آخر الأخبار
  الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

مقتل 56 مسلما في بورما ؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

 

قتل ما لا يقل عن 56 شخصا في المواجهات التي جرت هذا الاسبوع بين اتنيتي الراخين البوذية والروهينجيا المسلمة في غرب بورما، حسب ما اعلن مسؤول في الحكومة المحلية.

 

وقال وين مايانغ المتحدث باسم حكومة ولاية راخين لوكالة فرانس برس ان "25 رجلا و31 امرأة قتلوا في اربع مناطق" موضحا ان حوالى الفي منزل اضرمت فيها النيران.

 

وقال مسؤول اخر فضل عدم الكشف عن هويته ان الحصيلة قد تكون اكبر متحدثا عن 67 قتيلا.

 

وكان مقرر للامم المتحدة قال الخميس ان التوترات العرقية في غرب بورما تهدد تنفيذ الاصلاحات التي بدأها النظام الجديد.

 

وبحسب المقرر الخاص للامم المتحدة حول حقوق الانسان في بورما توماس اوجيا كوينتانا، فان هذه التوترات الدامية في ولاية راخين تظهر ان "معالجة مشاكل حقوق الانسان هي جزء لا يتجزأ من عملية الاصلاحات".

 

وقال كوينتانا للصحافيين قبل تقديم تقريره الى الجمعية العامة للامم المتحدة "يجب ان تتصدى الحكومة لاسباب التوتر والنزاع بين المجموعتين البوذية والمسلمة في هذه المنطقة بما ذلك الاحكام المسبقة والمواقف التي تنطوي على تمييز".

 

واضاف انه يتوجب على الحكومة البورمية ان تحقق في كل الاتهامات وان "تهتم بالتمييز الذي تتعرض له مجموعة الروهينجيا"، الاقلية المسلمة، وخصوصا لجهة مراجعة قانون 1982 حول المواطنة وكذلك "التشديد على الاستيعاب والمصالحة بين البوذيين والمسلمين"."فرانس برس"