمراً من فُقرائه

{clean_title}

كشفت دراسة رسمية مغربية، أن أمد الحياة عند الولادة لدى الفئات الأكثر ثراء، يفوق نظيره لدى الفئات الأكثر فقراً.

وبحسب الدراسة التي أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط، تحت عنوان "الاتجاهات والتفاوتات في مواجهة الموات بالمغرب"، فإن أمد الحياة بين الفئتين يختلف بأربعة أعوام.

وأمد الحياة هو متوسط عدد السنين المتوقع أن يعيشها الإنسان منذ ولادته ضمن مجموعة من الأفراد، ويتجاوز أمد الحياة حاليا في المغرب 75 سنة.

وأكدت الدراسة، التي أجراها محمد فاسي فهري، مدير مركز الدراسات والبحوث الديموغرافية بالمندوبية السامية للتخطيط، أن المغاربة يُعانون من تفاوتات في مواجهة الموت، حيث إن أمد الحياة عند الولادة لدى الفئات الأكثر ثراء هو أعلى بكثير مقارنة بالفئات الأكثر فقرا بفارق يزيد على أربع سنوات. وأوردت الدراسة أن سكان المدن يسجلون أمد حياة أطول مقارنة مع سكان القرى؛ وهو ما يمكن تفسيره من بين مجموعة من العوامل بمستوى الفقر، وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية.

وذكرت الوثيقة أن المؤشرات المتعلقة بالصحة، ولاسيما تلك المتعلقة بالوفيات، تظهر أن المغرب سجل تقدماً مهماً في هذا الصدد؛ لكنه تقدم لا يستفيد منه الجميع، بالنظر إلى وجود تفاوتات قائمة حسب الجهة ووسط الإقامة والفئة الاجتماعية.

وحسب المندوبية، فإن مستوى وفيات الأطفال شهدت انخفاضا ملحوظا منذ عام 1992، لكن التفاوت استمر حسب الإقامة والجهات والفئات الاجتماعية.

وبالأرقام، انخفض معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة بشكل كبير من 31,4 في الألف سنة 1992 إلى 13,6 في الألف سنة 2018؛ ما يمثل انخفاضا قدره 56,7 في المائة.

وأشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من تحسن مؤشرات وفيات الأطفال في المغرب بفضل البرامج الصحية والتحسن النسبي في البنية التحتية فإن القطاع لا يزال يعاني من أوجه قصور عديدة ناتجة بالأساس على ضعف الوسائل البشرية والمادية وضعف التناسق بين البرامج والقطاعات إضافة إلى الحكامة.

وحسب مُعد الدراسة، فإن عرض الموارد البشرية في قطاع الصحة يبقى محدودا وغير متكافئ بين الجهات، كما أن الفئات الأكثر هشاشة تجد صعوبة في الوصول إلى الرعاية الصحية على الرغم من التغطية الصحية عبر برنامج "راميد”.

معطيات الدراسة نبهت إلى أن الجهود المبذولة من أجل خفض نسبة الوفيات والتفاوتات يمكن أن تتأثر بشكل كبير بجائحة كوفيد-19؛ وهو ما أشارت إليه اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية بزيادة وفيات الأطفال دون سن الخامسة بحوالي 51 ألف طفل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ووفق المعطيات، فإن القيود التي كانت مفروضة على الحركة والعقبات الاقتصادية عرقلت بشكل كبير وصول الناس إلى الرعاية الصحية؛ وهو ما ينتج عنه خطر فقدان التدخلات الوقائية، مثل التلقيح وعلاج التهابات حديثي الولادة والرعاية أثناء الحمل والولادة والخدمات التي تهدف إلى منع زيادة سوء التغذية.