آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

مبروك عطية عن جدري القرود: يبقى بأس الله - فيديو

{clean_title}

علق الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، على انتشار فيروس جدري القرود في عدد من الدول الأوروبية.

وقال عطية إن "الدكتور هاني الناظر أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومي للبحوث الأسبق، قال كلاما مُطمْئنا بخصوص محدودية الإصابة بجدري القرود في أوروبا، وعدم رصد حالات في مصر، لكن مع ذلك يبقى بأس الله"، على ما قال الرجل في فيديو نشره عبر صفحته على فيس بوك، وقناته على يوتيوب.

وأضاف خلال مقطع الفيديو الذي عنونه بـ"جدري القرود ودكتور هاني الناظر" إنه (هاني الناظر) اتصل بزملائه أساتذة الجلدية في مصر والعالم، ووجد أن جدري القرود لم تظهر منه سوى حالات طفيفة في أوروبا، "يعني ناموا واطمنوا، أقول لكم كلاما جديدا حسبة لله اللهم إني أبلغ فاشهد، ما موقف الإسلام الذي نحمله ولا نعرف عنه شيء إلا رمضان جانا وشوية ذكر وتسابيح في الكلام والناس تحب اللي يعمل لها البحر طحينة واللي يعملها دعاء تحقق به المعجزات وكل هذا دجل".

ولفت عطية إلى أن علل الحياة الدنيا، سماها الله في القرآن "البأس" وهي كلمة تعني الفقر والمرض "وارتفاع سعر الدولار اللي بيتحكم فينا غصب عنا بفشلنا، هل الإسلام الذي نتبعه عايزنا ننام مطمأنين أنه لا توجد حالات كثيرة من جدري القرود وبكره ييجي جدري العفاريت، وبعده جدري الصراصير، ما موقف الإسلام من البأس؟".

وتلا عطية آيات من سورة الأعراف، تتحدث عن البأس. وهي الآيات 97 و98 و99، تقول الآيات "أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون، أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون، أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون".

وطرح سؤالا، قائلا "من يؤمنا من مكر الله؟" مجيبا بأنه الله فحسب، ووعده حيث قال "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون".

ولفت إلى ضرورة اتقاء الشخص من عذاب الله، والإيمان والتقوى يأتيان بالبركات ويمنعان البأس. قائلا إن "الدكتور هاني الناظر عمل اللي عليه وعايز يطمن الناس ويتابع كشأن طبيب مش هيشتغل إمام وطبيب، لكن يبقى بأس الله".