آخر الأخبار
  هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين

رجل يحرض بلطجية ضد زوجته لإجبارها على التنازل عن حقوقها الشرعية أمام المحكمة

{clean_title}
"ربنا ينتقم منه طردني من مسكن الحضانة، واحتجز أولادي رغم صدور حكم قضائي لي، ورفض منحي النفقات منذ عامين بسبب نشوب الخلافات الزوجية بيننا، وأصر علي إلحاق أضرار مادية ومعنوية بي، لأعيش في جحيم بسبب ضغطه علي، لتصل الخلافات بيننا إلي تحريضه بلطحية بالتعدي على بالضرب أمام منزلي وتمزيق ملابسي وإهانتي أمام جيراني مما جعلني أصاب بحالة صحية ونفسية سيئة".. كلمات جاءت على لسان إحدي الزوجات بمحكمة الأسرة بالجيزة - مصر أثناء طلبها الطلاق للضرر خوفاً من عنف زوجها بعد 16 عاما من الزواج، وطالبت بدعوي أخري تمكينها من ضم حضانة أطفالها.

وأضافت الزوجة فى دعواها أمام محكمة الأسرة، أن زوجها حرض خارجين عن القانون لأهانتها ودفعها للتنازل عن حقوقها الشرعية، وادعائه عدم قدرته المادية رغم أن دخله الشهري يتجاوز 70 ألف جنيه، ووقوفه في المحكمة ليدعي الفقر رغم يسار حالته وفق المستندات ومفردات قدمتها لمحكمة الأسرة ليتنصل من سداد حقوق أولاده الشرعية ومتجمد نفقاتهم التي وصلت لـ 219 ألف جنيه.


وتابعت الزوجة: "خلافات زوجيه طاحنة جمعتنى وزوجي سببها خيانته لي، وعندما أعترض عنفنى وانهال على بالضرب، وثار جنونه واتهمني بفضحه وعندما صدر لي أحكام حبس بمتجمد النفقة احتجز أولادي ورفض تمكيني من حضانتهم، وهددني إذا ما أقمت دعوى طلاق بأقدامه علي تشويهي، حتى يجبرنى للعودة له، لأعيش فى عذاب وإهانة بسبب ملاحقته لى ومنعني من الحصول على حقوقى".



يذكر أن قانون الأحوال الشخصية وضع عدة شروط لقبول دعوى الحبس ضد الزوج ومنها أن يكون الحكم صادر فى مادة من مواد النفقات أو الأجور، وما فى حكمها، أن يكون الحكم نهائيا سواء استئنافا أو انتهت مواعيد استئنافه، أن يمتنع المحكوم ضده عن تنفيذ الحكم بعد ثبوت إعلانه بالحكم النهائى، وأن تثبت المدعية أن المدعى عليه - المحكوم ضده- قادر على سداد ما حكم به، وذلك بكافة طرق الإثبات، كما تأمر المحكمة الملزم بالنفقة إذا كان حاضرا أو يعلن بأمر السداد إن كان غائبا، وذلك بعد أن يثبت للمحكمة ق على الأداء.