آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية   الأردن و7 دول يدينون قانون الإعدام في الضفة الغربية: فصل عنصري   لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   فايننشال تايمز: دول الخليج تدرس مد خطوط أنابيب جديدة لتجنب هرمز   المومني: نبتعد عن أي قرار يؤثر سلبا على القطاع الخاص   إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون السبت المقبل   الكهرباء: لا تدوير للأحمال ولا انقطاعات مبرمجة   الخميس .. أجواء ماطرة وتحذير من تشكل الضباب والانزلاق   المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين   1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بشأن خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات   النشامى يتقدم في تصنيف "فيفا" عالميا

الأمير ويلز : الأردن شكّل دائماً جزءاً من حياتي

{clean_title}

ألقى الأمير تشارلز، أمير ويلز، أبياتا من قصيدة الشاعر حيدر محمود في ختام برنامج زيارته للمملكة الذي استمر ليومين برفقة زوجته دوقة كورنوول، كاميلا، وذلك في متحف الأردن وسط العاصمة عمّان مساء الأربعاء.

واقتبس أمير ويلز، بيت الشعر متأنيا في قراءته ومبتسما "حَسْبُ بلادي أنَّها قد تأسست على الحب، والإنسان فيها هو الخير”، وهو من إحدى قصائد محمود الوطنية التي تستحضر مئوية الدولة الأردنية، وسط تصفيق الحضور وتوقفه عند كلمة "الحب”.

وبحسب بيان صدر عن السفارة البريطانية، فقد نقلت عن أمير ويلز قوله في كلمته خلال احتفال خاص بمرور الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الأردن، "كانت المرّة الأولى التي زرتُ فيها هذا البلد الذي يحتل مكانة خاصة في نفسي من بين كل البلدان قبل حوالي 36 عاماً، وعدت لزيارته مرة تلو أخرى منذئذ، يجذبني إليه ما عُرف به الأردن من حفاوة ورقيّ في التعامل وكرم ضيافة مشهود.

كما استذكر الأمير تشارلز، سيرة الملك الراحل الحسين بن طلال، مضيفا: "إنني ألمَس هذه الصداقة على نحو شخصي تماماً، ذلك لأن الأردن شكّل دائماً جزءاً من حياتي. فقد اعتلى جلالة الملك حسين العرش في عام 1952، وهو العام ذاته الذي اعتلت فيه العرش والدتي العزيزة، الملكة. وأصبحا سنَداً قوياً لبعضهما البعض خلال ما تلا ذاك من عقود. وفي عام 1999، تأثرت كثيراً حين طُلِب مني إلقاء كلمة في حفل تأبين الملك حسين في كاثيدرائية سانت بوول في لندن”.

وتطرق أمير ويلز إلى زيارة لموقع تعميد المسيح عليه السلام، في كلمته بالقول: "تلك المناسبة، التي تكاد تكون غير مسبوقة بالنسبة لزعيم أجنبي، تذكّرت "روح الملك حسين المستنيرة المتوافقة مع أولئك الذين، في فترات سابقة من التاريخ، كانوا قادرين غريزياً على احترام أتباع المِلل الأخرى لورعهم وشخصياتهم الأخلاقية، حتى لو لم يكونوا ليتقبّلوهم من وجهة نظر دينية، وقد رأيت، إلى جانب الأمير غازي في موقع تعميد المسيح نفسه، أن هذه الممارسة ما زالت تقليداً مستمراً بطريقة مؤثرة جداً”.

وأشار أمير ويلز، إلى مواصلة النظر للأردن بعد 22 عاما، على أنه ليس "صديقا فحسب”، تحت قيادة الملك عبدالله الثاني وإنما، وعلى غرار ما كان عليه الحال في عهد والده، صوتاً دائماً للاعتدال والتفاهم والتسامح. وفي هذا الصدد، فإن دور جلالة الملك وصياً على الأماكن المقدسة في القدس يشكل عنصراً حيوياً في السعي إلى السلام في المنطقة.