
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن الأمر متروك للكونغرس لحظر الأسلحة الهجومية وتعزيز عمليات التحقق قبل بيع الأسلحة، و"أنا لا يمكنني إملاء هذه الأشياء".
وقال بايدن للصحفيين بعد خروجه من قاعدة مشاة البحرية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض: "يمكنني القيام بالأشياء التي قمت بها وأي إجراء تنفيذي يمكنني اتخاذه، سأقوم باتخاذه.. لكن لا يمكنني تجريم السلاح ولا يمكنني تغيير فحص الخلفية الاجرامية".
وردا على سؤال عما إذا كان متفائلا بشأن التوصل إلى اتفاق لمعالجة العنف المسلح بعد أن قال زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الجمهوري ميتش ماكونيل الأسبوع الماضي إنه اختار السيناتور جون كورنين للتفاوض مع الديمقراطيين، أجاب بايدن: "لا أعلم".
وعن احتمال تمرير تشريع لتشجيع الولايات على وضع علامة على الأشخاص الذين يشكلون خطرا على أنفسهم أو على الآخرين بحيازة الأسلحة، قال بايدن: "من الصعب قول ذلك لأنني لم أتفاوض مع أي من الجمهوريين".
وتفاوض بايدن وماكونيل بنجاح على عدة صفقات عندما كان بايدن نائبا للرئيس الأسبق باراك أوباما، وأبرزها صفقة للحفاظ على العديد من التخفيضات الضريبية في عهد جورج بوش الإبن وتجنب ما يسمى الهاوية المالية في بداية عام 2013.
نيوزويك: أسرار عسكرية أمريكية بيعت للروس مقابل الملايين
مسؤول باكستاني: لا مكان لضبط النفس .. سنرد على أفغانستان
والد الشرع يعلق على تقارير تفيد بتوجه الرئيس السوري لعزل شقيقيه
ماكرون يشيد بقرار المحكمة العليا الأميركية بشأن الرسوم الجمركية
ترامب: أسعار الفائدة يجب أن تنخفض بشكل كبير
ترامب يتهم أوباما بكشف معلومات سرية بقوله إن الكائنات الفضائية حقيقية
مصرع 18 شخصاً إثر حادث مروع في بورسعيد
نواب إسبانيا يرفضون حظر النقاب والبرقع