آخر الأخبار
  الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة

"صرخ في وجه الجميع" .. تفاصيل أيام ترامب الأخيرة بالحكم

Friday
{clean_title}
سلط كتاب "بيريل" (خطر) للصحفيين بوب وودورد وروبرت كوستا، الضوء على الضغوط التي تعرض لها نائب الرئيس السابق مايك بنس لقلب نتائج انتخابات 2020 الرئاسية، واقتحام أنصار الرئيس الأسبق دونالد ترمب مبنى الكابيتول اعتراضا على نتائج الانتخابات التي أفضت لفوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن.

يذكر الكتاب أن مايك بنس تعرض لضغوط شديدة من ترمب في 5 يناير/ كانون الثاني الماضي حتى يقلب نتائج الانتخابات، في الوقت الذي كانا يسمعان فيه هتافات الأنصار خارج البيت الأبيض.

وسأل ترمب، بنس: "إذا قال هؤلاء إنه لديك السلطة (لقلب النتيجة)، ألا تريد أن تفعل ذلك؟".

ورد عليه بنس قائلا: "لا أريد لأي أحد أن يمتلك هذه السلطة".

لكن، ترمب عاد وسأل: "لكن ألن يكون من الرائع أن تمتلك هذه السلطة؟"، فأجابه بنس: "لا، لقد قمت بكل شيء باستطاعتي.. ببساطة هذا أمر مستحيل".

"لن تعود صديقي"

يشير الكاتبان إلى أن ترمب عندما سمع هذا الكلام من نائبه السابق، بدأ يصرخ في وجهه قائلا: "إنك لا تفهم، مايك. أنت باستطاعتك أن تفعل ذلك. أنا لا أريد أكون صديقك بعد الآن إن لم تفعل ذلك".

وفي اليوم التالي أي 6 يناير/ كانون الثاني، استدعى ترمب نائبه السابق مرة أخرى، وكرر الطلب نفسه قائلا بغضب واضح: "إن لم تفعل ذلك، فلقد اخترت (أنا) الرجل الخطأ للسنوات الأربع الماضية".

لكن وعلى الرغم من هذا الضغط، استمر بنس على موقفه من عدم قدرته على التدخل في هذا الجانب.

لم يفعل شيئا في أحداث الكابيتول

أما فيما يتعلق بحادثة هجوم أنصار ترمب على مبنى الكابيتول في السادس من يناير/ كانون الثاني الماضي، فقد ذكر الكتاب أن الرئيس السابق ترمب تجاهل طلبات متكررة من مسؤولين في إدارته ومن ابنته إيفانكا لدعوة أنصاره بالتوقف عن اقتحام المبنى.

ومن بين هؤلاء، مستشار الأمن الوطني السابق لنائب الرئيس، كيث كيلوغ، الذي كان موجودا مع ترمب في البيت الأبيض لحظة اقتحام الكابيتول.

وقال للرئيس السابق: "يجب عليك أن تكتب تغريدة للمساعدة في السيطرة على الحشود هناك. هذا أمر خرج عن السيطرة.. بمجرد تبدأ الحشود بفعل ذلك، تكون قد فقدت السيطرة".

رد عليه ترمب: "نعم"، لكنه لم يفعل شيئا واستمر بمشاهدة التلفاز كما جاء في الكتاب، أما ابنته إيفانكا فقد حاولت مرارا التدخل وطالبته بأن "يدع هذا الأمر ينتهي".

انفجر في وجه الوزير

يسرد الكتاب تفاصيل أخرى توضح حالة الغضب التي كان يشعر بها ترمب، ومنها ما جرى بينه وبين وزير العدل السابق وليام بار لمجرد إشارة الأخير إلى "إدارة بايدن"، فعندها فصب ترمب جام غضبه على بار وصرخ في وجهه، كما ذكر الكاتبان، قائلين "إن كان لإنسان القدرة على إخراج النيران من أذنيه، فكان هذا هو"، في وصف للحالة التي كان فيها ترمب.

كما عبر ترمب عن غضبه من الجمهوريين الذين لاموه على تمرد أنصاره واقتحامهم مبنى الكابيتول، ومنهم زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب كيفين مكارثي.

وقال عنه ترمب: "هذا الرجل كان يتصل بي كل يوم، ويدعي أنه أعز صديق لي، ولكنه غدر بي. إنه ليس شخصا جيدا".

الانتقام

خاتمة الكتاب تستعرض توقعات حلفاء ترمب بإمكانية ترشحه لانتخابات 2024 الرئاسية، ومن هؤلاء عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، ليندسي غراهام، الذي أوضح أنه "إذا أراد العودة، فعليه أن يتعامل مع المشاكل المتعلقة بشخصيته".

الكاتبان ذكرا أن المدير السابق لحملة ترمب الانتخابية براد بارسكيل، سأل ترمب إذا كان سيترشح للإنتخابات الرئاسية السابقة. رد عليه ترمب بأنه يفكر بجدية بالترشح. وعلق بارسكيل أنه: "لا يعتقد أن ترمب يراها كعودة للرئاسة بقدر ما هي انتقام".