آخر الأخبار
  مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح

فنان أمريكي مراهق يكشف تفاصيل لقائه بتركي آل الشيخ

Monday
{clean_title}
في مرحلة عمرية يكون فيها معظم الأطفال بطور اكتشاف اهتماماتهم الإبداعية، كان أندريس فالنسيا قد بدأ رسم لوحات كبيرة الحجم لفتت انتباه عالم الفن. وُلد الفنان الأمريكي الشاب عام 2011، وسرعان ما أصبح معروفًا بأعماله المليئة بالألوان والتعابير، المستوحاة من المدرسة التكعيبية، ليحظى باهتمام جامعي الفن ومتذوقيه حول العالم.

وجمع أحدث معارضه في نيويورك، "Profiles in Color"، مجموعة من أعماله التي تحمل بصمته الخاصة، المتمثّلة بالوجوه التعبيرية، والألوان الجريئة، والأشكال المتكسرة، مسلّطًا الضوء على اللغة البصرية التي يواصل تطويرها منذ بداياته الفنية.

ومع مرور الوقت، لم تتغير الكثير من التفاصيل في علاقة فالنسيا بالفن مع تطوره كفنان وكشخص، إذ يعتبر أن التغيير الأساسي كان تقدّمه في العمر فقط. فهو لا يزال يجد شغفه في الرسم ويمارس ما يحب بالطريقة عينها، حيث يتجه إلى مرسمه عندما يشعر بالحافز والإلهام، تاركًا للأفكار والصور التي تتشكل في ذهنه أن تقوده نحو العمل الفني.

ورغم أن أعماله غالبًا ما تُقارن بأسماء بارزة في تاريخ الفن، مثل الفنان الإسباني بابلو بيكاسو، والأمريكي جان ميشال باسكيات، والأمريكي جورج كوندو، أكد فالنسيا على أنّ هذه المقارنات تعكس حجم التأثير الذي تركه هؤلاء الفنانون في مسيرته، لكنها لا تحدد هويته الفنية الخاصة.

ووصف فالنسيا هؤلاء الفنانين بـ"الأساطير" الذين شكّلوا مصدر إلهام له منذ سنواته الأولى، مشيرًا إلى أنه أُتيحت له فرصة لقاء مارينا بيكاسو، حفيدة الفنان بابلو بيكاسو، وتقديم جائزة إنجاز مدى الحياة لها تقديرًا لجهودها الخيرية خلال حفل مؤسسة Global Gift Foundation العام الماضي.

وأضاف: "رغم أنني أستلهم من أعمالهم، فإنني أبتكر صوري الخاصة التي تأتي من أفكاري. أريد أن يُعرف اسمي كفنان مستقل بذاته. أنا فنان شاب وأصنع الفن الذي يجعلني سعيدًا".

وأكّد فالنسيا أن التحدي الأكبر بالنسبة له أن يُنظر إلى أعماله كفن مستقل بعيدًا عن قصة عمره، إذ يرى أن اللوحة يجب أن تكون قادرة على التعبير عن ذاتها وجذب المشاهد من خلال ألوانها وتفاصيلها وشخصياتها.

وحظي معرض فالنسيا الأخير في نيويورك باهتمام عدد من الشخصيات، من بينهم رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية تركي آل الشيخ، الذي زار المعرض واقتنى مجموعة من أعماله.

وعن هذه التجربة، قال فالنسيا: "كان شرفًا كبيرًا أن يحضر تركي آل الشيخ معرضي. علمت أنه جامع كبير للفن، وأن لديه أعمالًا للفنان بابلو بيكاسو ضمن مجموعته. أخبرني أن أعمالي ملهمة جدًا، واشترى لوحات عدة من مجموعتي، كما أبدى رغبته بانتقال معرضي إلى السعودية العام المقبل. واليوم مديري لاري وورش يجري حاليًا محادثات مع فريقه. آمل أن أشارك فني مع الناس حول العالم".

وتعتمد أعمال فالنسيا على الألوان القوية، والوجوه المشوّهة، والتكوينات البصرية التي تحمل طابعًا تعبيريًا خاصًا. وعن الطريقة التي تبدأ بها لوحاته، أوضح أنّ الإلهام يأتي غالبًا بشكل عفوي، فهو لا يخطط كثيرًا لما سيبتكره، بل يبدأ برسم الصور التي تتبادر إلى ذهنه.

وأضاف: "تبدأ كل لوحة بقماش أبيض وقلم باستيل زيتي. بعد رسم الصورة الأولى، أبدأ باختيار الألوان وإحياء العمل. أحب الألوان الجريئة والوجوه المشوهة. لكل شخصية قصة مختلفة، وتعبر عن شيء مختلف بالنسبة لي".

ورغم الاهتمام التجاري الكبير بأعماله، يفضل فالنسيا الحفاظ على تركيزه على الجانب الإبداعي، بينما يتولى والداه ومديره الجوانب المرتبطة بسوق الفن.

وأشار قائلًا: "أنا ممتن لأن الكثير من الناس حول العالم يشترون لوحاتي، وغالبًا ما أتبرع للأعمال الخيرية. لقد تبرعت بمبلغ 1.5 مليون دولار لمؤسسات خيرية مختلفة، وأخطط لمواصلة مساعدة المحتاجين من خلال فني".

واختتم فالنسيا حديثه بالتأكيد على أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تغيّر علاقته بالفن، إذ يرى أن دوره كفنان يبدأ وينتهي أمام اللوحة، حيث يواصل رسم الأفكار التي تجعله سعيدًا، بعيدًا عن تأثير المنصات الرقمية أو توقعات الجمهور.