
حذر مراقبون المواطنين الأردنيين من التعامل الخاطئ ببطاقات الائتمان، بعد تسجيل الديون الممنوحة عبر بطاقات الائتمان مستوى هو الأعلى في تاريخ الأردن.
وتأتي تحذيرات الأردنيين من التعامل الخاطئ بهذا النوع من الخدمات المصرفية، بسبب تراكم الديون الممنوحة عبر بطاقات الائتمان إلى 215 مليون دينار، يعتبر الأعلى بتاريخ الأردن وفق بيانات البنك المركزي الأردني
وبطاقات الائتمان هي بطاقات بلاستيكية، تستعمل في عمليات البيع والشراء وسحب النقود، تضع فيها الشركات المزودة للبطاقات الائتمانية حدا أعلى من النقود التي يمكن استخدامها في البطاقة.
وتختلف بطاقة الائتمان، التي تحمل اسم صاحبها ورقم حسابه، عن بطاقة المدين، بأن كمية النقود المدفوعة لا يتم خصمها من الحساب البنكي مباشرة وإنما من كمية النقود الدائنة من الشركة المزودة.
ويتم دفع النقود مرة في الشهر، ويمكن للمستخدم أن يدفع كمية النقود المدينة كاملة أو على أجزاء مع فائدة بنكية، تعتبر الأعلى خصوصا عند سحب النقود أو عند عدم السداد في الوقت المناسب، بحيث تتراكم الفوائد على إجمالي أصل المبلغ المسحوب.
وفي عام 1920 أصدرت بعض الشركات الأمريكية هذه البطاقات لتسهيل عملية الدفع، ومن أشهر بطاقات الائتمان في العالم فيزا وماستركارد ويورو كارد.
أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"
النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي
نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"
الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"
وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر
نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل
العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين
الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان