آخر الأخبار
  القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع   هذا ما تم ضبطه وإتلافه بعدد من الملاحم والمطاعم في مدينة السلط   مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية   550 شخصية يصدرون بيانا بشأن الاعتداءات الإيرانية على الأردن (اسماء)   العقيلي يحذر من السيناريو الاخطر وأحصنة طروادة   الملكية الأردنية الناقل الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون   هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول

صحيفة بريطانية تروي قصة الطفل "لوكوود" و تزعم أنه "ركل ساق" صدام .. فكيف رد عليه "الرئيس الراحل"؟

Tuesday
{clean_title}
في تقرير عن الرهائن البريطانيين في العراق بمناسبة ذكرى غزو الكويت، تطرقت صحيفة "ميرور" إلى اجتماع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بمجموعة من الرهائن الغربيين الذين "احتجزوا كدروع بشرية" في ذلك الوقت.

ووصفت الصحيفة البريطانية الصور الدعائية التي التقطت في تلك المناسبة بأنها مشاهد مزعجة، مشيرة إلى أن بغداد أرادت أن تقول اللعالم حينها ألا يقلق لأن الرهائن "كانوا يقيمون في فنادق فاخرة ويحتسون الأشربة بجانب المسبح، لكن هؤلاء الرهائن ما زالوا يعانون من صدمة أسرهم لمدة أربعة أشهر".

وأشار التقرير إلى أن صدام حسين كان لديه في ذلك الوقت 661 رهينة من بينهم 260 بريطانيا.

ورويت حكاية عن طفل بريطاني يدعى ستيوارت لوكوود، يبلغ من العمر خمس سنوات، وكان والده يعمل في صناعة النفط في البلاد، وكان استدعي إلى جانب صدام وربت الأخير على رأسه.

ونقل عن ستيوارت في وقت لاحق قوله: "من خلال مترجمه بدأ يطرح علي أسئلة مثل، (هل تناولت الحليب مع وجبة الإفطار؟) "ثم حاول أن يجلسني في حجره".

وفي تلك المناسبة، قيل إن طفلا صغيرا آخر من الرهائن الغربيين الذين استقبلهم الرئيس العراقي الراحل "ركل ساق صدام"، ما جعل صدام يتساءل عن والديه، إلا أنه "لم يجب أحد"، وفق هذه الرواية.