آخر الأخبار
  الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين   الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان   الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع   إغلاق مفاجئ لأكاديمية لغات في عمّان يضيع حقوق الطلبة   النواب يباشر بدمج وزارتي التربية "والتعليم العالي" ويؤجل التنفيذ إلى 90 يوما   هل يحق للنواب رد القوانين بعد إحالتها للجان المختصة؟ .. جدل تحت القبة

وسائل التواصل الإجتماعي والحياة الواقعية

{clean_title}
بقلم :سماح العارضة

كلنا يعرف ويدرك أهمية التكنولوجبا في حياة الشعوب... فقد تشعبت وتدخلت في ابسط المفاهيم ... وأصبحت المدخل والمصب لجميع النواحي...وهي بالمفهوم جعلتنا في المطلق نتوقف عند اهميتها في استمرارية العيش والتعايش ودوران الحياة بشكل طبيعي... الا انني في هذا المقال سأضيء على بعض الجوانب التي اراها تعمقت وأسدلت الستار على بعض الجوانب الايجابية في حياتنا... فاستبدلت وتدخلت في سير بعض النواحي الانسانيه التي خلقنا عليها بالفطره ... فمثلاً اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي بديلاً عن التواصل الاجتماعي الطبيعي الذي يدخل في باب التواصل المباشر ومد الجسور الطبيعيه للعلاقات واصبحت وسائل التواصل الاجتماعي من فيس بوك وواتس اب وتويتر وغيرها...
تعتبر نوعاً ما عبئ سلبي في التواصل الأسري والاجتماعي وعلى العلاقات الإنسانية، إلى جانب تأثيرها في مهارات التواصل الاجتماعي المباشر لدى كثير من أفراد المجتمع، فقد اوضحت بعض الدراسات أن الإستغراق في استخدام هذه الوسائل يُضعف العلاقات الاجتماعية ويُقلل من التفاعل الاجتماعي
فأفرزت مفاهيم جديدة ثقافية لم تكن معروفة سابقاً قبل انتشار هذه الوسائل فقد كانت الأسرة اللبنة الحية لبناء شخصية وطريقة تفكير وحتى طريقة التواصل واخلاقيات المجتمع منذ البدء وفي مراحل الحياة المختلفة الا ان التكنولوجيا والانترنت لعبت دور كبير في تغيير شخصية الأفراد ككل واخذت جزء كبير من هذا الدور فأصبح الأفراد يؤثرون ويتأثرون بتلك الوسائل ويعتمدون بشكل اكبر في تبادل الافكار والاخبار وحتى في تغيير المفاهيم الاخلاقية والانسانيه
فخلقت تلك الوسائل انماط جديدة من التواصل الافتراضي الذي اصبح بديل غني من وجهة نظري من الصعب ضبطه بطريقة فعاله الا اذا تكاثفت كل الاطراف...

من ناحية أخرى اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي باب للنفاق الاجتماعي والمجاملات الكاذبة واللانسانية الفكرية.. فأصبح ارتداء الاقنعة حرفه على تلك الوسائل لنقل صورة مغايرة عن ما هو حقيقي.. واستبدلت... ببعض كلمات ومجاملات لا تغني ولا تظهر حقيقة القلوب... ولا تشارك فعلياً بما هو واجب... فأسست التكنولوجيا لمجتمع جديد مبني على مفاهيم عصرية قد تكون بعيدة كل البعد عن ما هو ضروري لصحتنا وصحة ابنائنا العاطفية ولا تبني مجتمع سليم متكامل... نحن يجب ان نضيء في داخلنا ناقوس حي لنتعامل مع تلك الوسائل في المدى الطبيعي المقبول حتى لا تأخذ جزء ضروري وحقيقي من حياتنا... لأننا سنستيقظ بعد وقت وقد همشت مشاعرنا بالكامل وسدت أبواب المودة وعند الحاجة لن نجد من يعبرنا الا من خلال تلك البوابات الافتراضيه .. علينا فتح خطوط التواصل الانساني الحي وجهاً لوجه حتى نتكيف مع جميع المعطيات ونبقي على ضمائرنا وأخلاقنا حيه من تطفل تلك الوسائل إلى أعمق أعماقنا... ولندرك اهميتها ونتعامل معها بذكاء كي لا نقع فريسه سهله في علاقاتنا ولنتمكن من بناء حياة سليمة مشبعه بما يكفي بما هو متوازن