آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

مسؤول سعودي سابق: لا تخضع للإملاءات الأميركية

{clean_title}

أكد عضو مجلس الشورى السعودي السابق خليل الخليل، أن سياسة المملكة لا تخضع للابتزازات والإملاءات الأمريكية أو غيرها، وأن القرار في الرياض سيادي.

وقال، إن "ما يطالب به أعضاء الكونغرس الأمريكي من الرئيس جو بايدن، قبل زيارته للسعودية، جزء من الممارسات الديمقراطية بأمريكا، وأن أنظمة الكونغرس ولجانه لا تمانع التدخلات في كافة الدول".

وأضاف: "التدخلات تجرى تحت شعارات ما، يكفلها الأمن القومي ومصالح الشعب الأمريكي وتعد من أسس الثقافة الديمقراطية"، مشددا أن "القرار في الرياض لا يخضع للإملاءات".

ولفت إلى أن "هذه المطالبات والتدخلات، لا تخيف الحكومة السعودية ولا تعني لها الكثير، وأن السياسة السعودية اعتادت على تحملها، والتعامل معها وفق أسس ثابتة وسياسة حكيمة".

وشدد على أن "سياسة الطاقة والمواقف إزاء كافة المجالات الحيوية سياسية أو اقتصادية هي سياسة مستقلة، ولا تخضع لمطالبات تنطلق من الكونغرس أو من مراكز صناعة الرأي من مراكز البحوث والدراسات المسيسة، أو من اللوبيات المعادية".

ونوه، على أن "الرئاسات الأمريكية طيلة عهود العلاقات بين البلدين تدرك ذلك جيدا، كما سبق وقطعت السعودية تصدير البترول لأمريكا عام 1973، ورفضت مطالب البيت الأبيض عدة مرات ومنها إبان الغزو الأمريكي للعراق، كما رفضت زيادة إنتاج البترول للحفاظ على توازن أسعار الطاقة".

واستطرد: "جاءت الموافقة السعودية على طلب زيارة ومشاركة الرئيس الأمريكي بعد تكرار الطلب منه ومن مستشاريه، والزيارة في أساسها خطوة أولى للمصالحة مع القيادة السعودية، ولمصلحة الرئيس بايدن وحزبه الديمقراطي، كما أن الترحيب بها جاء لتفادي تصدع التحالف الاستراتيجي السعودي - الأمريكي، الذي مضى عليه قرابة 8 عقود".

وتأتي تصريحات الخليل على خلفية مطالب أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي للرئيس بايدن قبل زيارته المقررة إلى السعودية في 15 و16 يوليو الجاري، بوضع حقوق الإنسان في "صلب اجتماعاته" في المملكة.