آخر الأخبار
  اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها   حملة أمنية لضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر والحسا   مهم من "الغذاء والدواء" للمطاعم بشأن مواصفات سيخ الشاورما   اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   القبض على 4 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء حارة نسبيا الأربعاء وانحسار الكتلة الحارة الخميس   الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر

مبروك عطية عن جدري القرود: يبقى بأس الله - فيديو

Wednesday
{clean_title}

علق الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، على انتشار فيروس جدري القرود في عدد من الدول الأوروبية.

وقال عطية إن "الدكتور هاني الناظر أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومي للبحوث الأسبق، قال كلاما مُطمْئنا بخصوص محدودية الإصابة بجدري القرود في أوروبا، وعدم رصد حالات في مصر، لكن مع ذلك يبقى بأس الله"، على ما قال الرجل في فيديو نشره عبر صفحته على فيس بوك، وقناته على يوتيوب.

وأضاف خلال مقطع الفيديو الذي عنونه بـ"جدري القرود ودكتور هاني الناظر" إنه (هاني الناظر) اتصل بزملائه أساتذة الجلدية في مصر والعالم، ووجد أن جدري القرود لم تظهر منه سوى حالات طفيفة في أوروبا، "يعني ناموا واطمنوا، أقول لكم كلاما جديدا حسبة لله اللهم إني أبلغ فاشهد، ما موقف الإسلام الذي نحمله ولا نعرف عنه شيء إلا رمضان جانا وشوية ذكر وتسابيح في الكلام والناس تحب اللي يعمل لها البحر طحينة واللي يعملها دعاء تحقق به المعجزات وكل هذا دجل".

ولفت عطية إلى أن علل الحياة الدنيا، سماها الله في القرآن "البأس" وهي كلمة تعني الفقر والمرض "وارتفاع سعر الدولار اللي بيتحكم فينا غصب عنا بفشلنا، هل الإسلام الذي نتبعه عايزنا ننام مطمأنين أنه لا توجد حالات كثيرة من جدري القرود وبكره ييجي جدري العفاريت، وبعده جدري الصراصير، ما موقف الإسلام من البأس؟".

وتلا عطية آيات من سورة الأعراف، تتحدث عن البأس. وهي الآيات 97 و98 و99، تقول الآيات "أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون، أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون، أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون".

وطرح سؤالا، قائلا "من يؤمنا من مكر الله؟" مجيبا بأنه الله فحسب، ووعده حيث قال "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون".

ولفت إلى ضرورة اتقاء الشخص من عذاب الله، والإيمان والتقوى يأتيان بالبركات ويمنعان البأس. قائلا إن "الدكتور هاني الناظر عمل اللي عليه وعايز يطمن الناس ويتابع كشأن طبيب مش هيشتغل إمام وطبيب، لكن يبقى بأس الله".