آخر الأخبار
  القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية   مخالفة 29 منشأة لرفعها الأسعار في نيسان .. و1500 مخالفة في 2026

صحيفة بريطانية تروي قصة الطفل "لوكوود" و تزعم أنه "ركل ساق" صدام .. فكيف رد عليه "الرئيس الراحل"؟

Wednesday
{clean_title}
في تقرير عن الرهائن البريطانيين في العراق بمناسبة ذكرى غزو الكويت، تطرقت صحيفة "ميرور" إلى اجتماع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بمجموعة من الرهائن الغربيين الذين "احتجزوا كدروع بشرية" في ذلك الوقت.

ووصفت الصحيفة البريطانية الصور الدعائية التي التقطت في تلك المناسبة بأنها مشاهد مزعجة، مشيرة إلى أن بغداد أرادت أن تقول اللعالم حينها ألا يقلق لأن الرهائن "كانوا يقيمون في فنادق فاخرة ويحتسون الأشربة بجانب المسبح، لكن هؤلاء الرهائن ما زالوا يعانون من صدمة أسرهم لمدة أربعة أشهر".

وأشار التقرير إلى أن صدام حسين كان لديه في ذلك الوقت 661 رهينة من بينهم 260 بريطانيا.

ورويت حكاية عن طفل بريطاني يدعى ستيوارت لوكوود، يبلغ من العمر خمس سنوات، وكان والده يعمل في صناعة النفط في البلاد، وكان استدعي إلى جانب صدام وربت الأخير على رأسه.

ونقل عن ستيوارت في وقت لاحق قوله: "من خلال مترجمه بدأ يطرح علي أسئلة مثل، (هل تناولت الحليب مع وجبة الإفطار؟) "ثم حاول أن يجلسني في حجره".

وفي تلك المناسبة، قيل إن طفلا صغيرا آخر من الرهائن الغربيين الذين استقبلهم الرئيس العراقي الراحل "ركل ساق صدام"، ما جعل صدام يتساءل عن والديه، إلا أنه "لم يجب أحد"، وفق هذه الرواية.