آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

المرزوقي : سعيّد دكتاتور .. والحكم بسجني جاء بأمر من رئيس غير شرعي

{clean_title}

لفت الرّئيس التّونسي السّابق، ​منصف المرزوقي​، تعليقًا على "الحُكم الّذي أصدره قاض بائس بأوامر من رئيس غير شرعي"، إلى "أنّني حوكمت أكثر من مرة في عهد الرّئيس التّونسي الرّاحل الحبيب بورقيبة، وحوكمت أكثر من مرّة في عهد الرّئيس الرّاحلزين العابدينبن علي، والآن يصدر ضدّي حكم في عهد الرّئيس ​قيس سعيّد​".

وأشار، في تصريح على مواقع التّواصل الاجتماعي، إلى أنّ "بورقيبة وبن علي رحلا، وانتصرت القضايا الّتي حوكمت من أجلها، وبالكيفيّة المهينة نفسها سيرحل هذا الدكتاتور المتربّص، وستنتصر القضايا الّتي أحاكَم من أجلها؛ ولا بدّ لليل أن ينجلي".

وكان قد صدر أمس الأربعاء، حكم ابتدائي غيابي على المرزوقي بالسّجن 4 سنوات، مع النّفاذ العاجل، بتهمة "الاعتداء على أمن الدّولة الخارجي"، وذلك على خلفيّة موقفه الرافض لانعقاد القمة الفرنكوفونيّة في تونس، بعد استحواذ سعيّد على كلّ السّلطات.