آخر الأخبار
  بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي   بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب

اربعة "اسرائيليين " مسلحين ومجهول يحاولون اقتحام مقام جاد بن يعقوب ويفرون بعد رشقهم بالحجارة

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

كشف شهود عيان من اهالي مدينة السلط النقاب عن قيام اسرائيليين يوم الخميس الماضي النقاب عن قيام اربعة من الاسرائيليين، يحملون مسدساتهم، وبلباس مدني، بعد أن وصلوا الى مدينة السلط،اقتحام مقام «جاد» او «جادور بن يعقوب» وهو احد اخوة يوسف عليه السلام،حيث قفزوا عبر السور، وحاولوا الدخول الى المقام، الذي يقع في وسط المدينة.
ما اثار انتباه مواطن حاول اعتراضهم، واضطر ان يتصل ببعض الذين حول المقام، صارخاً ايضاً بأعلى صوته،بمن يسكنون حول المقام حيث تجمعوا خلال لحظات بشجاعة وكانت اسلحتهم معهم، وبدأوا برشق الاسرائيليين بالحجارة،ما دفع الأخيرين للفرار فوراً من المكان، وكان معهم شخص خامس لم تعرف هويته، وادى تجمع الناس وبدء الرشق بالحجارة الى هروبهم فوراً من الموقع.
واعتبر الأهالي قدوم الاسرائيليين الى الموقع، بهذه الطريقة وحملهم الأسلحة، مؤشر خطير جداً، خصوصاً، انه جاء في يوم عطلة افترضوا فيه ان احداً لن يتنبه،مؤكدين أن هذا الأقتحام ليست الأول ،اذ قدمت مجموعة اسرائيلية سابقا الى ذات الموقع عام 2010، وحاولت الحفر قرب المقام، لغايات ما زالت مجهولة،وتم طردها انذاك ورشقها بالحجارة، الغريب ايضا في هذا الاقتحام حملهم للأسلحة دون خوف ودون أن يتم بحقهم اية اجراءات من قبل الجهات المختصة والمسؤولة ما يوجب وضع حد لتلك الممارسات التي تمس بالسيادة وتعتدي على المواقع الاثرية ما يستوجب منع اية محاولات من هذا القبيل مستقبلا وتوفير حماية امنية للمواقع الاثرية .