آخر الأخبار
  وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية وإدارة السير تحذران المواطنين من روابط لدفع مخالفات السير   هيئة الإعلام: 500 دينار لصانع المحتوى المحترف .. تفاصيل   وزير الداخلية يدعو إلى الإبلاغ عن أي ممارسات قد تؤدي لإشعال الحرائق   رفع عدد العيادات الطبية للحجاج الأردنيين إلى أربع   بعد استهداف أبو ظبي بمسيرة .. الأردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   النائب أحمد الشديفات يتوقع إنخفاض في أسعار الاضاحي على عكس ما يروج له بعض التجار   مشاجرة داخل الجامعة الأردنية قبيل انتخابات اتحاد الطلبة   أمانة عمان: 6 حدائق ومتنزهات جديدة في 2026 ومشروع ممشى جديد في شفا بدران   مفاجأة غير مسبوقة لاسعار الأضاحي في الأردن قبل العيد   المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً عسكرياً ليبياً   مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج   الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي   ارتفاع قيمة موجودات الذهب لدى البنك المركزي إلى 11 مليار دولار   هل يجوز شراء الأضحية بالتقسيط؟.. الإفتاء تجيب   عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة   مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام   ارتفاع شكاوى الأردنيين من الأسواق 123%

اربعة "اسرائيليين " مسلحين ومجهول يحاولون اقتحام مقام جاد بن يعقوب ويفرون بعد رشقهم بالحجارة

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

كشف شهود عيان من اهالي مدينة السلط النقاب عن قيام اسرائيليين يوم الخميس الماضي النقاب عن قيام اربعة من الاسرائيليين، يحملون مسدساتهم، وبلباس مدني، بعد أن وصلوا الى مدينة السلط،اقتحام مقام «جاد» او «جادور بن يعقوب» وهو احد اخوة يوسف عليه السلام،حيث قفزوا عبر السور، وحاولوا الدخول الى المقام، الذي يقع في وسط المدينة.
ما اثار انتباه مواطن حاول اعتراضهم، واضطر ان يتصل ببعض الذين حول المقام، صارخاً ايضاً بأعلى صوته،بمن يسكنون حول المقام حيث تجمعوا خلال لحظات بشجاعة وكانت اسلحتهم معهم، وبدأوا برشق الاسرائيليين بالحجارة،ما دفع الأخيرين للفرار فوراً من المكان، وكان معهم شخص خامس لم تعرف هويته، وادى تجمع الناس وبدء الرشق بالحجارة الى هروبهم فوراً من الموقع.
واعتبر الأهالي قدوم الاسرائيليين الى الموقع، بهذه الطريقة وحملهم الأسلحة، مؤشر خطير جداً، خصوصاً، انه جاء في يوم عطلة افترضوا فيه ان احداً لن يتنبه،مؤكدين أن هذا الأقتحام ليست الأول ،اذ قدمت مجموعة اسرائيلية سابقا الى ذات الموقع عام 2010، وحاولت الحفر قرب المقام، لغايات ما زالت مجهولة،وتم طردها انذاك ورشقها بالحجارة، الغريب ايضا في هذا الاقتحام حملهم للأسلحة دون خوف ودون أن يتم بحقهم اية اجراءات من قبل الجهات المختصة والمسؤولة ما يوجب وضع حد لتلك الممارسات التي تمس بالسيادة وتعتدي على المواقع الاثرية ما يستوجب منع اية محاولات من هذا القبيل مستقبلا وتوفير حماية امنية للمواقع الاثرية .