آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

الجد يروي لحظات حفيده الأخيرة قبل أن يموت بأرجوحته

{clean_title}

روى المواطن السعودي سالم العطوي اللحظات الأخيرة لحفيده قبل أن يموت معلقاً بأرجوحته التي نصبها بيديه ليلهو بها مع أخته، بعد التفاف الحبل على عنقه عند الساعة السادسة من صباح يوم الأربعاء الماضي.

وبدا التأثر واضحاً على وجه الجد الذي رعى الطفل منذ ولادته إلى أن صار في الثامنة، حيث اعتاد كل يوم على أصوات أحفاده وهم يلعبون ويلهون في ساحة المنزل حتى وقت النوم.. يقول: "لا أستطيع النوم حتى أستمع لصوت محمد وهو يلعب بجوار شباك غرفتي. وفقاً لصحيفة «عكاظ» السعودية.

ويدرس الطفل محمد في الصف الثاني ابتدائي بمدرسة الإمام الترمذي الابتدائية التابعة لإدارة تعليم منطقة تبوك، يقول الجد: "كنت مستلقيا على سريري وأسمع صوت محمد وهو يلهو ويلعب على تلك الارجوحة التي نصبها ليلعب هو وأخته بها، بربط حبال بالحديد الخارجي لمكيف الغرفة، وكان ذلك عند الساعة السادسة صباحاً من يوم الأربعاء، وكانت أمه تعد له الإفطار استعداداً للذهاب للمدرسة، وفي هذه الأثناء توجهت اخته الصغيرة إليه لتلعب معه ولم تمكث طويلاً حتى عادت وهي تردد أن محمد يتظاهر بأنه ميت وهو على الأرجوحة، فهرعت الأم إلى الابن فوجدت الحبل قد التف حول عنقه، فانطلقت صرخات الأم، ونقله عمه الى المستشفى مباشرة وتمت مباشرة الحالة واتضح بعد ذلك أنه قد فارق الحياة.. صمت الجد قليلاً وهو متأثر بما حدث ثم قال «والله لا أنام إلا على صراخه وصوته» فالحمد لله على قضائه وقدره.

من جهتها باشرت الجهات المختصة الحادث وتم التحفظ على الأدوات التي تسببت فيه، وبعد التحريات والتحقيقات تبين ألا وجود لشبهة جنائية في وفاة الطفل.

الجدير بالذكر، أن الطفل لا يزال في ثلاجة المستشفى منذ الأربعاء الماضي، لحين الانتهاء من الإجراءات المتعلقة به، كما يأمل ذوو الطفل أن يشارك والد محمد في دفن ابنه وتلقي العزاء.