آخر الأخبار
  طارق أبو الراغب: التجربة المصرية في إدارة المشهد الإعلامي ملهمة للأردن   8 وفيات و1075 اصابة كورونا جديدة في الأردن   أمريكا: نقدر دور الملك القيادي بتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط   الخارجية تعزي بضحايا إطلاق النار في جامعة بيرم الروسية   دودين غير راض عن التراخي ونسب التطعيم   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة المجالي   غضب في الشارع الاردني بعد إنتشار فيديو خطف شخص بجبل النزهة   السفارة الأردنية في روسيا لم تبلغ عن إصابات لأردنيين في حادثة إطلاق نار داخل جامعة   فداء الحمود رئيساً لهيئة الاستثمار بالوكالة   العرموطي يحذر الحكومة : القطاع العام مغلق والخاص يسرح الموظفين   الحزن يخيم على المحامين عقب وفاة زملائهما العبادي والعواملة   العضايلة يبحث مع رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التعاون بين البلدين   الوهادنة: الجرعة الواحدة لا تشكل حماية من كورونا   زواتي: شواهد قوية على وجود النفط بالأردن   أردنية تفوز بجائزة عالمية مهمة   الكسبي يترأس وفدا أردنيا إلى بغداد   الأردن يحصل على درجة 62% برفاهية الشباب   ضبط 389 متسولا بينهم 12 يتقاضون رواتب تقاعدية   13.2 مليون دولار لتأهيل شبكات المياه بالطفيلة   قمر الحصادين يضيء سماء الأردن الليلة

أيُّ ملكٍ أنتَ يا سيدي

{clean_title}

بقلم الدكتور المهندس هيثم احمد المعابرة 


جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ، ملكٌ قلَّ نظيره ، وغاضَ خصومه ، بفكره النيّر ، وصبره وجلده على الأمور العصيبة ؛ لا يكلُّ ولا يَمِل ، يجوب الأصقاع والأقطار ، ويواصله ليله بالنهار ، تارةً لجلب الإستثمار ، وتارة لتأمين الحياة الكريمة لأصحاب الدار ؛ والدار هنا الشعب الذي يرى في جلالته الأب الحاني ، والأخ الداني ، لا يغفو له جفن وهناك من يئن .
قد رأيناه يمدّ يد العون للمحتاجين والمعوزين كلما طرقت مسامعه نداءاتهم واستغاثاتهم ، يهبُّ كما الأسدُ مُلبيّاً النداء .
لله درّك سيدي ما أجملك ، وما أرحمك ! 
وما أصبرك على تحمّل أعباء السفر والسهر ، فمن واشنطن إلى موسكو ، وألمانيا والعراق ، تواصل سيرك دون أن تلتفت هنيهة إلى الوراء ؛ فالنكوص لا وجود له في قاموسك يا مولاي ، والمهادنة مرفوضة في أعرافك ، لك نظرة ثاقبة ، وعينٌ رامقة ، ويدٌ للقوس رامية ؛ إذا ما حامت حمى الوطن روحٌ خاطئة ، وتحمل بين ضلوعك نفس راضية ، ومسحةٌ حانية ، وروح حائمة ، وضلوع حاميه ، تذود بها عن الضعيف قبل القوي من أبناءك في مملكتك الخالدة .
أيُّ ملكٍ أنتَ يا سيدي ، أنت ملاك ، شيدت بالخير أردننا مدماك مدماك ، سلمت يُمناك ؛ ولأننا أحببناك مع إشراقة كل يوم نجددُ البيعة والروح تفداك .