آخر الأخبار
  النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا

قتل طفلتين ليمضي ليلة مع عشيقته

{clean_title}

جراءة نيوز -حوادث:

أدلى المصري المتهم بذبح طفلتين قبيل عيد الأضحى المبارك بتفاصيل الواقعة التي راح ضحيتها الطفلتين “شروق” ذات السبع سنوات و”أصالة” ذات الخمس سنوات.

وبحسب موقع “اليوم السابع” المصري الذي التقى بالمتهمين، فقد قال المتهم “محمد.ح.أ” 32 سنة عامل، أنه لم يصدق حتى الآن ما حدث وكأنه يعيش فى كابوس، ولم يتخيل أنه يذبح طفلتين قبل تكبيرات العيد من أجل إرضاء شهواته، فلم تكن الطفلتان خروفين حتى يتم ذبحهما،كما جاء على لسانه، ولكنهما نغص عليه اللحظات السعيدة التى أراد أن يقضيها برفقة عشيقته.

وتابع المتهم الذى لا يتخطى طوله المتر والنصف، نحيف الجسد والذى تخرج الحروف من فمه بصعوبة بالغة، أنه بالرغم من زواجه من سيدة أحلها له الشرع إلا أن شهواته تحركت نحو جارته التى تقطن بالمنزل المقابل له، ودفعه الشيطان الى أن يراودها عن نفسها إرضاءا لشهواته.

لافتا إلى أنه حصل على هاتفها المحمول وبدأ يغازلها هاتفيا مما جعلها تستغيث بزوجها وحدثت مشكلة انتهت بالصلح، لكنه لم يبالِ بكل ذلك وبدأ يعيد محاولته معها وشعر بأنها بدأت تدريجيا تنصاع له، حتى اختمرت فى ذهنه فكرة مفادها أن يختلق لها وقائع مضمونها أن زوجها له علاقات نسائية حتى يستفزها ويحرضها على خيانة الزوج انتقاما منه، وطلب منها مقابلته لإخبارها بمعلومات هامة عن علاقات زوجها، حيث دفعها فضولها للموافقة على اللقاء الأول، مستغلة غياب زوجها الذى يعمل سائقا بالأجرة، وتمكن المتهم بأن يخدر السيدة بكلامه المعسول حيث سلمت له عقلها، ورويدا رويدا سلمت له جسدها يفعل به ما يشاء.

وأضاف المتهم أنه اتصل بالسيدة مرة أخرى بعدها بأيام، وطلب منها أن يعاشرها وهو ما تم بالفعل، ويوم الحادث كان الاثنان على موعد للقاء الثالث، حيث طلبت منه أن يدخل شقة طفلتى زوجها بالدور الأرضى فى الخامسة فجرا، حيث إنها ستنزل له من الطابق الثانى، وفتحت باب الشقة دون أن يشعر بها أحد واصطحبته إلى غرفة النوم المجاورة لغرفة الطفلتين وخلعت جزءا من ملابسها وبدأ العشيق يمارس الرذيلة معها لكن الطفلة “شروق” ذات السبع سنوات استيقظت فجأة، وحاولت أن تنهض من فوق السرير وتجرى نحو شقة والدها للاستغاثة به، لكن المتهم أمسكها ووضع يده على فمها واستل “مطواة” ذبحها بها لتسقط بجوار السرير بقرابة متر غارقة فى دمائها، ومع صرخة الموت استيقظت شقيقتها “أصالة” 5 سنوات، وما أن رفعت رأسها من فوق السرير لترى ماذا يحدث حتى عاجلها بنفس المطواة ذبحاً.

بدأت زوجة الأب تلطم على وجهها وتمسك بجلباب المتهم وتشده بقوة مردده “وديتنا فى داهية يا ابن الـ..”، بينما حاول الأخير إقناعها باستكمال معاشرتها قبل أن يشعر بهما أحد فبصقت على وجهه، فحمل “أنبوبة” البوتاجاز على ظهره وكسر أقفال الباب وطلب منها الصعود لشقتها، وتضليل الشرطة بالادعاء بأن لصا سرق “الأنبوبة” وعندما قاومته الطفلتين ذبحهما.

التقطت زوجة الأب، المتهمة “ف.أ.ع”23 سنة ربة منزل، أطراف الحديث من المتهم، وأكدت لـ”اليوم السابع”، أنه لم يعاشرها وأن الجريمة وقعت قبل أن يتم شىء، مضيفة “أن زوجها طلق زوجته الأولى والدة الضحيتين بعدما خانته مع عشيقها، وأنه تزوجها منذ سنة ونصف، لتتولى تربية الطفلتين، بعدما أكد له الأهالى أنها خلوقة، مشيرة إلى أنها كانت بمثابة الأم للطفلتين، وأن المجنى عليهما كانتا تقولان لها يا”ماما” وتشتريا لها هدية عيد الأم كل عام.

تتوقف المتهمة عن الكلام لتتساقط دموعها مرددة “أنا مش عارفة عملت كده إزاى.. يخرب بيت الرجالة”، مؤكدة أن قلبها سيظل محترقا طول العمر عليهما، وتختتم حديثها بقولها “إن الله غفور رحيم”.