آخر الأخبار
  تراجع الزوار العرب للأردن 6% خلال شهرين   بني مصطفى: دمج المؤسستين الاستهلاكيتين يوفر السلع بأفضل الأسعار   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   موعد صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين   أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار   المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر   القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة   30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم   ترمب يهدد: لن يبقى شيء من إيران في حال عدم الوصول إلى اتفاق   المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار   الوزير يعرب القضاة يوضح بشأن دمج المؤسستين الاستهلاكيتين   صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات   توضيح أمني حول المعتدي على طفل بسبب كرة سقطت بمنزله   ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات   البكار يقر بوجود فوضى في سوق العمل بالأردن   زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي   الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء   الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني

خبراء: توجه الحكومة لعكس أسعار النفط عالميا على السوق المحلية سيحدث زيادة كبيرة في الأسعار

Monday
{clean_title}
أكد خبراء أن توجه الحكومة لعكس أسعار النفط عالميا على السوق المحلية ولو كان بشكل تدريجي سيحدث زيادة كبيرة في الأسعار تفوق قدرة المستهليكن والاقتصاد.


وبين هؤلاء أن الآثار التضخمية ستكون واضحة وستحد القدرة الاستهلاكية بما يلحق الضرر بالاقتصاد بشكل عام.
يأتي ذلك تعليقا منهم على حديث رئيس الوزراء د. بشر الخصاونة الأربعاء الماضي إذ بين أن الحكومة ستعود تدريجياً لعكس أسعار المشتقات النفطية وفق أسعار النفط في السوق العالمية.


وما تزال الحكومة تثبت أسعار المشتقات النفطية منذ شهر تشرين الثاني(نوفمبر) الماضي باستثناء زيادة بسيطة على أسعار البنزين في كانون الأول (ديسمبر) فيما قال الخصاونة، إن الخزينة تحمَّلت مبلغ 162 مليون دينار جرَّاء تثبيت أسعار المحروقات خلال هذه الفترة.


في هذا الخصوص، قال الخبير في شؤون النفط فهد الفايز إن "الزيادات اللاحقة على أسعار المشتقات النفطية في هذه الحالة ستكون مزدوجة إذ ستحمل الزيادة الشهرية لاسعار المحروقات تبعا للسوق العالمية تضاف إليها النسبة التدريجية التي تتحدث عنها الحكومة”.


واعتبر الفايز أن هذه الزيادة كبيرة تفوق قدرة المستهلكين خصوصا في ظل وجود ضريبة مقطوعة بقيم عالية ايضا، وأن الحكومة بامكانها الاستمرار في الدعم غير المباشر لاسعار المحروقات.


وقال "ما يساعدها في ذلك وجود ايرادات من هذه الضريبة المقطوعة سواء في اشهر التثبيت منذ تشرين ثاني(نوفمبر) الماضي وحتى الشهر الحالي، وكذلك خلال العام الماضي، حيث جنت العام الماضي قرابة 1.150 مليار دينار من ضريبة المحروقات”.


بين الفايز أن المعطيات الحالية تنذر بارتفاع كبير للأسعار، إذ انه قد يتحاوز سعر ليتر البنزين 90 على سبيل المثال الدينار الواحد، وهذه أرقام لايستطيع المواطن تحملها.


وقال وزير تطوير القطاع العام الأسبق د. ماهر مدادحة إن الحكومة "إن كانت مجبرة على هذا التوجه بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار العالمية إلا أن هذا سيكون له آثار تضخمية كبيرة جدا على المستهلكين لن يتوقف عند أسعار المحروقات بل سيلحق ذلك أسعار العديد من السلع والخدمات”.


وبين أن الاقتصاد الوطني سيكون متضررا، وكذلك المواطن الذي ستتراجع قدرته الشرائية بشكل كبير نتيجة لهذا التضخم، في الوقت ذاته لن تستطيع الحكومة الاستمرار في تحمل تراجع ايراداتها جراء تثبيت الأسعار.


الغد