آخر الأخبار
  الفيصلي: تعاقدنا مع شفيع والفاخوري.. ونقترب من ضم العوضات   تقنية “الفار” تقترب من الظهور في دوري المحترفين الموسم المقبل   تحت المراقبة: موجة حر واسعة تضرب 8 دول عربية وترفع الحرارة لأكثر من 50 مئوية   84٪؜ من اللاجئين في الأردن يشعرون بالأمان   ترامب: نتنياهو طلب لقائي .. ويعلم من هو الزعيم   تعرف على موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة عقب الاعتدال الحالي   وثائق حكومة تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض   مع ارتفاع درجات الحرارة .. الغذاء والدواء تكشف حصيلة حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية   رؤية عمّان: الشركات المتعاقد معها جديدا لإدارة النفايات تمتلك خبرات دولية   رئيس مكافحة الفساد حازم المجالي: لم يتم احالة اي ملفات لرئيس الوزراء تخص اي من الوزراء   بعد إصابة بالرأس .. وفاة شاب بعد تعرضه لإصابة في مشاجرة بالصويفية   مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   النائب هايل عياش يعلّق على استقالة وزير العمل: سيادة القانون والنزاهة أساس الثقة بالدولة   "نقابة الفنانين الأردنيين" توضح حول قرارات شطب عضوية عدد من الفنانين   كيلو البندورة بين 10 و25 قرشًا في السوق المركزي السبت   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة   أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   ترخيص السواقين تعلن مواعيد جولات الترخيص المتنقل لشهر تموز   "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي

الجد يروي لحظات حفيده الأخيرة قبل أن يموت بأرجوحته

Sunday
{clean_title}

روى المواطن السعودي سالم العطوي اللحظات الأخيرة لحفيده قبل أن يموت معلقاً بأرجوحته التي نصبها بيديه ليلهو بها مع أخته، بعد التفاف الحبل على عنقه عند الساعة السادسة من صباح يوم الأربعاء الماضي.

وبدا التأثر واضحاً على وجه الجد الذي رعى الطفل منذ ولادته إلى أن صار في الثامنة، حيث اعتاد كل يوم على أصوات أحفاده وهم يلعبون ويلهون في ساحة المنزل حتى وقت النوم.. يقول: "لا أستطيع النوم حتى أستمع لصوت محمد وهو يلعب بجوار شباك غرفتي. وفقاً لصحيفة «عكاظ» السعودية.

ويدرس الطفل محمد في الصف الثاني ابتدائي بمدرسة الإمام الترمذي الابتدائية التابعة لإدارة تعليم منطقة تبوك، يقول الجد: "كنت مستلقيا على سريري وأسمع صوت محمد وهو يلهو ويلعب على تلك الارجوحة التي نصبها ليلعب هو وأخته بها، بربط حبال بالحديد الخارجي لمكيف الغرفة، وكان ذلك عند الساعة السادسة صباحاً من يوم الأربعاء، وكانت أمه تعد له الإفطار استعداداً للذهاب للمدرسة، وفي هذه الأثناء توجهت اخته الصغيرة إليه لتلعب معه ولم تمكث طويلاً حتى عادت وهي تردد أن محمد يتظاهر بأنه ميت وهو على الأرجوحة، فهرعت الأم إلى الابن فوجدت الحبل قد التف حول عنقه، فانطلقت صرخات الأم، ونقله عمه الى المستشفى مباشرة وتمت مباشرة الحالة واتضح بعد ذلك أنه قد فارق الحياة.. صمت الجد قليلاً وهو متأثر بما حدث ثم قال «والله لا أنام إلا على صراخه وصوته» فالحمد لله على قضائه وقدره.

من جهتها باشرت الجهات المختصة الحادث وتم التحفظ على الأدوات التي تسببت فيه، وبعد التحريات والتحقيقات تبين ألا وجود لشبهة جنائية في وفاة الطفل.

الجدير بالذكر، أن الطفل لا يزال في ثلاجة المستشفى منذ الأربعاء الماضي، لحين الانتهاء من الإجراءات المتعلقة به، كما يأمل ذوو الطفل أن يشارك والد محمد في دفن ابنه وتلقي العزاء.