آخر الأخبار
  وزير الطاقة التركي: مباحثات لإنشاء خط كهرباء عملاق يربطنا مع الاردن والسعودية وسوريا   الأردن .. أجواء خريفية خلال الأيام المقبلة وزخات مطر محتملة الأربعاء والخميس   الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن   التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي

رجل يحرض بلطجية ضد زوجته لإجبارها على التنازل عن حقوقها الشرعية أمام المحكمة

Tuesday
{clean_title}
"ربنا ينتقم منه طردني من مسكن الحضانة، واحتجز أولادي رغم صدور حكم قضائي لي، ورفض منحي النفقات منذ عامين بسبب نشوب الخلافات الزوجية بيننا، وأصر علي إلحاق أضرار مادية ومعنوية بي، لأعيش في جحيم بسبب ضغطه علي، لتصل الخلافات بيننا إلي تحريضه بلطحية بالتعدي على بالضرب أمام منزلي وتمزيق ملابسي وإهانتي أمام جيراني مما جعلني أصاب بحالة صحية ونفسية سيئة".. كلمات جاءت على لسان إحدي الزوجات بمحكمة الأسرة بالجيزة - مصر أثناء طلبها الطلاق للضرر خوفاً من عنف زوجها بعد 16 عاما من الزواج، وطالبت بدعوي أخري تمكينها من ضم حضانة أطفالها.

وأضافت الزوجة فى دعواها أمام محكمة الأسرة، أن زوجها حرض خارجين عن القانون لأهانتها ودفعها للتنازل عن حقوقها الشرعية، وادعائه عدم قدرته المادية رغم أن دخله الشهري يتجاوز 70 ألف جنيه، ووقوفه في المحكمة ليدعي الفقر رغم يسار حالته وفق المستندات ومفردات قدمتها لمحكمة الأسرة ليتنصل من سداد حقوق أولاده الشرعية ومتجمد نفقاتهم التي وصلت لـ 219 ألف جنيه.


وتابعت الزوجة: "خلافات زوجيه طاحنة جمعتنى وزوجي سببها خيانته لي، وعندما أعترض عنفنى وانهال على بالضرب، وثار جنونه واتهمني بفضحه وعندما صدر لي أحكام حبس بمتجمد النفقة احتجز أولادي ورفض تمكيني من حضانتهم، وهددني إذا ما أقمت دعوى طلاق بأقدامه علي تشويهي، حتى يجبرنى للعودة له، لأعيش فى عذاب وإهانة بسبب ملاحقته لى ومنعني من الحصول على حقوقى".



يذكر أن قانون الأحوال الشخصية وضع عدة شروط لقبول دعوى الحبس ضد الزوج ومنها أن يكون الحكم صادر فى مادة من مواد النفقات أو الأجور، وما فى حكمها، أن يكون الحكم نهائيا سواء استئنافا أو انتهت مواعيد استئنافه، أن يمتنع المحكوم ضده عن تنفيذ الحكم بعد ثبوت إعلانه بالحكم النهائى، وأن تثبت المدعية أن المدعى عليه - المحكوم ضده- قادر على سداد ما حكم به، وذلك بكافة طرق الإثبات، كما تأمر المحكمة الملزم بالنفقة إذا كان حاضرا أو يعلن بأمر السداد إن كان غائبا، وذلك بعد أن يثبت للمحكمة ق على الأداء.