آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

ترجيح تخصيص 1305 دنانير سنويا للأسرة بواقع 229 ديناراً للفرد عند رفع الدعم

{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

 

قدرت مصادر حكومية مطلعة أن يصل قيمة الدعم الحكومي للفرد في حال تطبيق مشروع رفع الدعم وتوجيهه نقدا للمستحقين بنحو 1305 دنانير، على أسرة مكونة من 5.7 فرد، حسب متوسط عدد أفراد الأسر، كما هو في بيانات الاحصاءات العامة لعام 2008.

 

وستحصل كل أسرة أردنية مصنفة على أنها من الطبقة الوسطى أو الفقيرة في حال قررت الحكومة رفع الدعم عن جميع السلع والمواد الأساسية، بما فيها الخبز وأسطوانة الغاز على 1305 دنانير سنويا، وبذلك تصل حصة الفرد السنوية إلى 229 ديناراً.

 

وفي حال استثنت الحكومة مادة الخبز وأسطوانة الغاز من قرار رفع الدعم، كما هو مرجح، فإن حصة الأسرة والفرد من الدعم تهبط بمقدار الدعم الموجه لتلك المواد، وتصل حينها حصة الفرد إلى 125 ديناراً سنويا، بينما حصة الأسرة 718 دينارا سنويا.

 


ويصل مقدار الدعم الموجه للسلع والمواد الأساسية باستثناء الكهرباء إلى نحو 2 مليار دينار سنويا، ستعمل الحكومة على توجيهها نقدا للمستحقين على أساس أن 70 في المئة من الأسر الأردنية، تستحق الدعم الحكومي؛ كون دخلها الشهري يقل عن 1500 دينار، وأن ما لا يقل عن 1.5 مليون أجنبي من عمال وافدين وبعثات دبلوماسية وغيرهم، وهؤلاء يشكلون ما نسبته 15 في المئة من عدد سكان المملكة.

 


وبحسب المصادر، فإن نحو 30 في المئة من الأسر أغنياء يتجاوز دخلها الشهري 1500 دينار، ونحو 15 في المئة أجانب ووافدون، وبذلك تستطيع الحكومة توفير 45 في المئة من قيمة الدعم السنوي البالغ 2 مليار لصالح خزينة الدولة، و55 في المئة من قيمة الدعم ستوزع نقدا على المواطنين،وقالت المصادر لـ»السبيل» إن الحكومة تدعم أسطوانة الغاز بنحو 150 مليون دينار سنويا، وتدعم الخبز بنحو 250 مليون دينار سنويا.
ويبلغ عدد الأسر في المملكة 1.15 مليون أسرة، 70 في المئة منها سيحصل على دعم نقدي.

 


ورجحت المصادر أن تشرع الحكومة في رفع الدعم عن السلع والمواد الأساسية في القريب العاجل وبشكل تدريجي؛ بسبب إملاءات الدول المانحة والصناديق الدولية التي اشترطت على الحكومة الشروع بتنفيذ برنامج إصلاحي للاقتصاد الوطني يتضمن رفع الدعم عن السلع والمواد الأساسية، مقابل الاستمرار في تقديم القروض المالية للحكومة التي هي بأمس الحاجة إليها في ظل إفلاسها وعدم قدرتها على دفع رواتب وأجور موظفي الدولة والنفقات التشغيلية الأخرى.

 

وقالت المصادر إن الدعم سيشمل جميع المواطنين المستحقين في القطاعين العام والخاص والمتقاعدين والمدنيين والعسكريين وصندوق المعونة الوطنية، لافتا إلى أن قيمة الدعم ستكون كافية وتغطي قيمة الرفع.
وبحسب المصادر، فإن الحكومة استندت إلى توصيات لجنة الحوار الاقتصادي مع بعض التعديلات أجرتها على توصيات اللجنة.

 

يشار إلى ان حكومة سمير الرفاعي اقترحت مشروع توجيه الدعم بناء على شروط صندوق النقد وشرعت في تطبيقه، لكن الظروف السياسية وانطلاق الربيع العربي دفع الأجهزة الامنية إلى رفع توصية مع الإلزام بضرورة تجميد مثل هذا القرار إلى حين استتباب الأوضاع،بيد أن ضغوط مارستها الجهات المانحة دفعت المشروع إلى الواجهة مجددا.