آخر الأخبار
  الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

رجال الأمن في تونس يتظاهرون لحمايتهم من السلفيين

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - خرج رجال الأمن والحرس الوطني والأمن الرئاسي التونسي في تظاهرة أمام مقر وزارة الداخلية احتجاجاً على تهاون الوزارة في التعامل مع ظاهرة السلفيين الخطيرة.

ويرى رجال الأمن أنهم لا يملكون التعليمات للتصدي للسلفيين واستخدام السلاح ما يجعلهم عرضة للاعتداءات عليهم، كما حصل منذ أيام قليلة بمنطقة دوار هيشر بضواحي العاصمة حيث تعرّض ضابط كبير الى اعتداء عنيف وما زال طريح الفراش بالمستشفى.

وكانت الرئاسة التونسية أعلنت، الأربعاء، تمديد العمل بحالة الطوارئ لثلاثة أشهر حتى نهاية يناير/كانون الثاني المقبل، بحسب ما ذكرت قناة العربية، الخميس.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن القرار اتخذ "باقتراح من القيادات الأمنية والعسكرية وبعد التشاور مع رئيس الحكومة المؤقتة ورئيس المجلس الوطني التأسيسي".

ويأتي ذلك بعد أن شهدت تونس جولة جديدة من المواجهات بين الشرطة التونسية وسلفيين ما أدى إلى مقتل شخصين.

وكان الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية، خالد طروش، قد أكد أن قوات الأمن ستستخدم "كل الوسائل المتاحة أمام القانون" في حال وقوع هجمات جديدة للإسلاميين المتشددين، ملمحاً إلى أنه سيتم استخدام الرصاص الحي في حال وقوع مواجهات.

وطالبت نقابات قوى الأمن من جهتها بمزيد من الموارد لمكافحة الإسلاميين المتشددين واستنفروا بشكل خاص بعد تعرض رائد في الحرس الوطني لهجوم بالساطور في دوار هيشر السبت.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، وصف الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، العلماني المتحالف مع حزب النهضة، المجموعات السلفية الصغيرة بأنها "خطر كبير" على المغرب العربي، مقدراً عدد هؤلاء الناشطين في تونس بحوالي 3000.

أما أبو إياد الذي يشتبه في قيادته تلك الجماعات، فهو فارٌّ بالرغم من صدور مذكرة توقيف بحقه بعيد الهجوم على السفارة الأمريكية، وسجن أبوإياد وعدد من أتباعه في ظل حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قبل الإفراج عنهم في أعقاب ثورة يناير 2011.