آخر الأخبار
  صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!   أبو غزالة: المستثمر يبحث عن كفاءة الإنسان الأردني وإخلاصه في العمل   الامن العام : غرامة مالية وحجز رخصة القيادة والحبس لمرتكبي هذه المخالفة   رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد إسعافه للمستشفى بواسطة درّاجته   الأردن يسيّر القافلة الثالثة عشرة الى لبنان الشقيق   الغذاء والدواء: مسح ميداني لرصد مدى الالتزام باشتراطات المنتجات «الخالية من الغلوتين»   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89.8 دينارا للغرام   كباتن تطبيقات النقل الذكيه يطالبون برفع العمر التشغيلي للمركبات إلى 10 سنوات   إدارة السير: تطبيق خطة مرورية مختلفة الخميس

هدنة العيد في سوريا هل يلتزم الطرفان وتكون فرصة لحقن دائم للدماء بعد مقتل 35 الف منذ بداية الأحتجاجات؟؟

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أطراف النزاع في سوريا إلى احترام هدنة العيد التي اقترحها المبعوث العربي الأممي الأخضر الإبراهيمي بمناسبة عيد الأضحى، والتي أعلن الجيشان النظامي والحر التزامهما بها، لكن كليهما هدد بالرد على "الانتهاكات" في وقت أعلنت فيه جبهة النصرة لأهل الشام أنها غير معنية بوقف إطلاق النار.

فقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف المتقاتلة إلى الالتزام بالهدنة،وقال متحدث باسمه "نأمل بشدة أن تسكت البنادق، وأن يتم تعليق أعمال العنف ليستطيع موظفو الإغاثة مساعدة الناس الأكثر احتياجا".

 كذلك قال نائب الأمين العام الأممي إنه لا توجد ضمانات على أن الهدنة ستصمد، لكنه حث الأطراف المتقاتلة على احترامها،وأضاف يان إلياسون "عينونا تتطلع إلى المأساة في سوريا، ونحن نعلق آمالنا على الهدنة التي نأمل أن تتجسد"،وفشلت الهدنة مرات سابقة اقترحتها الأمم المتحدة، إذ ظل كل طرف يحاول تعزيز المواقع التي يسيطر عليها.

وعرض الإبراهيمي الهدنة بمناسبة عيد الأضحى، على أمل أن تقود إلى وقف أطول لإطلاق النار، ومفاوضات سياسية بين الطرفين، لكنه لم يطرح بعد خطة متكاملة بشأن الحل بسوريا،الإبراهيمي يأمل أن تمهد الهدنة لوقف طويل لإطلاق النار ومفاوضات سياسية (الفرنسية-أرشيف)

وكان التلفزيون الرسمي السوري قد نقل عن بيان عسكري قوله إن الجيش النظامي يلتزم بهدنة تبدأ الجمعة وتستمر حتى الاثنين،لكن الجيش النظامي قال إنه يحتفظ بحق الرد على "قيام الجماعات الإرهابية المسلحة بتعزيز مواقعها التي توجد فيها مع بدء سريان هذا الإعلان أو الحصول على الإمداد بالعناصر والذخيرة".

 كما قال إن حق الرد مكفول إذا هوجمت الممتلكات العامة والخاصة،كذلك أعلن الجيش الحر التزامه بالهدنة التي اقترحها المبعوث المشترك، لكنه طالب بإطلاق السجناء السياسيين بحلول الجمعة،واشترط رئيس المجلس العسكري للجيش الحر العميد مصطفى الشيخ احترام الهدنة باحترام جيش النظام لها، مؤكدا احتفاظ مقاتليه بـ "حق الرد"،وقال الشيخ لوكالة الأنباء الفرنسية متحدثا من تركيا "إذا أطلقوا رصاصة واحدة فسنرد بمائة".

كما أوضح أنه لا يستطيع الحديث باسم كل التنظيمات المسلحة المعارضة التي تنشط في سوريا، مذكّرا بأنه لا توجد "قيادة موحدة" لها جميعا إذْ "هناك فصائل تتبع قيادات أخرى"،وقد أعلنت جبهة النصرة لأهل الشام أنها في حل من الهدنة، وشككت في نية نظام بشار الأسد احترام وقف النار، قائلة إن قبوله عرض الإبراهيمي "خدعة".

وقال أبو معاذ المتحدث باسم "أنصار الإسلام" -وهي جماعة محسوبة على جبهة النصرة- إن مقاتليه لن يلتزموا بالهدنة، فـ "ليس لدينا ثقة فيما يقوله النظام، وهذه الهدنة لصالح النظام ونحن غير معنيين بها".

وعشية الهدنة استمر القتال عنيفا، حيث أعلن الجيش الحر سيطرته على مناطق جديدة في مدينة حلب، متحدثا عن قتال عنيف دار من حول مطار عسكري بالمحافظة.

كما أعلن الجيش الحر أنه دخل ولأول مرة في حلب منطقة الأشرفية الكردية. وقال متحدث باسم الحر اسمه بسام الدادا إن المقاتلين يخوضون معارك في أحياء العرقوب والسريان والزهراء والفرقان.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 35 ألف شخص قتلوا في سوريا منذ بدأت الاحتجاجات على نظام بشار الأسد منتصف مارس/آذار 2011.