آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

ما سر بحر آزوف الذي تريده روسيا؟

Monday
{clean_title}

يتعرض ميناء ماريوبول الاستراتيجي شرقي أوكرانيا لحصار وهجمات عنيفة من القوات الروسية، في إطار سعيها لفرض سيطرتها على الأراضي الأوكرانية المحيطة ببحر "آزوف"، مما يسلط الضوء على أهمية تلك المنطقة وبحرها، وتأثيرها على مجريات الأحداث.

والسبت، أعلن رئيس مدينة ماريوبول فاديم بويتشنكو، أنه يتم الآن "البحث عن حلول للمشاكل الإنسانية، وعن كل السبل الممكنة لإخراج ماريوبول من الحصار"، معتبرا أن "الأولوية هي التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لاستعادة البنية التحتية وإنشاء ممر إنساني لجلب الغذاء والدواء إلى المدينة".
وتسلط هذه الخطوة الضوء على أهمية بحر "أزوف"، الذي بمجرد النظر إلى موقعه على الخريطة، يمكن فهم السبب وراء إصرار روسيا على السيطرة على الأراضي المحيطة به، فهو متفرع من البحر الأسود في جزئه الشمالي، ويتصل به عن طريق مضيق كيرتش.

ويطل بحر "آزوف" على الشواطئ الأوكرانية من شماله، وعلى روسيا من جهة الشرق، وشبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها موسكو منذ عام 2014، من الغرب.

وبهذا، فإن ماريوبول تعترض إمدادات الأسلحة التي ترسلها لروسيا لقواتها والموالين لها في أوكرانيا، وتحديدا تلك القادمة من شبه جزيرة القرم غربا، ومن القوات الموجودة في إقليم دونيتسك الانفصالي الموالي لروسيا، شرقا.
وبالسيطرة على ماريوبول والمنطقة المحيطة، ستسيطر القوات الروسية على بحر آزوف المرتبط بالبحر الأسود من خلال مضيق كيرتش، الذي تهيمن عليه موسكو بالفعل كونه يقع في شبه جزيرة القرم، ليصبح آزوف بمثابة بحر داخلي.

وفي حال اكتملت السيطرة الروسية على ضفاف بحر آزوف، فإن موسكو ستتمكن من إدخال أسلحتها لقواتها في أوكرانيا، وربما تجعل سفنها الحربية أو غواصاتها النووية تتمركز فيه، لتدفع بميزان القوى في صالحها أكثر.

كما يتمتع هذا البحر بأهمية اقتصادية بسبب وجود سفن محملة بالقمح داخل هذا البحر، مما قد يلقي بظلاله على إمدادات الغذاء العالمية، كون روسيا وأوكرانيا من أكبر مصدري القمح في العالم.

وبحسب رسالة نشرتها السلطات البحرية الروسية، الإثنين الماضي، كانت أكثر من 40 سفينة تنتظر دخول بحر آزوف، وعلق نحو 170 سفينة في مجموع الموانئ الروسية في البحر، بعضها يحمل شحنات حبوب، مما أثر على أسعار القمح العالمية.

يذكر أن روسيا أعلنت، الخميس، توقيف الملاحة في بحر آزوف، حيث شنت القوات الروسية عملية عسكرية.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن وكالة الملاحة البحرية الروسية "روسموريتشفلوت"، قولها، إن "الملاحة في مياه بحر آزوف متوقفة منذ الرابعة صباحا (01,00 بتوقيت غرينتش) حتى إشعار آخر".