آخر الأخبار
  مندوب إيران بالأمم المتحدة: استمرار الإجراءات العسكرية الأمريكية بهرمز قد تكون كارثية   الحسين يتوج بطلا للدوري الأردني للمرة الثالثة على التوالي   الشيخ خالد الجندي: هاني شاكر الفنان الوحيد الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر   نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي

دراسة : أغنياء المغرب أطول عمراً من فُقرائه

Saturday
{clean_title}

كشفت دراسة رسمية مغربية، أن أمد الحياة عند الولادة لدى الفئات الأكثر ثراء، يفوق نظيره لدى الفئات الأكثر فقراً.

وبحسب الدراسة التي أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط، تحت عنوان "الاتجاهات والتفاوتات في مواجهة الموات بالمغرب"، فإن أمد الحياة بين الفئتين يختلف بأربعة أعوام.

وأمد الحياة هو متوسط عدد السنين المتوقع أن يعيشها الإنسان منذ ولادته ضمن مجموعة من الأفراد، ويتجاوز أمد الحياة حاليا في المغرب 75 سنة.

وأكدت الدراسة، التي أجراها محمد فاسي فهري، مدير مركز الدراسات والبحوث الديموغرافية بالمندوبية السامية للتخطيط، أن المغاربة يُعانون من تفاوتات في مواجهة الموت، حيث إن أمد الحياة عند الولادة لدى الفئات الأكثر ثراء هو أعلى بكثير مقارنة بالفئات الأكثر فقرا بفارق يزيد على أربع سنوات. وأوردت الدراسة أن سكان المدن يسجلون أمد حياة أطول مقارنة مع سكان القرى؛ وهو ما يمكن تفسيره من بين مجموعة من العوامل بمستوى الفقر، وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية.

وذكرت الوثيقة أن المؤشرات المتعلقة بالصحة، ولاسيما تلك المتعلقة بالوفيات، تظهر أن المغرب سجل تقدماً مهماً في هذا الصدد؛ لكنه تقدم لا يستفيد منه الجميع، بالنظر إلى وجود تفاوتات قائمة حسب الجهة ووسط الإقامة والفئة الاجتماعية.

وحسب المندوبية، فإن مستوى وفيات الأطفال شهدت انخفاضا ملحوظا منذ عام 1992، لكن التفاوت استمر حسب الإقامة والجهات والفئات الاجتماعية.

وبالأرقام، انخفض معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة بشكل كبير من 31,4 في الألف سنة 1992 إلى 13,6 في الألف سنة 2018؛ ما يمثل انخفاضا قدره 56,7 في المائة.

وأشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من تحسن مؤشرات وفيات الأطفال في المغرب بفضل البرامج الصحية والتحسن النسبي في البنية التحتية فإن القطاع لا يزال يعاني من أوجه قصور عديدة ناتجة بالأساس على ضعف الوسائل البشرية والمادية وضعف التناسق بين البرامج والقطاعات إضافة إلى الحكامة.

وحسب مُعد الدراسة، فإن عرض الموارد البشرية في قطاع الصحة يبقى محدودا وغير متكافئ بين الجهات، كما أن الفئات الأكثر هشاشة تجد صعوبة في الوصول إلى الرعاية الصحية على الرغم من التغطية الصحية عبر برنامج "راميد”.

معطيات الدراسة نبهت إلى أن الجهود المبذولة من أجل خفض نسبة الوفيات والتفاوتات يمكن أن تتأثر بشكل كبير بجائحة كوفيد-19؛ وهو ما أشارت إليه اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية بزيادة وفيات الأطفال دون سن الخامسة بحوالي 51 ألف طفل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ووفق المعطيات، فإن القيود التي كانت مفروضة على الحركة والعقبات الاقتصادية عرقلت بشكل كبير وصول الناس إلى الرعاية الصحية؛ وهو ما ينتج عنه خطر فقدان التدخلات الوقائية، مثل التلقيح وعلاج التهابات حديثي الولادة والرعاية أثناء الحمل والولادة والخدمات التي تهدف إلى منع زيادة سوء التغذية.