آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

مجموعة شبابية تطلق حملة "تأميني بيحميني" .. تعرف عليها

{clean_title}
جراءة نيوز - 

نحنُ مجموعةٌ شبابيةٌ تحتَ مظلةِ عمادة شؤون الطلبة إنطلقنا بحملةٍ إسمها " تأميني بيحميني " وذلك لما رأيناه من الصعاب التي تُواجه الأفراد لِعدم إمتلاك تأمين صحّي , تَهدف حملتُنا إلى شُمول جميع الأردنيين تحتَ مظلةِ التأمين الصحي الشامل وخاصةً العاطلين عن العمل و خرّيجي الجامعات ؛ لتأمينهم ضد المخاطر والظروف الصحية.
رسالة الحملة :
" الإنسان أغلى ما نملك "
هكذا علّمنا أبانا الحُسين بن طلال طيّب اللّٰه ثراه.

ولطالما أوعز سيدنا الملك عبداللّٰه الثاني ابن الحسين بضرورة توسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل شرائح أوسع في المجتمع.

وكما نعلم فإن نسب البطالة في الأردن مرتفعة ولا سيّما بعد جائحة كورونا، فقد وصلت نسبة البطالة لعام 2020 إلى 24.8% في كافة الفئات العمرية ويُعد هذا المؤشر مقلق جدًا، بينما وصلت نسبة البطالة بين الشباب إلى 50% من عمر (15_29) أيّ 260 ألف عاطل عن العمل.

ما تهدف إليه حملتنا هو استحداث قانون يتبع لوزارة الصحة وإدخال العاطلين عن العمل وخريجي الجامعات والخارجين من تأمين ذويهم تحت مظلة التأمين الصحي، وزيادة نسبة شمول المواطنين بالتغطية الصحية إلى 100%.

ففي سويسرا يُعد نظامها الصحي محسودٌ على تغطيته الشاملة ورعايته المعيارية. حيثُ يتمتع كل فردٍ بتأمين صحي.
وفي تايوان وصلت التغطية الصحية للسكان إلى 99% بحلول نهاية 2004.

كما يتميز التأمين الصحي في ألمانيا بأنه نظام ثنائي يتكون من التأمين الصحي القانوني والتأمين الصحي الخاص. 

أما التأمين الصحي القانوني فهو متاحٌ للجميع، والتأمين الصحي الخاص فيستلزم شروطًا خاصة.

ما نأمله من مجلس النواب والضمان الاجتماعي ووزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية وإدارة التأمين الصحي ، هي مساندتنا ومساعدتنا لتنفيذ الرؤى الملكية والوصول للهدف المنشود من الحملة؛ وذلك لحماية ومساعدة أنفسنا وابناءنا على الصمود في وجه المخاطر الصحية، وتقليل حجم العبء المثقل على كاهِلهم.