آخر الأخبار
  تعرف على عدد الساعات التي سيصومها الأردنيين في شهر رمضان المبارك   بنك الإسكان يطلق حملة "حوّل راتبك وبنك الإسكان بيكافئك"   "الخدمات النيابية" تناقش موضوع تطبيقات النقل غير مرخصة   الحكومة تدعو القطاع الخاص لتقديم خدمات تفعيل الهوية الرقمية   أسعار الذهب في الأردن الأحد   الأرصاد: المملكة تتأثر بكتلة هوائية باردة اليوم الأحد وأمطار في الشمال و الوسط   بمناسبة يوم مدينة عمان .. اضاءة مبنى امانة عمان بألوان العلم الأردني   الأردن يعلق على مشاركة الولايات المتحدة بالإنزال الجوي الأردني   هذا ما أسقطته الطائرات الأمريكية فوق غزة خلال الإنزال الجوي   "زعيم المعارضة": في هذه الحالة ستكون اسرائيل خانت معارضيها   5 انزالات جوية أردنية أمريكية مشتركة على قطاع غزة   البوتاس العربية" تموّل إنشاء مركز صحي غور المزرعة الشامل بالشراكة مع جمعية البنوك الأردنية   40-20 قرشاً سعر كيلو البطاطا بالسوق المركزي   الأردن: مستويات غير مسبوقة لنسبة تغطية الصادرات الصناعية لإجمالي المستوردات   وزارة العدل: 14 ألف جلسة محاكمة عن بعد في الأردن الشهر الماضي   تخفيفاً على المواطنيين وبمناسبة شهر رمضان الكريم .. قرار صادر عن "بلدية السلط"   تفاصيل حالة الطقس غداً الاحد   العيسوي يلتقي وفدا من متقاعدي سلاح الجو الملكي   "طقس العرب" يكشف عن سبب عدم تساقط الثلوج حتى الان في المملكة   اعلان هام من امانة عمان بشأن تجديد رخص المهن والإعلانات

الفقر والبطالة والتهميش... الوجه الآخر لجرائم القتل المنتشرة

{clean_title}
جراءة نيوز - رأفت القبيلات يكتب ..

باتت أخبار جرائم القتل تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي، و المواقع الإلكترونية ، فهل باتت هذه الجرائم ظاهرة؟!
في الحقيقة باتت الساحة الأردنية على صفيح ساخن في الآونة الأخيرة وبالرغم من الرفض الرسمي والشعبي، والسرعة النسبية في إجراء التحقيقات اللازمة وتوقيف الجناة، إلا أنّ عدد الجرائم المرتكبة في وتيرة تصاعدية لاسيما بعد عام 2019، الذي شهد ارتفاعاً بنسبة 32 في المائة عن العام الذي قبله، وفقاً لـ تقرير إحصائي أعدته المديرية العامة للأمن العام.

في السنوات الماضية الأخيرة، بات الإيذاء ملازماً لأي جريمة بشعة أخرى كالقتل والاغتصاب، وكأن تشويه المجني عليه هو المشهد الثابت.

وبالرغم من الرفض الرسمي والشعبي، والسرعة النسبية في إجراء التحقيقات اللازمة وتوقيف الجناة، إلا أنّ عدد الجرائم المرتكبة في وتيرة تصاعدية لاسيما بعد عام 2019، الذي شهد ارتفاعاً بنسبة 32 في المائة عن العام الذي قبله، وفقاً لـ تقرير إحصائي أعدته المديرية العامة للأمن العام.

وأوضح التقرير أنّه لكل 10 آلاف نسمة من السكان، وقعت 25 جريمة عام 2019، مدتها 24 دقيقة كحد أقصى.

وأضاف أنّ الأسباب المشتركة وراء جرائم القتل العمد هي الخلافات الشخصية بمعدل 48.18 في المائة، والخلافات العائلية بمعدل 30.91 في المائة، ومن ثم دوافع الثأر والانتقام بمعدل 0.91 في المائة.
كما صنف التقرير أبرز الجرائم المرتكبة العام 2019 من مجموع الجرائم المرتكبة بالمملكة، حيث شكلت جرائم السرقات ما نسبته 54.63 %، فيما جاءت جرائم الاحتيال ثانيا بنسبة مقدارها 10.45 %، تلتها جرائم المقاومة والاعتداء على الموظفين بنسبة 8.51 %، فجرائم اطلاق العيارات النارية بنسبة 8.19 %، وجرائم سرقة السيارات بنسبة
2.67 %، واخيرا جرائم القتل العمد والقصد بنسبة 0.41 % من إجمالي الجرائم المرتكبة.

بات من الضروري تفعيل مراكز الإصلاح والتأهيل، على اعتبار أنّه ليس في السجون أي محاولة لإعاده تأهيل النزيل وجعله مواطناً صالحاً يمكن الاستفادة منه،ولا وجود لبرامج إعادة تأهيل من الأساس

وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ منظمة العفو الدولية تعارض عقوبة الإعدام بشكل مطلق، وذلك في جميع القضايا والملفات، بمعزل عن نوع الجريمة وظروفها، والطريقة التي تستخدمها السلطات في تنفيذ عقوبة العقوبة، التي تعتبرها انتهاكاً لحقوق الإنسان.