آخر الأخبار
  الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين   الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان   الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع   إغلاق مفاجئ لأكاديمية لغات في عمّان يضيع حقوق الطلبة   النواب يباشر بدمج وزارتي التربية "والتعليم العالي" ويؤجل التنفيذ إلى 90 يوما   هل يحق للنواب رد القوانين بعد إحالتها للجان المختصة؟ .. جدل تحت القبة   ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية بدل طلبة مستنكفين   الحكومة توضح: وزارة جديدة تحل محل وزارتي “التربية” و”التعليم العالي”   العرموطي يشكك بموقف وزير التربية من القانون الجديد .. ومحافظة ينفي: "لم أُدلِ بهذا التصريح مطلقًا"   “المركزي” يطلق حزمة إجراءات احترازية لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني

الشاب الأردني أنس القرعان أصغر مرشح للبرلمان الألماني

{clean_title}
أظهر تقرير نشره موقع إذاعة صوت ألمانيا (دويتشه فيله)، امس الاثنين، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في ألمانيا المقررة في 26 أيلول الجاري، سعي مرشحين من أصول عربية إلى دخول البونستاغ للمساهمة في صنع القرار السياسي.

وأشار التقرير إلى 9 مرشحين من دول عربية مع ذكر برنامجهم الانتخابي، من بينهم الأردني أنس القرعان (18 عاماً)، وهو بحسب ما ذكر التقرير مرشح عن الخضر في مدينة دوسلدورف وهو أصغر مرشح للبرلمان الألماني، ويعمل في وزارة الاقتصاد.

ومن ضمن أهداف المرشح القرعان الاندماج وتسهيل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة، ويقول إنه "يسعى الى تكريس تنوع المجتمع الألماني في البرلمان".

وتجري الانتخابات الألمانية القادمة دون مشاركة المستشارة أنغيلا ميركل.

ويتولى الفائز فيها منصب المستشار ورئاسة الحكومة المقبلة.

وتُظهر آخر الاستطلاعات تقدم مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس على باقي المرشحين.

وأجريت الانتخابات الفيدرالية لعام 2017 بعد ائتلاف كبير استمر أربع سنوات بين ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي / الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CDU/CSU) والحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD). على الرغم من أن كتلة CDU/CSU بقيت أكبر كتلة برلمانية، فقد تكبد كلاً من CDU/CSU وSPD خسائر كبيرة. أعلنت قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، إدراكاً منها لأداء الحزب غير المرضي بعد أربع سنوات في الحكومة، أنها ستدخل في المعارضة. مع تعهد CDU/CSU بعدم العمل مع أي من حزب البديل من أجل ألمانيا أو اليسار قبل الانتخابات، كان الخيار الوحيد المتبقي لحكومة الأغلبية هو ائتلاف جامايكا المكون من CDU/CSU، الحزب الديمقراطي الحر، وتحالف 90/الخضر.

عقدت محادثات استكشافية بين الطرفين على مدى الأسابيع الستة المقبلة، على الرغم من انسحاب الحزب الديمقراطي الحر في 20 تشرين الثاني / نوفمبر من المفاوضات، مشيراً إلى الخلافات التي لا يمكن حلها بين الطرفين بشأن سياسات الهجرة والطاقة. تشاورت المستشارة أنغيلا ميركل مع الرئيس فرانك-فالتر شتاينماير، الذي دعا جميع الأطراف إلى إعادة النظر من أجل تجنب انتخابات جديدة.

ونتيجة لذلك، أشار الديمقراطيون الاشتراكيون (SPD) وزعيمهم مارتن شولتز إلى استعدادهم للدخول في مناقشات لتشكيل حكومة ائتلافية أخرى مع CDU/CSU.[9] صوتت قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي للدخول في مناقشة استكشافية في 15 كانون الأول / ديسمبر 2017[10] وفي مؤتمر للحزب في كانون الثاني / يناير 2018 صوتت غالبية مندوبي الحزب لدعم محادثات الائتلاف. تمت الموافقة على نص الاتفاقية النهائية من قبل CDU/CSU و SPD في 7 شباط / فبراير، على الرغم من أنها كانت مشروطة بموافقة غالبية أعضاء حزب SPD. صوت 463،723 عضواً في الحزب الاشتراكي الديمقراطي للموافقة على الصفقة أو رفضها من 20 شباط / فبراير إلى 2 آذار / مارس،مع إعلان النتيجة في 4 آذار / مارس. أدلى ما مجموعه 78.39٪ من الأعضاء بأصوات صحيحة، منها 66.02٪ صوتوا لصالح ائتلاف كبير آخر. فازت ميركل بالتصويت من قبل البوندستاغ لولاية رابعة كمستشارة في 14 آذار / مارس، بأصوات 364 مؤيد مقابل 315 معارض وامتناع 9 نواب عن التصويت و 4 أصوات باطلة لتحصل بذلك على 9 أصوات أكثر من الأغلبية المطلوبة وهي 355 صوت. تمت الإشارة رسمياً إلى الحكومة الجديدة باسم حكومة ميركل الرابعة.