آخر الأخبار
  هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين

زوجة تستغيث : "زوجي تزوج عرفي 3 سنوات ويطالبني بتربية أبنائه من ضرتي"

{clean_title}
أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر - مصر ، لإخفاء زواجه العرفى من أخرى طوال 3 سنوات، ثم قيامه بمطالبتها برعاية طفليه من ضرتها بعد اكتشافها الواقعة.

وأكدت السيدة فى دعواها: "وصل الجبروت بزوجي أن يطالبني بتربية أبناء ضرتي، واشترط لمنحي حقوقى وقوفي بجواره مع في أزمته، ليسعي لتوثيق زواجه وسط دعم عائلته التي ساعدتهم ووقفت بجواره، ليقف الجميع ضدي رغم أننني الضحية".

وأضافت الزوجة: "خلافات حادة نشبت بيننا بعد معاقبته لى على التمرد على عنفه وملاحقته بدعاوي قضائية وبلاغت ودعوي تعويض بسبب إساءته ضدي، وقيامه بالاستيلاء على مصوغاتها ومنقولاتي وحقوقى الشرعية، وخداعه لي وسرقه أموالي، بعد سنوات من الصبر معه ومشاركته في تعظيم ثروته، ولم أتخيل أنه سيقدم على خيانته لى ويغدر بي ويبع عشرتنا".

وأكدت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة: "مكث طوال شهور يبتزني للتنازل عن حقوقى الشرعية بعد دخوله مع زوجته الجديدة في حرب وتركها الصغار له، لأعيش في جحيم بسبب جنونه ومطالبتي بتربية أبناء ضرتي، وحاول أن يجبرني علي التوقيع على شيكات له حتي يستخدمها للى ذراعي، ورفض تطليقي وتركني معلقة، وأصبح دائم الإساءة لى والتعدي على بالضرب المبرح، وشوه صورتى أمام معارفنا".

ووفقاً لقانون الأحوال الشخصية، فالطلاق هو حل رابطة الزوجية الصحيحة، بلفظ الطلاق الصريح، أو بعبارة تقوم مقامه، تصدر ممن يملكه وهو الزوج أو نائبه، وتعرفه المحكمة الدستورية العليا، بأنه هو من فرق النكاح التي ينحل الزواج الصحيح بها بلفظ مخصوص صريحا كان أم كناية.

والمادة 22 من القانون رقم 1 لسنة 2000 التي تنص على أنه: "مع عدم الإخلال بحق الزوجة في إثبات مراجعة مطلقها لها بكافة طرق الإثبات، ولا يقبل عند الإنكار ادعاء الزوج مراجعة مطلقته، ما لم يعلمها بهذه المراجعة بورقة رسمية، قبل انقضاء ستين يوماً لمن تحيض وتسعين يوماً لمن عدتها بالأشهر، من تاريخ توثيق طلاقه لها، وذلك ما لم تكن حاملاً أو تقر بعدم انقضاء عدتها حتى إعلانها بالمراجعة".