آخر الأخبار
  عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات

رجل يحرض بلطجية ضد زوجته لإجبارها على التنازل عن حقوقها الشرعية أمام المحكمة

Tuesday
{clean_title}
"ربنا ينتقم منه طردني من مسكن الحضانة، واحتجز أولادي رغم صدور حكم قضائي لي، ورفض منحي النفقات منذ عامين بسبب نشوب الخلافات الزوجية بيننا، وأصر علي إلحاق أضرار مادية ومعنوية بي، لأعيش في جحيم بسبب ضغطه علي، لتصل الخلافات بيننا إلي تحريضه بلطحية بالتعدي على بالضرب أمام منزلي وتمزيق ملابسي وإهانتي أمام جيراني مما جعلني أصاب بحالة صحية ونفسية سيئة".. كلمات جاءت على لسان إحدي الزوجات بمحكمة الأسرة بالجيزة - مصر أثناء طلبها الطلاق للضرر خوفاً من عنف زوجها بعد 16 عاما من الزواج، وطالبت بدعوي أخري تمكينها من ضم حضانة أطفالها.

وأضافت الزوجة فى دعواها أمام محكمة الأسرة، أن زوجها حرض خارجين عن القانون لأهانتها ودفعها للتنازل عن حقوقها الشرعية، وادعائه عدم قدرته المادية رغم أن دخله الشهري يتجاوز 70 ألف جنيه، ووقوفه في المحكمة ليدعي الفقر رغم يسار حالته وفق المستندات ومفردات قدمتها لمحكمة الأسرة ليتنصل من سداد حقوق أولاده الشرعية ومتجمد نفقاتهم التي وصلت لـ 219 ألف جنيه.


وتابعت الزوجة: "خلافات زوجيه طاحنة جمعتنى وزوجي سببها خيانته لي، وعندما أعترض عنفنى وانهال على بالضرب، وثار جنونه واتهمني بفضحه وعندما صدر لي أحكام حبس بمتجمد النفقة احتجز أولادي ورفض تمكيني من حضانتهم، وهددني إذا ما أقمت دعوى طلاق بأقدامه علي تشويهي، حتى يجبرنى للعودة له، لأعيش فى عذاب وإهانة بسبب ملاحقته لى ومنعني من الحصول على حقوقى".



يذكر أن قانون الأحوال الشخصية وضع عدة شروط لقبول دعوى الحبس ضد الزوج ومنها أن يكون الحكم صادر فى مادة من مواد النفقات أو الأجور، وما فى حكمها، أن يكون الحكم نهائيا سواء استئنافا أو انتهت مواعيد استئنافه، أن يمتنع المحكوم ضده عن تنفيذ الحكم بعد ثبوت إعلانه بالحكم النهائى، وأن تثبت المدعية أن المدعى عليه - المحكوم ضده- قادر على سداد ما حكم به، وذلك بكافة طرق الإثبات، كما تأمر المحكمة الملزم بالنفقة إذا كان حاضرا أو يعلن بأمر السداد إن كان غائبا، وذلك بعد أن يثبت للمحكمة ق على الأداء.