آخر الأخبار
  كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد

ازمة الطاقة تتفاقم بكلفة خمسة ملايين دينار يوميا وحلول بينها تسيير السيارات

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

كشف وزير المالية سليمان الحافظ أن استمرار العجز الذي تواجهه الموازنة العامة يفرض التفكير بسلسلة من الإجراءات للحيلولة دون تفاقمه لمستويات خطيرة،وارتفع إجمالي حجم الموازنة العامة للسنة المالية 2012 إلى أعلى مستوى في تاريخ المملكة بعد إصدار الملحق الذي أقره مجلس الوزراء أخيرا بقيمة 807 ملايين دينار. وبلغ حجم الموازنة العامة 7.64 مليار دينار وهو الأعلى في تاريخ المملكة مقارنة مع 6.79 مليار دينار بارتفاع نسبته 12.4 % مقارنة بالعام الماضي.

وأكد الحافظ إن من بين الخيارات "القيام بالإطفاء المبرمج لأنظمة الكهرباء في الشوارع الى جانب إطفاء مبرمج للكهرباء جراء ثقل فاتورة توليد الطاقة والدعم الذي تكلفه على الموازنة العامة،كما أن الحكومة تدرس خيار تطبيق نظام تسيير المركبات على الشوارع وفقا لنظام الفردي والزوجي.

وسبق للمملكة أن طبقت العمل بنظام تسيير المركبات في المملكة وفقا للأرقام الزوجية والفردية سابقا إبان حرب الخليج الثانية في العام 1991"،وأقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها قبل عطلة عيد الأضحى، ملحقا بقانون الموازنة العامة للسنة المالية 2012 بقيمة إجمالية قدرها 807 ملايين دينار،وكانت موازنة 2012 قبل إقرار ملحق الموازنة العامة يبلغ حجمها 6.83 مليار دينار وهي ضمن مستويات مشابهة لمستوى الإنفاق في العام الذي سبقه.

غير أن الحكومة قالت تعليقا على إصدار ملحق الموازنة إن "هذا الملحق جاء لتغطية النفقات الضرورية التي لم تغطها الموازنة العامة للعام الحالي، وأهمها: زيادة دعم المشتقات النفطية بمبلغ 550 مليون دينار؛ نتيجة لعدم تعويم أسعار تلك المشتقات من بداية العام، وزيادة مخصصات دعم أسعار القمح والأعلاف، وزيادة كلفة إعادة هيكلة رواتب القطاع العام والجامعات والبلديات وعلاوات المعلمين".

وكانت تصريحات صحفية حكومية متطابقة أكدت في وقت سابق أن انقطاع إمدادات الغاز المصري بات يكلف المملكة 5 ملايين دولار يوميا، جراء الاعتماد على الوقود الثقيل والديزل بدلا من الغاز المصري،ويعد هذا الخيار أحد الإجراءات المطروحة على طاولة الحكومة لتخفيف استهلاك الوقود ضمن خطة الترشيد التي تنفذها الحكومة للتعامل مع أزمة ارتفاع عبء كلفة الوقود نتيجة استخدام الوقود الثقيل بدلا من مادة الغاز في إنتاج الطاقة الكهربائية.

يشار الى أن مصر أوقفت إمدادات الغاز المصري الى المملكة، حيث زار وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس علاء البطاينة نظيره المصري أسامة كمال في 22 تشرين الأول (اكتوبر) الحالي لمتابعة تلك المسألة،وبحسب موقع وزارة البترول المصرية، أوضح وزير البترول أن المباحثات بين الجانبين كانت إيجابية وبناءة مشيراً إلى تفهم الجانب الأردني للظروف الحالية التي تمر بها مصر في مجال الطاقة وأن تقلص إمدادات الغاز المصري إلى الأردن كان لظروف خارجة عن إرادة قطاع البترول نتيجة للتفجيرات المتتالية التي تعرض لها خط الغاز العربي فضلاً عن الزيادة الكبيرة في استهلاك الغاز الطبيعي التي شهدها السوق المحلي في الفترة الأخيرة.

مؤكداً أن العلاقات بين البلدين أعمق وأشمل وأن هناك العديد من أوجه التعاون المشترك في ظل وجود علاقات مستقبلية واضحة بما يحقق صالح البلدين وأضاف أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع لاحق مشترك يضم قيادات من الوزارتين للتواصل بشكل أعمق وبحث كافة الموضوعات المشتركة بين البلدين،ونقل عن البطاينة "أن قطاع الطاقة الأردني يشهد ظروفا متشابهة مع مصر من حيث التحديات الاقتصادية والتطلع لإجراءات تصحيحية للخلل في منظومة هيكل الطاقة من خلال آليات واضحة".

وأوضح أنه تم بحث اتفاقية الغاز الموقعة بين البلدين للتواصل واستكمال بنود الاتفاقية بما يحقق الالتزام ببنودها في ضوء الموارد المتاحة وأن المباحثات تضمنت أيضاً استعراض أوضاع شبكة نقل الغاز، مشيراً إلى أن التحديات التي يواجهها الأردن هي تحديات لوجستية للتزود بالطاقة، ووجه الوزير الأردني الدعوة للوزير المصري لزيارة الأردن في أقرب وقت.