آخر الأخبار
  العيسوي يفتتح ويتفقد مبادرات ملكية في عمان   الحكومة: ارتفاع الحسابات الوهمية التي تستهدف الأردن   الشبول: الحفلات الغنائية مستمرة .. والتباعد في المساجد ضروري   الأردن يعلق على ادراجه في قوائم غسل الاموال: خطة تتولاها 20 جهة   البرلمان العربي يثمن دور الملك عبد الله الثاني بدهم القضية الفلسطينية   إدراج الأردن على القوائم الرمادية لزيادة رصد غسلها للأموال وتمويل الإرهاب   ولي العهد يتابع آليات تنفيذ خطة استراتيجية العقبة   15 وفاة و1473 اصابة كورونا في الاردن   لليوم الرابع .. فحوصات كورونا الإيجابية تتجاوز 5%   الإصابات بإتجاه التصاعد: سيناريو "تفشي كورونا" مجدداً بعد تجمعات "المُطربين" وخبير: "متحور جديد" أسرع من "دلتا"   الحكومة تتراجع عن ضرورة إبراز "تطبيق سند" عند دخول المؤسسات   بواسطة طائرة بدون طيار قادمة من سوريا .. الجيش يحبط عملية تهريب / صور   بمساعدة ضابط أردني .. قبطان مصري يكشف تفاصيل عملية المدمرة "إيلات الإسرائيلية"   تحويلات مرورية جديدة في الزرقاء   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى مقطش والطراونة والفايز   من الحكومة للمواطنين .. ضرورة القيام بأحد الاجراءات التالية   تصريح حكومي بشأن أسعار بيع المياه للمواطنين   قرار جديد من وزير التربية والتعليم بشأن الطلبة   ارتفاع آخر على أسعار الذهب   تفاصيل الحالة الجوية لهذه الليلة وحتى الأحد

الحوارات يكتب: إصلاح على هواهم

{clean_title}
جراءة نيوز - الدكتور والمحلل السياسي منذر الحوارات يكتب ..

أصبح الحديث عن الإصلاح ممجوجاً ويفتقر إلى الرؤية الحقيقية، كيف لا ومن يتصدون لهذه العملية هم في نسبة مهمة منهم لم يلجوا الحياة السياسة من باب الحراك الاجتماعي او السياسي بل جاؤوا الى مواقعهم على ظهر قرارات عليا وبالتالي لا يؤمل منهم أن يمتلكوا الدراية بكيفية التحول الى دولة ديمقراطية، بصراحة لم أكتشف من خلال حديث رئيس لجنة الاصلاح بأن إيمانه راسخ بضرورة الإصلاح وبأن لديه الرؤية الواضحة لماهيته، بدليل أن من يريد أن يرأس لجنة كهذه عليه أن يتحرر من تأثير أي قرار مسبق بغض النظر عن مستواه كي يستطيع أن يناقش الحالة السياسية وفقاً لتوجهات
المجتمعين فقط وبموجب مداولاتهم، والذين يفترض أن يحققوا بوجودهم طبيعة التوازنات السياسية في البلد ويعكسوها بالتالي على تطلعات اللجنة، وكون اللجنة مُعينة بالتالي فهي تمثل فقط اشخاصها بالذات ولا تعكس المجتمع بكليته، الأمر الذي سيجعلها أسيرة لقرار يأتيها من مستوى أعلى، وبالتالي ستكون التغييرات محدودة بمصالح تلك الفئة ورغبتها في إستمرار هيمنتها على المجتمع ولكن هذه المرة مع شرعنة ديمقراطية .