آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

غادة كعكاني.. لبنانية تسطع بعالم الحلاقة الرجالي - صور

{clean_title}

في مشهد غير مألوف، يجلس رجالٌ على مقاعدهم في صالون للحلاقة ينتظرون شخصاً واحداً يمتاز في هذه المهنة عن غيره، هو غادة كعكاني.

غادة سيدة لبنانية استهوتها مهنة التزيين ولأجلها تركت عملها في المصرف واتجهت لتحقيق هدفها، فكان صالونها المتخصص بالحلاقة الرجالية الذي افتتحته على أوتوستراد بشارة الخوري في بيروت.

وهي اليوم كما قالت سعيدة بقرارها ولم تندم يوماً على ترك وظيفتها في مصرف والبدء بمشروعها بحسب العين الاخبارية


قد تكون الوظيفة لا سيما في مصرف حلم عدد كبير من الأشخاص، لكن طموح غادة كان أبعد بكثير من أن تبقى موظفة تنتظر راتبها آخر كل شهر.

من هنا بدأت تفكر في مهنة خاصة، لكن كما قالت: "ليس أي مهنة، أردت شيئاً استثنائياً، وبعد طول تفكير وقع اختياري على الحلاقة الرجالية، وبالفعل افتتحت الصالون، مستعينة بفريق عمل من الرجال للقيام بالمهمة، لكن مع الأيام أحببت المهنة وازداد تعلقي بها، وتساءلت في قرارة نفسي لماذا لا أخوض غمارها وأخدم الزبائن بيدي، من هنا كانت خطوتي التالية بتعلم كل ما يتعلق بهذا العالم".

وشرحت: "بداية كان الزبون يُصدم أن مَن سيقدم على تزيينه امرأة، لكن بعد أن يرى النتيجة يعبّر عن فرحته ورضاه، يشيد بإبداعي ليقصدني دائماً".

وأضافت: "للمرأة لمسة جمال خاصة كذلك لديها نظرة لما يليق بالرجل أكثر، وأنا أتعامل مع مهنتي بشغف ومن هنا أبدع، فلا أعتبر ما أقوم به فرضاً من أجل الحصول على بدل مادي بل فناً يجب أن أكون راضية عن نتيجته، وبالفعل ما أسمعه من إطراءات يدفعني أكثر على العطاء في هذا المجال".

وعمّا إن كانت تتعرض لمضايقات من بعض الزبائن أجابت: "كلا كون شخصيتي قوية، أفرضها في أي مكان أتواجد فيه، وحتى إن حاول زبون أن يأخذ الأمر من باب الخفة بداية إلا أنه عندما يرى جديتي في العمل ومهارتي تتغير نظرته للأمر، ومع الأيام أصبح لدي زبائني الخاصين وهم الآن أقرب إلى الأصدقاء".


وعن نظرة المجتمع لها بعد افتتاحها صالونها منذ بضعة سنوات، أجابت: "العمل ليس عيباً، وأنا لا أبالي بكلام الناس السلبيين الذين ينتقدون فقط للانتقاد، وكما أن الرجل يبرع في تسريح شعر المرأة حيث أنه يعلم ما يناسبها ويزيدها جمالاً كذلك الحال إذا عكسنا الأمر".

وأكدت: "أنا أتعب وأكافح معتمدة على الله، أعمل لساعات طويلة من أجل كسب رزقي بالحلال، من هنا أفتخر بنفسي، أمشي خطواتي بثبات وكلي ثقة أن أي عقبة يمكن تجاوزها بالطموح والإصرار على الوصول إلى الأهداف".

وفي ظل أزمة المحروقات التي تمر على لبنان كيف يمكن لغادة الاستمرار في عملها؟ عن ذلك علّقت: "إضافة إلى الاشتراك في مولد، لدي مولد خاص، كي لا أضطر إلى إغلاق باب رزقي في ظل الأزمة التي يمر بها البلد".

وعن طموحاتها قالت: "أن أفتح فرعاً آخر سواء في لبنان أو خارجه، فطالما أني أحب مصلحتي سأحاول أن أضيف عليها وأوسعها"، وإلى المرأة توجهت قائلة: "لا تخجلي ولا تترددي في ممارسة أي مهنة تختارينها، لا تبالي برأي المجتمع، ثقي بنفسك وستنجحين بالتأكيد".