
حذر مراقبون المواطنين الأردنيين من التعامل الخاطئ ببطاقات الائتمان، بعد تسجيل الديون الممنوحة عبر بطاقات الائتمان مستوى هو الأعلى في تاريخ الأردن.
وتأتي تحذيرات الأردنيين من التعامل الخاطئ بهذا النوع من الخدمات المصرفية، بسبب تراكم الديون الممنوحة عبر بطاقات الائتمان إلى 215 مليون دينار، يعتبر الأعلى بتاريخ الأردن وفق بيانات البنك المركزي الأردني
وبطاقات الائتمان هي بطاقات بلاستيكية، تستعمل في عمليات البيع والشراء وسحب النقود، تضع فيها الشركات المزودة للبطاقات الائتمانية حدا أعلى من النقود التي يمكن استخدامها في البطاقة.
وتختلف بطاقة الائتمان، التي تحمل اسم صاحبها ورقم حسابه، عن بطاقة المدين، بأن كمية النقود المدفوعة لا يتم خصمها من الحساب البنكي مباشرة وإنما من كمية النقود الدائنة من الشركة المزودة.
ويتم دفع النقود مرة في الشهر، ويمكن للمستخدم أن يدفع كمية النقود المدينة كاملة أو على أجزاء مع فائدة بنكية، تعتبر الأعلى خصوصا عند سحب النقود أو عند عدم السداد في الوقت المناسب، بحيث تتراكم الفوائد على إجمالي أصل المبلغ المسحوب.
وفي عام 1920 أصدرت بعض الشركات الأمريكية هذه البطاقات لتسهيل عملية الدفع، ومن أشهر بطاقات الائتمان في العالم فيزا وماستركارد ويورو كارد.
336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس
الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها
لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه
استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا
سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%
أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل
مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى
وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش