آخر الأخبار
  نتنياهو: لن نوافق على طلب إنهاء الحرب في قطاع غزة   الأردني الكويتي" يحصد جائزة "أفضل بنك في الأردن للشركات الصغيرة والمتوسطة " لعام 2024   مظاهرات أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية للمطالبة بصفقة   ناشطة أمريكية: لقد غيّر الشعب الفلسطيني العالم   الاردن .. حاول تهريب المخدرات بالتفاح والمحكمة تقول كلمتها   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء اليوم الاحد   الملك يدعو لتحرك عاجل لوقف تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة   خبير أردني يبشر الاردنيين بإنخفاض كبير متوقع على أسعار المحروقات الشهر القادم   الاخوان المسلمون: سنقطع اليد التي تمتد على الاردن   موقع "موندويس": أسلوب البلطجة الذي يمارسه المسؤولون الأميركيون صارخ للغاية   "البنك المركزي" يصدر بياناً بخصوص "أسعار الفائدة بالبنوك"   الدردور يطلب يد فتاة للزعبي على الهواء مباشرة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء .. وكتلة هوائية حارة في طريقها للمملكة   أورنج الأردن تشاطر أبناء العائلة الأردنية فخرها بالاستقلال 78   هل انخفضت حوادث السير بعد التعديلات الاخيرة على قانون السير؟ العميد فراس الصعوب يجيب ..   رقم مهول من المتقاعدين الأردنيين خلال ٥ اشهر   دفاع مدني شرق اربد ينقذ طفلا رضيعا من الاختناق   الزرقاء: إغلاق 33 منشأة وإتلاف 332 طنا من المواد الفاسدة   تعرف على قيمة فائض الميزان التجاري الأردني مع أميركا   مكاتب الاستقدام بالأردن تطالب بوقف قرار التراخيص الجديدة

وسائل التواصل الإجتماعي والحياة الواقعية

{clean_title}
بقلم :سماح العارضة

كلنا يعرف ويدرك أهمية التكنولوجبا في حياة الشعوب... فقد تشعبت وتدخلت في ابسط المفاهيم ... وأصبحت المدخل والمصب لجميع النواحي...وهي بالمفهوم جعلتنا في المطلق نتوقف عند اهميتها في استمرارية العيش والتعايش ودوران الحياة بشكل طبيعي... الا انني في هذا المقال سأضيء على بعض الجوانب التي اراها تعمقت وأسدلت الستار على بعض الجوانب الايجابية في حياتنا... فاستبدلت وتدخلت في سير بعض النواحي الانسانيه التي خلقنا عليها بالفطره ... فمثلاً اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي بديلاً عن التواصل الاجتماعي الطبيعي الذي يدخل في باب التواصل المباشر ومد الجسور الطبيعيه للعلاقات واصبحت وسائل التواصل الاجتماعي من فيس بوك وواتس اب وتويتر وغيرها...
تعتبر نوعاً ما عبئ سلبي في التواصل الأسري والاجتماعي وعلى العلاقات الإنسانية، إلى جانب تأثيرها في مهارات التواصل الاجتماعي المباشر لدى كثير من أفراد المجتمع، فقد اوضحت بعض الدراسات أن الإستغراق في استخدام هذه الوسائل يُضعف العلاقات الاجتماعية ويُقلل من التفاعل الاجتماعي
فأفرزت مفاهيم جديدة ثقافية لم تكن معروفة سابقاً قبل انتشار هذه الوسائل فقد كانت الأسرة اللبنة الحية لبناء شخصية وطريقة تفكير وحتى طريقة التواصل واخلاقيات المجتمع منذ البدء وفي مراحل الحياة المختلفة الا ان التكنولوجيا والانترنت لعبت دور كبير في تغيير شخصية الأفراد ككل واخذت جزء كبير من هذا الدور فأصبح الأفراد يؤثرون ويتأثرون بتلك الوسائل ويعتمدون بشكل اكبر في تبادل الافكار والاخبار وحتى في تغيير المفاهيم الاخلاقية والانسانيه
فخلقت تلك الوسائل انماط جديدة من التواصل الافتراضي الذي اصبح بديل غني من وجهة نظري من الصعب ضبطه بطريقة فعاله الا اذا تكاثفت كل الاطراف...

من ناحية أخرى اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي باب للنفاق الاجتماعي والمجاملات الكاذبة واللانسانية الفكرية.. فأصبح ارتداء الاقنعة حرفه على تلك الوسائل لنقل صورة مغايرة عن ما هو حقيقي.. واستبدلت... ببعض كلمات ومجاملات لا تغني ولا تظهر حقيقة القلوب... ولا تشارك فعلياً بما هو واجب... فأسست التكنولوجيا لمجتمع جديد مبني على مفاهيم عصرية قد تكون بعيدة كل البعد عن ما هو ضروري لصحتنا وصحة ابنائنا العاطفية ولا تبني مجتمع سليم متكامل... نحن يجب ان نضيء في داخلنا ناقوس حي لنتعامل مع تلك الوسائل في المدى الطبيعي المقبول حتى لا تأخذ جزء ضروري وحقيقي من حياتنا... لأننا سنستيقظ بعد وقت وقد همشت مشاعرنا بالكامل وسدت أبواب المودة وعند الحاجة لن نجد من يعبرنا الا من خلال تلك البوابات الافتراضيه .. علينا فتح خطوط التواصل الانساني الحي وجهاً لوجه حتى نتكيف مع جميع المعطيات ونبقي على ضمائرنا وأخلاقنا حيه من تطفل تلك الوسائل إلى أعمق أعماقنا... ولندرك اهميتها ونتعامل معها بذكاء كي لا نقع فريسه سهله في علاقاتنا ولنتمكن من بناء حياة سليمة مشبعه بما يكفي بما هو متوازن