آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

توجه لتخفيض كلف إصدار وتجديد تصاريح العمل للوافدين

Thursday
{clean_title}
قال رئيس لجنة الزراعة والمياه والبادية النيابية، النائب محمد العلاقمة، إن هناك توجها حكوميا لتخفيض الكلف المالية لإصدار وتجديد تصاريح العمل للوافدين.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة النيابية، اليوم الأحد، بحضور وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات وعدد من المدراء والأمناء العامين، وممثلي عن القطاع الزراعي.

وقال العلاقمة إن اللجنة بحثت قضايا متعلقة بشمول العاملين في القطاع الزراعي من العمالة الوافدة بمظلة الضمان الاجتماعي، وارتفاع كلفة إصدار تصاريح العمل ومدخلات الإنتاج من أسمدة وطاقة وغيرها، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف، والمطالبة بزيادة الرقابة على مراكز الأعلاف من قبل وزارة الصناعة والتجارة والتموين.

وأضاف أن ظروف المزارع الأردني لم تعد تبعث بالطمأنينة وأن هناك تحديات ومعيقات تواجه القطاع والمستثمرين بالقطاع الزراعي، ما يستوجب الإسراع في إيجاد حلول حقيقية وواقعية تنهض به.

وبين أن ارتفاع كلف تصاريح العمل تعتبر تحديا كبيرا أمام القطاع الزراعي، ما يستوجب تخفيض الكلفة، علما بأن التكلفة كانت 120 دينارا وتم رفعها في وقت سابق لـ550 دينارا.

من جهته، قال الحنيفات إن الحكومة تعي كل ما يطرح من قبل القطاع الزراعي، وهناك توجيهات ملكية للنهوض بالقطاع، وسيعقد اجتماع رسمي نهاية الأسبوع الحالي من أجل وضع المختصين بالظروف والتحديات التي يمر بها القطاع الزراعي.

وبين الحنيفات "أن هناك تعليمات ستنشر قريبا بالجريدة الرسمية لتحرير مدخلات الإنتاج، إضافة إلى اتفاق مع شركة الفوسفات بتخفيض سعر طن السماد بواقع 70 دولارا عن السعر العالمي، موضحا أن هناك تحديا كبيرا متعلق بالبطالة بين الشباب، ونعمل على معالجته".

بدوره، قال مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، حازم الرحاحلة، إن سلسلة اجتماعات عقدت مع الاتحاد الأردني للمزارعين وتم التوافق على شمول العمالة بإصابات العمل وتخفيض نسبة الاشتراك لمدة مؤقتة بنسبة 2 بالمئة لنهاية العام 2022.

وأضاف أن مشروع القانون المعدل للضمان الاجتماعي سيتضمن بندا خاصا بالقطاع الخاص، بحيث سيكون لهم شرائح متعددة وباشتراكات مخفضة بعكس باقي القطاعات الاقتصادية، مشيرا إلى منحة مالية قادمة لغايات دعم اشتراكات العاملين في القطاع الزراعي. إلى ذلك، قال أمين عام وزارة العمل، فاروق الحديدي، إن هناك توجها لتخفيض كلف تصاريح العمل للوافدين لجميع القطاعات بما فيها القطاع الزراعي وتوحيدها، موضحا أن الوزارة منحت لغاية الآن 34 ألف تصريح عمل للقطاع الزراعي دون أي شروط؛ دعما للقطاع وتسهيلا لعمله، وان إجمالي تصاريح العمالة الوافدة في القطاع الزراعي بلغ نحو 90 ألف تصريح.


وبين الحديدي أنه سيصدر قرار في حال مغادرة العامل الزراعي البلد مغادرة نهائية، وسيتم منح صاحب المنشأة فرصة الحصول على عامل بديل بشكل فوري للمحافظة على التوازن في القطاع ودعم القطاع الزراعي، مشيرا إلى أنه بعد الأول من كانون الثاني من مطلع العام المقبل لن تكون هناك أي مشكلة متعلقة بتصاريح العمل للعاملين في القطاع الزراعي.


من جانبه، دعا مدير إدارة المخزون في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، عاطف علاونة، المزارع الذي لم يتسلم مخصصاته من الأعلاف لمراجعة المديرية، موضحا أنه لم يرد للمديرية أي شكوى بهذا الخصوص.


وأشار إلى أن لدى المديرية 56 مركزا لتوزيع الأعلاف في المملكة، وهي تعمل بانتظام وكل مزارع حصل على احتياجاته من مخصصات الأعلاف.


مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، حسام أبو علي، أكد أن معظم مدخلات الإنتاج للقطاع الزراعي معفاة من الضرائب، وبعضها عليها نسب منخفضة جدا، مشيرا إلى أن قانون ضريبة الدخل راعى القطاع الزراعي.


بدورهم، طالب الحضور من القطاع الزراعي اللجنة النيابية بممارسة دورها الرقابي لحماية القطاع الزراعي الذي يعاني من ارتفاع التكاليف، الأمر الذي تسبب في تراجع القطاع.


وأكدوا أن القطاع الزراعي يشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني، وأن أي ضرر يلحق به ينعكس سلبا على جميع القطاعات الاقتصادية لأنه مرتبط بالقطاعات كافة.


كما طالبوا بتوحيد المرجعيات الحكومية التي يتبع لها القطاع الزراعي تحت مظلة واحدة بحيث تكون وزارة الزراعة للتسهيل على المزارعين وتفهم الظروف التي يعيشونها.