آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم

البنتاغون: أي حرب مع الصين أو روسيا ستدمر العالم

{clean_title}

قال البنتاغون إن هدف الولايات المتحدة يتمثل في عدم الدخول في حرب مع روسيا والصين، لأن مثل هذه الحرب ستكون مدمرة للعالم بأسره.


وأكد نائب قائد هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال جون هايتن خلال ندوة نظمها معهد بروكينغز، أنه "من الناحية المبدئية نحن لم نحارب الاتحاد السوفيتي أبدا. وبشأن الدول العظمى، فإن هدفنا عدم الدخول في حرب مع الصين وروسيا، لأن ذلك اليوم سيكون رهيبا لبلداننا".

وتابع: "هذا سيدمر العالم والاقتصاد العالمي. وسيكون سيئا للجميع، وعلينا أن نضمن أننا لن نسير في هذا الطريق".

وفي معرض حديثه عن روسيا، أشار إلى النجاحات التي تم تحقيقها في الحوار مع موسكو.

وقال: "حققنا نجاحا لا بأس به مع الاتحاد السوفيتي، والآن مع روسيا، ونجري مفاوضات معها حول الاستقرار الاستراتيجي للتأكد من أننا نفهم الوضع الراهن. وهذا ليس متعلقا بالمجال النووي فحسب، بل وبالفضاء أيضا".

وخلص إلى القول: "مهما كانت الاختلافات بيننا، لدينا هدف أساسي مشترك، وهو عدم الصدام أبدا، لأن الحرب مع دولة نووية أمر سيء".

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أجرى مباحثات هاتفية مع نظيره الصيني شي جينبينغ هي الأولى بينهما منذ سبعة أشهر، في محاولة لضمان عدم تحوّل "المنافسة" بين البلدين إلى "نزاع".

وقال مسؤول كبير في الرئاسة الأمريكية لعدد من الصحافيين طالباً عدم نشر اسمه إنّه خلال المكالمة الهاتفية أبلغ بايدن نظيره الصيني أنّ الولايات المتّحدة تريد "أن يظلّ الزخم تنافسياً وأن لا نجد أنفسنا في المستقبل في وضع ننحرف فيه إلى نزاع غير مقصود".

وهذه أول محادثة هاتفية بين الرئيسين منذ شباط/فبراير. ويومها كان بايدن قد خلف لتوّه دونالد ترمب في سدّة الرئاسة وأمضى آنذاك ساعتين على الهاتف مع الرئيس الصيني. ومرّت العلاقات بين واشنطن وبكين بوقت عصيب في عهد ترمب الذي أشعل فتيل حرب تجارية بين القوتين العظميين في العالم.

وعلى الرّغم من دفاعها عن التعدّدية ودعوتها لإنهاء سياسة ترمب التي ارتكزت على مبدأ "أمريكا أولاً"، أبقت إدارة بايدن على الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الجمهورية السابقة على البضائع الصينية واعتمدت سياسة صارمة بشأن نقاط الخلاف الأخرى بين البلدين.

لكنّ المسؤول الكبير في البيت الأبيض أقرّ بأنّ حالة الجمود الدبلوماسي بين البلدين لا يمكن أن تستمرّ، محذّراً من أنّ بقاء الحال على ما هو عليه بين واشنطن وبكين ينطوي على مخاطر.

"منافسة شرسة"

وقال "نحن مع منافسة شرسة، لكنّنا لا نريد أن تتحوّل هذه المنافسة إلى نزاع".

وأضاف أنّ الغرض من المحادثة الهاتفية هو إرساء قواعد أمان تضمن أن "تدار العلاقة بمسؤولية" حتى "نصل فعلاً إلى وضع مستقرّ بين الولايات المتحدة والصين".

وأوضح المسؤول الأمريكي أنّ الهدف من المكالمة كان البحث في قضايا "واسعة واستراتيجية" وليس الخروج بقرارات ملموسة أو الاتفاق على موعد لعقد قمة ثنائية.

من جهته قال البيت الأبيض في بيان إنّ الرئيسين "ناقشا مجالات تتلاقى فيها مصالحنا، ومجالات تتباعد فيها مصالحنا وقيمنا ووجهات نظرنا".

وفي بكين قال الإعلام الرسمي إنّ الرئيسين الصيني والأمريكي أجريا "محادثات صريحة ومعمّقة".

ونقلت شبكة التلفزيون الحكومية "سي سي تي في" عن بيان رسمي مقتضب أنّ رئيسي أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم "أجريا محادثات استراتيجية صريحة ومعمّقة وواسعة النطاق حول العلاقات الصينية-الأمريكية والقضايا ذات الاهتمام المشترك".