آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة   45 ألف مركبة خضعت للفحص في اليوم الأول من حملة الشتاء   الملك يمنح قلادة الحسين بن علي للعاهل الماليزي ويتسلم وسام التاج الوطني   الملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بمباحثات مع العاهل الماليزي   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام   الاثنين .. استمرار عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية في الجنوب والشرق   مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار

الجد يروي لحظات حفيده الأخيرة قبل أن يموت بأرجوحته

Monday
{clean_title}

روى المواطن السعودي سالم العطوي اللحظات الأخيرة لحفيده قبل أن يموت معلقاً بأرجوحته التي نصبها بيديه ليلهو بها مع أخته، بعد التفاف الحبل على عنقه عند الساعة السادسة من صباح يوم الأربعاء الماضي.

وبدا التأثر واضحاً على وجه الجد الذي رعى الطفل منذ ولادته إلى أن صار في الثامنة، حيث اعتاد كل يوم على أصوات أحفاده وهم يلعبون ويلهون في ساحة المنزل حتى وقت النوم.. يقول: "لا أستطيع النوم حتى أستمع لصوت محمد وهو يلعب بجوار شباك غرفتي. وفقاً لصحيفة «عكاظ» السعودية.

ويدرس الطفل محمد في الصف الثاني ابتدائي بمدرسة الإمام الترمذي الابتدائية التابعة لإدارة تعليم منطقة تبوك، يقول الجد: "كنت مستلقيا على سريري وأسمع صوت محمد وهو يلهو ويلعب على تلك الارجوحة التي نصبها ليلعب هو وأخته بها، بربط حبال بالحديد الخارجي لمكيف الغرفة، وكان ذلك عند الساعة السادسة صباحاً من يوم الأربعاء، وكانت أمه تعد له الإفطار استعداداً للذهاب للمدرسة، وفي هذه الأثناء توجهت اخته الصغيرة إليه لتلعب معه ولم تمكث طويلاً حتى عادت وهي تردد أن محمد يتظاهر بأنه ميت وهو على الأرجوحة، فهرعت الأم إلى الابن فوجدت الحبل قد التف حول عنقه، فانطلقت صرخات الأم، ونقله عمه الى المستشفى مباشرة وتمت مباشرة الحالة واتضح بعد ذلك أنه قد فارق الحياة.. صمت الجد قليلاً وهو متأثر بما حدث ثم قال «والله لا أنام إلا على صراخه وصوته» فالحمد لله على قضائه وقدره.

من جهتها باشرت الجهات المختصة الحادث وتم التحفظ على الأدوات التي تسببت فيه، وبعد التحريات والتحقيقات تبين ألا وجود لشبهة جنائية في وفاة الطفل.

الجدير بالذكر، أن الطفل لا يزال في ثلاجة المستشفى منذ الأربعاء الماضي، لحين الانتهاء من الإجراءات المتعلقة به، كما يأمل ذوو الطفل أن يشارك والد محمد في دفن ابنه وتلقي العزاء.