آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

جريمة حدثت قبل مائة عام.. كيف عاقب أمير العلا رجالاً سرقوا ثياب الحجاج؟

{clean_title}

نشرت مؤسسة دارة الملك عبدالعزيز السعودية وثيقة تاريخية تكشف واقعة حصلت عام 1926 ميلادية لحاجين فقدا ملابسهما فشكا الأمر إلى أمير العلا، الذي قبض على السارقين، ونكل بهم، ورفع الأمر إلى مكة المكرمة ليحكم الشرع في المسألة.

وتدل الحادثة التي أوردتها صحيفة "أم القرى" في عددها رقم 71 لعام 1344 هـ/ 1926م، على استتباب الأمن في ربوع الجزيرة العربية، وتحقق العدالة، برغم قلة الإمكانات في تلك الفترة.

وتكشف الوثيقة عن ورود برقية من أمير العلا تفيد بأن اثنين من الحجاج عابري سبيل، قد فقدا ملابسهما في منطقة العلا شمال المملكة العربية السعودية، وذلك حينما ناما وتركا بجانبهما ما يحملانه من أمتعة، إلا أنهما فوجئا باختفائها عقب استيقاظهما.

وعلى الفور أبلغ الحاجان الأمر إلى أمير العلا، الذي بدوره أمر بالقبض على المشتبه فيهم، وبعث من يقص أثر السارقين، وحينما تحقق لديه أمر الفاعلين، أمر أن يساق جميع ما يملكونه من الإبل إلى بيت المال، وكانت 60 ناقة، فرد على أصحابها منها 8 ناقات، وأرسل البقية إلى مكة؛ وذلك نكالاً بالسارقين.

وعندما وصلت النياق إلى مكة، ونظر في القضية بالحكمة اللازمة، أخذ منها 4 نياق، وردت البقية إلى أصحابها، وذلك بعد أن ردت الثياب المسروقة لأصحابها.

وتوثق الحادثة التي حدثت قبل نحو 100 عام، بدايات تطبيق النظام الأمني على طرق الحج في غرب السعودية، وذلك على الرغم من قلة الإمكانات المتاحة، كما تحمل دلالة تحقق العدالة، ومعاقبة السارقين على قدر فعلهم، والنظر في القضية بالحكمة اللازمة.