آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

البنتاغون: أي حرب مع الصين أو روسيا ستدمر العالم

{clean_title}

قال البنتاغون إن هدف الولايات المتحدة يتمثل في عدم الدخول في حرب مع روسيا والصين، لأن مثل هذه الحرب ستكون مدمرة للعالم بأسره.


وأكد نائب قائد هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال جون هايتن خلال ندوة نظمها معهد بروكينغز، أنه "من الناحية المبدئية نحن لم نحارب الاتحاد السوفيتي أبدا. وبشأن الدول العظمى، فإن هدفنا عدم الدخول في حرب مع الصين وروسيا، لأن ذلك اليوم سيكون رهيبا لبلداننا".

وتابع: "هذا سيدمر العالم والاقتصاد العالمي. وسيكون سيئا للجميع، وعلينا أن نضمن أننا لن نسير في هذا الطريق".

وفي معرض حديثه عن روسيا، أشار إلى النجاحات التي تم تحقيقها في الحوار مع موسكو.

وقال: "حققنا نجاحا لا بأس به مع الاتحاد السوفيتي، والآن مع روسيا، ونجري مفاوضات معها حول الاستقرار الاستراتيجي للتأكد من أننا نفهم الوضع الراهن. وهذا ليس متعلقا بالمجال النووي فحسب، بل وبالفضاء أيضا".

وخلص إلى القول: "مهما كانت الاختلافات بيننا، لدينا هدف أساسي مشترك، وهو عدم الصدام أبدا، لأن الحرب مع دولة نووية أمر سيء".

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أجرى مباحثات هاتفية مع نظيره الصيني شي جينبينغ هي الأولى بينهما منذ سبعة أشهر، في محاولة لضمان عدم تحوّل "المنافسة" بين البلدين إلى "نزاع".

وقال مسؤول كبير في الرئاسة الأمريكية لعدد من الصحافيين طالباً عدم نشر اسمه إنّه خلال المكالمة الهاتفية أبلغ بايدن نظيره الصيني أنّ الولايات المتّحدة تريد "أن يظلّ الزخم تنافسياً وأن لا نجد أنفسنا في المستقبل في وضع ننحرف فيه إلى نزاع غير مقصود".

وهذه أول محادثة هاتفية بين الرئيسين منذ شباط/فبراير. ويومها كان بايدن قد خلف لتوّه دونالد ترمب في سدّة الرئاسة وأمضى آنذاك ساعتين على الهاتف مع الرئيس الصيني. ومرّت العلاقات بين واشنطن وبكين بوقت عصيب في عهد ترمب الذي أشعل فتيل حرب تجارية بين القوتين العظميين في العالم.

وعلى الرّغم من دفاعها عن التعدّدية ودعوتها لإنهاء سياسة ترمب التي ارتكزت على مبدأ "أمريكا أولاً"، أبقت إدارة بايدن على الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الجمهورية السابقة على البضائع الصينية واعتمدت سياسة صارمة بشأن نقاط الخلاف الأخرى بين البلدين.

لكنّ المسؤول الكبير في البيت الأبيض أقرّ بأنّ حالة الجمود الدبلوماسي بين البلدين لا يمكن أن تستمرّ، محذّراً من أنّ بقاء الحال على ما هو عليه بين واشنطن وبكين ينطوي على مخاطر.

"منافسة شرسة"

وقال "نحن مع منافسة شرسة، لكنّنا لا نريد أن تتحوّل هذه المنافسة إلى نزاع".

وأضاف أنّ الغرض من المحادثة الهاتفية هو إرساء قواعد أمان تضمن أن "تدار العلاقة بمسؤولية" حتى "نصل فعلاً إلى وضع مستقرّ بين الولايات المتحدة والصين".

وأوضح المسؤول الأمريكي أنّ الهدف من المكالمة كان البحث في قضايا "واسعة واستراتيجية" وليس الخروج بقرارات ملموسة أو الاتفاق على موعد لعقد قمة ثنائية.

من جهته قال البيت الأبيض في بيان إنّ الرئيسين "ناقشا مجالات تتلاقى فيها مصالحنا، ومجالات تتباعد فيها مصالحنا وقيمنا ووجهات نظرنا".

وفي بكين قال الإعلام الرسمي إنّ الرئيسين الصيني والأمريكي أجريا "محادثات صريحة ومعمّقة".

ونقلت شبكة التلفزيون الحكومية "سي سي تي في" عن بيان رسمي مقتضب أنّ رئيسي أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم "أجريا محادثات استراتيجية صريحة ومعمّقة وواسعة النطاق حول العلاقات الصينية-الأمريكية والقضايا ذات الاهتمام المشترك".